بن لادن
دافع رئيس وزراء باكستان عن فشل بلاده في رصد اختباء أسامة بن لادن في مجمع سكني فخم بالقرب من اسلام آباد قائلا: "إن العالم كله يقع عليه اللوم في أي قصور استخباراتي".
وتتعرض باكستان لضغوط من الغرب لتشرح كيف استطاع بن لادن الذي قتل في غارة امريكية على مخبأه أن يعيش عدة سنوات في بلدة ذات حامية عسكرية بالقرب من العاصمة الباكستانية دون ان ترصده اجهزة استخباراتها.
وقال رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني للصحفيين في باريس أمس حيث التقى والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "لقد حدث قصور استخباراتي من العالم كله لا باكستان وحدها."
وأضاف قوله "إننا نتبادل قطعا معلومات الاستخبارات مع بقية العالم بما في ذلك الولايات المتحدة ومن ثم فإذا كان أحد يشير إلى أنه توجد ... أوجه قصور في الجانب الباكستاني فإن هذا يعني أنه توجد أوجه قصور من جانب العالم كله."
وقال جيلاني إن باكستان دفعت ثمنا باهظا لمشاركتها في "الحرب على الأرهاب" التي تقودها الولايات المتحدة اذ ان اكثر من 30 الف باكستاني قتلوا منذ بدء القتال في افغانستان.
وقال للصحفيين بعد لقاء ساركوزي في قصر الاليزيه "قلت للرئيس ساركوزي أن باكستان ليس لها مصلحة اخرى إلا عودة الحياة الطبيعية في افغانستان حتى يكتمل الانتقال بسلاسة بحلول العام 2014."
واضاف قوله إن ساركوزي وافق على تعزيز قدرات أجهزة تنفيذ القانون في باكستان.
وحاول جيلاني الذي قابل ممثلي جماعة أرباب الأعمال الفرنسيين (ميديف) اقناع قادة الأعمال الذين يدرسون الاستثمار في باكستان بأن بلاده ابتليت بما سماه المفاهيم "المضللة" و "المبالغ فيها".
وقال "اليوم من خلال هذا المنبر أريد اقناع العالم بانه بدلا من توجيه رسائل سلبية لباكستان فاننا يجب ان نرسل رسائل ايجابية لباكستان."
وأضاف قائلا "يجب أن نتلقى رسائل ايجابية لانه لا أحد ولا دولة يمكنها وحدها أن تحارب الارهاب. وباكستان جزء من الحل وليست جزاء من المشكلة."
وقال جيلاني إنه سلم الرسالة نفسها إلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وإلى وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الذي التقى به في باريس يوم الثلاثاء.
ودافع الرئيس الباكستاني آصف على زرداري ايضا عن حكومته يوم الأربعاء واصفا المزاعم بان باكستان كانت تحمي بن لادن بانها "تكهنات عارية من الأساس ولا تعبر عن الواقع."









رد مع اقتباس


المفضلات