السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ............
يارب كلكم تكونوا بخير وبصحه وعااااااااااااااااااااااافيه
وحشتووووووووووووونى واشتاقت ليكم متتصوروش قد ايه ....
كان نفسي من زمان ارجعلكم بقصه جديده ... لكنى للاسف الشديد ... مكنتش عارفه اكتب خالص ودماغى كانت صحراااااااا ...
لكن عشان خاطر حبايبي الى شجعونى وطلبوا منى انزل حاجه جديده ....
جتلكم بنكهه مختلفه المره دى .....
ومن غير كلام كتير .... يلا نبدا اول جزء ........... وسورى هو صغير حبتين بس اعتبروها تسخين ...
الجزء الاول ..
الست منا محتاجه ايه من الدنيا الا راجل حنين يحبها ويخاف عليها وتسكن حضنه وميبقاش الا ليها ...
انا الى حبيته وانا الى بدأت قصتنا ...
وانا الى دايما بتنازل ... وانا الى دايما بصالح ... وانا الى دايما بحب وبحن ...
وانت فينك ... وفين تضحياتك عشانى ...
قطعت ورقة النتيجه وبصيت فيها بصمت ... صمت اسمع فيه صوت ألم قلبي ...
كانت الورقه فيها تاريخ يوم جوازى من وليد ...
عدت علينا اول سنه جواز ...
عدت علينا باعجوبه ...
كرمشت الورق بايدى ورمتها فى الباسكت ...
وفتحت على براد الشاى ... وحضرت الفطار ...
فتحت باب الاوضه ... وقربت ناحية الشباك وفتحته ...
" وليد ... ولييييد .... يلا بقا قوم هتتأخر ... الساعه سبعه ... "
الحسنه الوحيده الى كسبتها فى وليد انه نومه مش تقيل ...
فتح عنيه وكعادته بيفضل دقايق مكانه على السرير ... وانا كعادتى بحضرله هدومه وعقبال ما ياخد الدش بتاعه بيكون الفطار جاهز ...
ودى مسيرة حياتنا كل يوم ....
كان فى بالى سؤال بيدور وانا بحط الاطباق على السفره ... " ياترى هيفتكر عيد جوازنا .... ولا هينسى ومش هيهتم كعادته بامور زى دى "
سمعت صوت فتح باب الحمام ...
فوقت من سرحانى ودخلت المطبخ اجيب براد الشاى ...
وحطيته على السفره وقعدنا نفطر سوا ...
وكالعاده كنت بفطر من غير نفس ....
وانا بتحسر على حظى ... ومن جوايا بقول " معقول .... معقول اتنين لسه متجوزيين تبقا حياتهم بالملل ده ... ايه الصمت الى احنا فيه ده .... ياربي هون عليا عشان انا خلاص حاسه انى هموت من الغيظ ... "
كل ما ابصله الاقيه حاطط عنيه جوه الطبق ولا كأنى قصاده ... ولا ازيك حبيبتى .... ولا صباح الخير ...
وكالعاده كان لازم انا الى ابدأ واتنازل عن صمتى ... واتكلم " حبيبي انتى مش ناسي حاجه "
التفت ليا فى دهشه " ناسي حاجه ... مش فاهم ... ايه الى ناسيه يعنى .. "
زاد اليأس جوايا اضعاف مضعفه ... لكن بردو حاولت اكون احسن واعديها يمكن ربنا يفرجها عليا ... " انهارده فى ذكره حلوه .... حذر فذر ايه هى .. "
سكت شويه وبدأ يمضغ الاكل ببطىء وكأنه بيفكر ... وبصلى وقال " ذكرى حلوه .............................. انهارده كام فى الشهر "
مصدقتش نفسي لما سألنى عن التاريخ .... قلبي كان قرب يخرج منى من فرحته ... ورديت عليه بسرعه ولهفه " انهارده خمسه وعشرين "
ابتسم ... وقليل جدا اما بشوف البسمه على ملامحه .... حسيت انى بحلم زى زمان ... ايام ما كنت لسه بنت .... وبحلم احلام ورديه ....
لكن فعلا وحقيقي الى انا فيه دلوقتى مش حلم .... وليد ابتسم ... ابتسامه بتجننى ... بتخلينى انسى كل اللحظات الوحشه ...
والاكتر انه قالى بعد الابتسامه المريحه الهاديه الى اترسمت على ملامحه " خمسه وعشرين .... كل سنه وانتى طيبه ... ربنا يباركلى فيكى "
انا اتحنط مكانى .... وجسمى كله اشعر ومبقتشي قادره اهدى قلبي من نباضته السريعه ....
قام من على الكرسي ... وقتها فوقت من الى انا فيه وانا ببصله بحزن " ايه انت خلاص رايح الشغل "
عقد حواجبه ورجع لطبيعته المعتاده وقالى " وايه الجديد فى كده .... يلا مع السلامه .... مش عاوزه اى حاجه اجبهالك وانا جاى "
سكت وعنيا مكسوره حزينه .... كان نفسي يودعنى ببوسه زى اى اتنين متجوزين وبيحبوا بعض ....
لكن فات من جمبي وفتح باب ... وراح لشغله ....
وقفل الباب ... وكأنه قفل على قلبي ... وحبس مشاعرى ...
ان شاء المره الجايه اطوله اكتر ...
تابعونى








المفضلات