رجلا انا من حديد
لم يمس قلبى الحب ولو حتى من بعيد
وحين احبيت باعنى الحبيب
فشكرته و تمنيت له فراق سعيد
فهل ترى اننى اهملت دمعته
أم هانت عليه لوعة الطريق
فوحيدا امضى
هانذا يا دنياى
وحيدا بقلبى العنيد
وحيدا ولكن أقسمت النهايه بأى طريق
وحيدا أعمضت عيناى ظلمات الصعاب
وحيدا جلست ابكى طريقى الطويل
وحيد بكيته سائلا اما لك من ونيس
وحيدا جلست فتذكرت حبيبى
فهانت علي دمعتى
وأحشتنى ضحكته وصوته االبعيد
وحيدا تذكرت ربى
فرأيت الخلاص
رأيت جنتى بعد الممات
فجلست انتظر حتى مللت الانتظار
ومازلت أنتظرها فى شوق الهائمين
كتبت فسالت أحبارى على أوراقى غزيره
ولم أدرى ماذا كتبت
كتبت أحببتك
كتبت
وكتبت
و.......
كتبت
كتبت عن عصفور طار من غير جناحين فهوى
كتبت عن نمر بلا اسنان فمات جوعا
كتبت عن سمك بدون ماء
كتبت عن جسد بلا روح
فأصحبت الحياه من غير حياه
كتبت عنى وعنها فتبللت صفحاتى بدموعاى
ولمرتى الاخيره تمنيت لها حياه سعيده
وأمسكت القلم
وضربت نصله فى اذناى
خوفا من ان اسمع صوتها فأندم
ثم فى انفى خوفا من أستنشق رحيقها فأندم
ثم فى عيناى حتى لا تراها فتعتب علي
قتلت نفسى وأنا أدرى انها النهايه
فبللت قلمى بدمى وكتبتها
نهايتى








المفضلات