الصحافة العربية 11 أبريل/نيسان:
مبارك يأبى الاعتراف بجرائمه! والعرب تناسوا غزة!
كلمة حسنى مبارك للمتظاهرين فى ميدان التحرير
في أول ظهور له بعد تنحيه، أكد الرئيس السابق حسني مبارك -في رسالة صوتية بثتها قناة العربية الفضائية- أنه ضحية لحملات ظالمة تهدف إلى تشويه سمعته مُشدداً على عدم امتلاكه أي أرصدة أو ممتلكات خارج مصر، هذا ولقد قررت جامعة الدول العربية تكليف المجموعة العربية في الأمم المتحدة بمُطالبة مجلس الأمن بفرض حظر جوي على قطاع غزة حفاظاً على الفلسطينيين في القطاع من هجمات الطيران العسكري الإسرائيلي.
الأخبار
أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء نقلاً عن مصدر مسئول قوله-أمس - إن مجموعةمسلحة نصبت كميناً لدورية تابعة للجيش في مدينة بانياس مما أدى لمقتل جندي وإصابةآخرين.
قرر النائب العام المصري عبد المجيد محمود أمس استدعاء الرئيس المصري المخلوعحسني مبارك ونجليه علاء وجمال للتحقيق معهم في اتهامات بشأن صلتهم بجرائمالاعتداء على المتظاهرين وسقوط قتلى وجرحى خلال ثورة 25 يناير التي أدت لإطاحته في 11 فبراير الماضي.
قال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في رسالة صوتية بتثها قناة العربية الفضائية-أمس الأحد-أنه ضحية لحملات ظالمة وادعاءات باطلة تستهدف الإساءة إلى سمعته والطعن فينزاهته ومواقفه وتاريخه العسكري والسياسي، وأكد أنه لا يملك أي أرصدة أو ممتلكاتخارج مصر.
تغيب جمال مبارك نجل الرئيس السابق محمد حسني مبارك وأمين السياسات السابق بالحزب الوطني عن أولى جلسات التحقيق أمام جهاز الكسب غير المشروع صباح أمس الأحد وذلك لعدم كفاية الإجراءات الأمنية الكفيلة بحمايته وتأمين حياته ضد أي هجوم محتمل.
وبدأت نيابة الأموال العامة برئاسة المستشار علي الهواري المحامي العام الأول الأحد التحقيقات مع رئيس الوزراء الأسبق الدكتور أحمد نظيف في قضية اللوحات المعدنية الخاصة بالسيارات، وقد حضر نظيف إلى سرايا النيابة بالتجمع الخامس داخل سيارة مرسيدس بصحبة محاميه ودخل عبر بوابة السيارات في المحكمة هربا من عدسات المصورين.
بدأ وفد من ائتلاف شباب الثورة المصرية زيارة تعد الأولى من نوعها إلى العاصمة السودانية الخرطوم، حيث تأتي هذه الزيارة في إطار المساعي المصرية الرسمية والشعبية لإعادة العلاقات بين البلدين ووضعها في مسار جديد يقوم على التعاون في المجالات كافة.
ويواصل المئات من المصريين اعتصامهم بميدان التحرير بوسط القاهرة الأحد، وذلك بعدمظاهرات مطالبة برحيل رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاويومحاكمة الرئيس السابق حسني مبارك وأعوانه.
أفادت مصادر طبية الأحد أن 12 من الثوار الليبيين على الأقل قتلوا في نهاية الأسبوعخلال اشتباكات مع قوات الزعيم الليبي معمر القذافي في مدينة اجدابيا ومحيطها.
استقبل العقيد معمر القذافي تحت خيمته في باب العزيزية في طرابلس وفد الرؤساء الأفارقة الذين يقومون بوساطة بحثاً عن مخرج سياسي قوامه وقف لإطلاق النار، ولم تتضح على الفور نتيجة اللقاء الذي اختتم بالتقاط صور للوفد أمام الخيمة من دون أن يدلي أي من أعضائه بتصريح.
