((قسوة قلب))


في ليله من ليالى الشتاء القارصه والسمااء تمطر بشده ظهر من العدم ذلك الشاب المتشح
بالسوااد لا يمكن ان ترى العين اى ملامح له ويكسر صوت هدير المطر بكاء تلك الطفلة
الصغيرة بارعه الجماال التى كان يحملهاا بين ثناياه….وقام بوضعها امام احدى دار الايتام.

ومرت الايام الى ان جاء رجل اعمال كان يرعى هذه الدار هوه وزوجته
وقررو انت يتبنو هذه الطفله لجمالها ورقتهااا وبرااءه الطفوله في عينيها
كبرت الفتاه واصبحت في العقد العشرين من عمرهااا..كانت في قمة الأخلاق والجمال
لتكون فتاة احلام اى شاب يرااها ....

الى ان جاء ذلك اليوم ….. ورأت عين هذا الشاب تتجه نحوها بنظرات اعجاب واشتياق ..ظلت تفكر في هذه العيون ايام واسابيع …
حتى جاء اليهااا ليخبرها برغبته في التقدم للزواج منهاا
وااخيرا ..وجدت ذلك القلب الذي يحنو عليها وتكون بجواره ملكة متوجه في عرشها ولا يغفل لها جفن الا اذا شعرت بدفئ أحضانه
رغم ان والدها ووالدتها لا يرفضون لها طلبا وهى طفلتهم المدللة
الا انها دوما ماكانت تشعر بشعور غريب تجاههم
ذهب الشاب برفقه عمه لاهل العروس وتقدم بطلب يديها للزوااج…
رغم اعتراضهم على عدم وجود ابيه الا انه اعتذر منهم لظروف عمله في الخارج ..وان امه متوفيه
وبعد اتصال الوالد بأهل العروس اسفا لعدم حضورة للتقدم بطلب يد نجلتهم لابنه ولعدم حضوره الزفاف لاسباب عمله قامو بالاتفاق والاعداد لحفل زواااجهم الاسطوورى
( بسبب الثراء الفاحش للعائلتين)

ظهرت العروس كملكه في فستانها المرصع بالماسات الكريستالية اللامعه
وبجانبها اميرهااا ومالك قلبهاا…
بعد اتمامهم لزفافهم ومرور اسبوع عليه….عاد الوالد من الخارج وذهب لبيت ابنه وعروسه ليبارك لهم على هذا الزفاف المبارك
الى ان راى عروس ابنه تذكر وجه تلك المرأة التى مااتت قبل اكثر من عشرين عاما إنها هى نفس الوجه والملامح والجسد دبت القشعريره في جسده وتملكه الرعب والقلق ولم يستطيع تمالك اعصابه..فخرج مسرعااا الى والد الفتاه..وخرج ابنه وعروسه مسرعين خلفه
وصل الى بيت رجل الاعمال الشهير…وألح عليه في السؤال هل تلك الفتاه ابنتك؟؟؟ورغم الحاحه واصراره في السؤال الا انه لم يجيبه
وجاوبته زوجته انهم تبنوها من دار للايتام
سقط الوالد في الارض وانهالت دموعه ع وجهه واخذ يضرب في الارض بيديه…واعترف لابيها بجرمه

لقد كنت عربيدا في صغرى وداائما ما افتن بالبنات العفيفات
الى ان جاءت الى تلك المراة واخبرتنى انها حامل قلت لها ان هذا الجنين ليس بابنى وانكى فتاه ليل وماا ادرانى بك
اقسمت لى انه ابنى وانها لم تعرف سواى …لكننى لم اسمعها ودائما ماكنت اتهمها بالفحشاء والسوء …وجاءت في يوم ويبدو عليها الاعياء والمرض الشديد لتتوسل لى وتترجانى ان انسب ابنها لي ولكننى رفضت ونهرتها بشده …سقطتت في الارض مغشيا عليها واخذتها الى طبيبي الخاص وقال لى انها ستلد الان…..وبعد ساعه خرج واخبرنى انها انجبت بنتا وانها لم تنجو ومااتت اثناء الولاده…لم اعرف ماذا افعل غير اننى لن احمل نفسي مسؤوليه هذه الطفله وانا شاب لا استطيع تحمل مسوؤليه نفسي

دخلت الفتااه عليه قبل ان يكمل كلامه وهي تحاول مسح دموعهااا… ويكمل الاب ووضعتها على باب الدار .... ومرت السنين تزوجت واذا بى انجب ولدا واقف الان وانا اجنى ثمار ما فعلت واتسبب فى جرم لا استطيع ان امحه من حياتى ما حييت فبسبب خطئى اقف الان امام ابنتى وايضا زوجة ابنى

يقف الابن مزهولا مما يسمعه على لسان ابيه
ويصرخ باعلى صوته
انت ملعون في السماء والارض …هل تعرف ماذا فعلت دمرت حيااتى …بل زوجتنى بأختى وينظر لها الاب نظره اسف
وهى اخر نظره
ماتت فتاه فى عمر الزهور لم تجنى ولم ترتكب اى ذنب سو انها جائت الدنيا بغلطه من
ام تخللها الشيطان واب لم يكن انسان


ويااااارب تنوووول اعجابكم