|| .,.أسبــــاب التعــب و الـإجهاد عند ممارســة الرياضة و علـاقتها بالتـــــغذية .,. ||




يتراكم حمض اللاكتيك في العضلات في حال القيام بالتمارين اللاهوائية أي إطلاق الطاقة في عدم توفر الأكسجين الكافي كما يحدث في التمارين الهوائية التي تسمح بإنجاز حركات مطلوبة في التمرين.
و الذي يحدث هنا أن الجلوكوز المتوفر في العضلات أو جلوكوز الدم بعد دخوله إلى العضله يتم تحلله لاهوائياً و ذلك عن طريق عملية كيميائية تمر بعدّة خطوات تنتهي بمركب يسمى حمض البيروفيك و الذي سرعان ما يتحول إلى حمض اللاكتيك إذا لم يواجه كمية كافية من الأكسجين و هنا قد تنتج كمية ضئيلة من
" الأدينوسين ثلاثي الفوسفات" ،
لذا فهذه الطريقة من التحلل للجلوكوز غير مجدية بالنسبة للتمارين طويلة المدى و التي تحتاج إلى وقت طويل مما يؤدي تركيز حمض اللاكتيك و الذي بدوره يؤدي إلى إرتفاع الحموضة في النسيج العضليالحموضه في العضلات و الذي يقود إلى سرعة الاحساس بالتعب و الجهد السريع نتيجة إلى إعاقة عملية الانقباض العضلي.




.,. الجهد و التعب الناتج عن نقص الجلـايكــــوجين .,.



أن الاداء الرياضي مرتبط ارتباط وثيق بكمية الجلايكوجين الكافية في العضلات،
و أوضح هنا أن الجسم عند أداء التمارين خصوصاً طويلة المدى مثل
:
المشي و الهرولة و الجري و سباق الدراجات و التي تحتاج لطاقة كافية " أدينوزين ثلاثي الفوسفات" لتمكنه من الآداء على أكمل وجه،
و هذا يعني انه يحتاج لكمية كافية من الأكسجين لإطلاق الطاقة و هذا لا يتم إلاّ بطريقة تحلل الجلايكوجين هوائياً
،
و هذا التحلل لا يسارع بالتعب و الاجهاد في العضلات و الذي من شأنه قد يعيق الاداء الرياضي،
و السبب يعود أن من المفترض يكون لدى العضلات كمية وفيرة من الجلايكوجين نتيجة الاهتمام بالجانب الغذائي للرياضي قبل و أثناء التمارين و المبارة،
و الشيء الاخر أن ثاني أكسيد الكربون يطرح خارج الجسم أثناء العملية الزفير و ذلك عند السير في خطوات العملية الكيميائية.

و لكن متى ما كانت نسبة الجلايكوجين غير كافية في الجسم فمن الممكن ان يستنفذها لإطلاق الطاقة أثناء التمرين / المبارة و هذا بدوره قد يؤدي إلى سرعة الاحساس بالجهد و التعب، لذا فمن المهم ان يحرص الرياضي على تناول كميات كافية من الكربوهيدرات قبل/ أثناء و بعد التمرين مباشرة ليحتفظ بنسب متوازنه من الجلايكوجين تمكنه من الاستمرارية لأطول فترة ممكنة من الآداء الرياضي.

1. العوامل التي تساعد في زيادة إعادة تخزين الجلـايكوجين :

عندما ينتهي المخزون، تزداد سرعة التخزين، لذا يجب سرعة تناول المواد الكربوهيدراتية بعد المسابقة/ التمرين و هذا يتم كالتالي:

1 – 1.5 غرام من المواد الكربوهيدراتية لكل كيلو غرام من وزن الجسم خلال الساعتان الأوليتان بعد المباراة مباشرة .
7 – 10 غرامات من المواد الكربوهيدراتية لكل كيلو غرام من وزن الجسم خلال اليوم .
يستحسن تناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص مثل" الخبز، البطاطس، الموز، العسل، السكر، مشروبات الرياضيين...."

2. العوامل المؤثّرة في إعادة تخزين الجلايكوجين في العضلات :

1.كمية النشويات.
2.وقت تناول النشويات.
3.نوعية النشويات المأخوذه.
4.تواجد عناصر غذائية أخرى.
5.درجة التلف الموجودة في العضلات.

3. العوامل التي لها تأثير بسيط في إعادة تخزين الجلايكوجين :

التمارين البسيطة خلال إعادة التأهيل.
المسافة بين الوجبات و الأطعمة المتناولة بين الوجبات "لضمان الحصول على الكمية الكافية من المواد الكربوهيدراتية".
تناول أطعمة معينة خلال الوجبات "أطعمة غنية بالدهون أو البروتين"


4. العوامل التي تقلل من إعادة تخزين الجلايكوجين :

تلف في العضلات "نتيجة الإصابة".
التأخر في تناول المواد الكربوهيدراتية بعد المسابقة/ التمرين.
تناول كميات كافية من المواد الكربوهيدراتية.
تناول أطعمة تحتوي على مواد كربوهيدراتية بطيئة الامتصاص المحتوية على سكر الفركتوز مثل: "التفاح، الكرز، الفاصوليا، الزبادي، الايسكرين، الحليب، الفول السوداني....".
ممارسة التمارين لمدة طويلة أو عنيفة خلال التأهل



|| .,. للــ الفائــــــدة
.,. ||