تصاعدت المواجهات أمس في العاصمة اليمنية بين آلاف المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام ورحيل الرئيس علي عبد الله صالح، وبين قوات الأمن بمشاركة وحدات عسكرية، قبيل انعقاد الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض للبحث في حل للازمة.
أكد السودان انه يمتلك الآن أدلة دامغة تثبت أن الهجوم الذي استهدف سيارة يستقلها مواطنان مدنيان سودانيان بمدينة بورسودان قد نفذته طائرتان إسرائيليتان من طراز أباتشي A64-AH أمريكية الصنع.
طردت طهران –أمس - ثلاثة دبلوماسيين كويتيين؛ رداً على قرار الكويت مطلع هذا الشهر طردثلاثة دبلوماسيين إيرانيين.
مؤتمر صحفى لآمين عام الجامعة العربية عمرو موسى
قررت الجامعة العربية أمس الأحد تكليف المجموعة العربية في الأمم المتحدة بطلب عقد جلسة لمجلس الأمن لوقف العدوان على غزة وفرض حظر جوي على الطيران العسكري الإسرائيلي فوق غزة، وهي الدعوة التي لاقت بدورها ترحيباً من السلطة الفلسطينية.
اتهم اللواء علي محسن الأحمر قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية وقائد الفرقة الأولى مدرع في اليمن الرئيس علي عبد الله صالح بسحب الاحتياطيات النقدية من البنوك وتحويلها للخارج، كما اتهمه بتسليح قُطّاع الطرق وأرباب السوابق من أجل قتل المواطنين.
تلقى أعضاء المجلس الانتقالي الوطني المناوئ لنظام العقيد معمر القذافي عرضاً عبر وسطاء دوليين يقضي بتخلي القذافي عن السلطة والبقاء بشكل رمزي مع تولي نجله الثاني سيف الإسلام إدارة شئون البلاد خلال فترة انتقالية لمدة يتم الاتفاق عليها بين جميع أطراف الأزمة الليبية.
الرأي
أكد العديد من المُفكرين أن الثورة المصرية مُهددة بالإجهاض بسبب تحركات الثورة المضادة والتي يُخطط لها فلول نظام الحكم السابق بمساعدة بعض الدول الخارجية والتي على رأسها إسرائيل التي كانت تخشى من سقوط نظام مبارك، هذا ولا مفر من قيام الفلسطينيين بانتفاضة ثالثة ليضعوا حداً للتجاوزات الإسرائيلية المُتمثلة في الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين بالإضافة إلى التوسع في عمليات الاستيطان.
أوضاع مصر غير مستقرة
صفوت الشريف نظيف العادلي و جمال مبارك
أكد الكاتب عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي أن الثورة المصرية المباركة مهددة بالخطف والإجهاض من قِبَل ثورة مضادة يخطط لها بقايا العهد البائد الفاسد بمساعدة بعض الدول الخارجية، وعلى رأسها إسرائيل، التي كانت من اكبر الخائفين بل المرتعدين من جرّاء الانتصار المشرف للثورة.
وأشار الكاتب فهمي هويدي إلى أن أمريكا وإسرائيل هما الأكثر تضرُراً من التغيير في مصر، حيث أوضح في صحيفة الشرق القطرية أن المتابع لما نشرته الصحف الأمريكية والإسرائيلية يلاحظ ذلك التفاوت في درجة القلق لدى الإدارة الأمريكية والقادة الإسرائيليين، فالأمريكيون سعوا إلى احتواء الحدث وقدموا بضعة ملايين من الدولارات سواء لتلبية احتياجات الحكومة المصرية أو بدعوى مساعدة التحرك الديمقراطي وذلك بهدف اختراق المنظمات الأهلية وحثها على تأمين المصالح الأمريكية، أما إسرائيل فقد عكفت على إعادة النظر في إستراتيجيتها سواء ما تعلق منها بخطط إجهاض المشروع النووي الإيراني أو بطموحاتها في الساحتين الفلسطينية والعربية، والطرفان يدركان جيداً أن مصر تغيرت بعد 25 يناير، وأن هذا البلد حين يسترد حريته وكرامته فإنه سيتصرف معهما بصورة مغايرة تنحاز في حدها الأدنى إلى جانب مصالحه العليا وأمنه القومي، وهذا الانحياز سوف يُصاحبه بالضرورة إعادة النظر في العديد من ملفات السياسة الخارجية وهو ما عبَّر عنه وأكده وزير الخارجية المصري الدكتور نبيل العربي.
ولقد أكد الكاتب محمد سعيد إدريس في صحيفة الخليج الإماراتية أن الشراكة الإيرانية- المصرية من شأنها، خاصة في حالة دخول تركيا هي الأخرى على خط هذه الشراكة أن تتخلص مصر من عبودية المعونات الأمريكية والتبعية للخارج، فإذا كانت مصر تحصل على ملياري دولار معونات أمريكية، فإن التبادل التجاري التركي- الإيراني تجاوز 6 مليارات دولار، فالتخلُص من التبعية الاقتصادية لأمريكا سيحرر القرار المصري من قيود كامب ديفيد ومشروع السلام الوهمي، وسيجعل مصر طرفاً في مواجهة حتمية مع المشروع الصهيوني مجدداً، ولذلك سيكون أي تقارب حقيقي واستراتيجي بين إيران ومصر مستهدفاً ومعرضاً للخطر والتهديد.
كما أكد الكاتب محمد صلاح في صحيفة الحياة أن المشهد في ميدان التحرير الآن اختلف وكذلك الوجوه وانشغل المحللون بالحديث عن أسباب التأخر في القبض على رجل الأعمال الشهير محمد إبراهيم كامل أكثر بكثير من الاهتمام بالأسباب التي أعلنت كمبرر لتوقيفه ثم حبسه احتياطياً لاتهامه بدفع بلطجية إلى الميدان ليل الجمعة بعدما انتهت مليونية التطهير، صحيح أن الشبهات حول دور كامل في التورط في الاعتداء على المحتشدين في الميدان يوم 2 فبراير الماضي في ما سُمي بموقعة الجمل ظلت قائمة بل تحولت من شبهات إلى معلومات، لكن اتهامه بالوقوف خلف الأحداث الأخيرة في التحرير دليل على أن الميدان لم يعد للثوار فقط وإنما لأعداء الثورة أيضاً، وجاء حديث مبارك وسط هذا الزخم ليزيد المسافة بين العملية السياسية وبين اهتمامات الناس الذين لم يعد الكلام الوردي كافياً لخداعهم أو إقناعهم بما لا يمكن أن يقتنعوا به، بل يزيدهم إصرار على عقد العزم على تحقيق أهداف الثورة من دون استثناء، ولعل ذلك يفسر قرار النائب العام بإخضاع مبارك ونجليه علاء وجمال للتحقيق بعد دقائق من بث كلمة الأب.
تقول افتتاحية صحيفة البيان الإماراتية: إن من أوجب الواجبات خلال حرج المرحلة التي نشهدها، بناء جسور الثقة بين الشعب المصري ومؤسسات إدارة الدولة، لكي يتم العبور إلى ضفة العافية والتنمية.
انتفاضة الفلسطينيين هي الحل
اسرائيل القدس قلسطين غزه احتلال فلسطين
أشار الكاتب عبد الحليم قنديل إلى الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية، حيث أكد في صحيفة القدس العربي أن الانتفاضة الفلسطينية الثالثة هي الحل، فلقد تضاعف الاستيطان الإسرائيلي مرتين في العام الأخير وحده، والبقاء في ترانزيت الانتظار لا يخدم سوى إسرائيل، وتنازع السلطتين في غزة ورام الله لا يضيف سوى لبؤس الفلسطينيين، بينما الانتفاضة توحِّد، والحجارة تُرشِد، وكل تطور بالإيجاب في حياة الفلسطينيين على مدى العقود الثلاثة الأخيرة، لا يجوز نسبه سوى للانتفاضة، فقد أعادت الانتفاضة الحديثة الأولى عام 1987م إحياء قضية الشعب الفلسطيني، وأدت الانتفاضة الثانية 2000م إلى تفكيك مستوطنات غزة، وإجلاء قوات الاحتلال عن ترابها الطاهر، وبين الانتفاضتين، كان الشعب الفلسطيني يُعيد اكتشاف قوته الكامنة ويُعيد بناء هويته القومية الجامعة.
ولقد أشار الكاتب علي محمد الفيروز إلى تراجع القاضي الجنوب أفريقي جولدستون عن تقريره الذي دان فيه إسرائيل بارتكابها جرائم حرب ضد المدنيين في غزة نهاية عام 2008م ومطلع عام 2009م، حيث أوضح في صحيفة الرأي الكويتية أن تقرير جولدستون أصبح ملكاً للمجتمع الدولي والأمم المتحدة ولذوي الضحايا وليس ملكاً له ولأهوائه، وهو ما يدل بشكل واضح أن مقاله الصحافي الذي نشره في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية ناتج من ضغوطات صهيونية شديدة مُمَنهجَة تتزامن مع حملة إعلامية من اجل الضغط، وسحب تقرير جولدستون من التداول في الجمعية العامة للأمم المتحدة كونه بات في مراحله المتقدمة والتي يشعر القادة الإسرائيليون خلالها باقتراب محاسبتهم أمام المحاكم والمحافل الدولية.
كما أشارت الكاتبة هدى جاد إلى الهجمات الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين في ظل انشغال العرب بالثورات المشتعلة في الوطن العربي منذ فترة، حيث أكدت في صحيفة الشرق القطرية أن تسليح الشعب الفلسطيني هو الرافعة المعنوية الوحيدة التي تضمن للمقاومين نصراً وتحمي القدس من التهويد وقضم بقية الأرض، فالأمل في الشعوب العربية وفي الثوار الشباب الذين نطالبهم بمسيرة مليونية من أجل غزة التي تنزف وحيدة دون معين، بل ونطالب الأنظمة العربية بحماية المسيرات المطالبة بحق أطفال غزة وحق الفلسطينيين في الحياة.
وفي صحيفة الوطن القطرية أكد الكاتب مازن حماد أن الفلسطينيين أنهكتهم مقاومة احتلال شرس وقاس يملك آلة حربية متفوقة عسكرياً وتكنولوجياً، ويتمتع بدعم غير محدود من الولايات المتحدة الدولة الأعظم والأقوى، لكننا ندرك في الوقت ذاته أن اللحظات المفصلية التي نعيشها تمنح الفلسطينيين فرصة تاريخية للانضمام إلى أسطول الحرية الذي يمخر عباب الشرق الأوسط والخليج وشمال إفريقيا ويكاد يسقط النظام في كل من طرابلس وصنعاء بعد تونس والقاهرة.
وتقول افتتاحية صحيفة القدس العربي: لا نعتقد أن سقوط عشرين شهيداً بنيران وصواريخ الطائرات الإسرائيلية في قطاع غزة المحتل يشكل قلقاً للجامعة العربية ووزراء خارجيتها؛ لأن ما يشغل هؤلاء حالياً هو كيفية التصدي للثوار الذين يريدون إطاحة الأنظمة الديكتاتورية العربية الحاكمة.
الإعلام السوري بوق للنظام الحاكم
الرئيس السوري بشار الأسد
أوضحت الكاتبة مها بدر الدين في صحيفة الرأي الكويتية أن المستشارة بثينة شعبان التي أطلت على الشعب السوري في بداية الاحتجاجات لتهدئة الأوضاع المتوترة وطمأنة الشارع السوري الثائر وزف البُشرى إليه بتحقيق مطالب المحتجين، قد صبت الزيت على النار بظهورها المتعجرف وتكبرها الواضح وأنفتها الزائفة التي لاحظها جميع السوريين المتابعين لمؤتمرها الصحافي الذائع الصيت إبان المظاهرات السلمية التي اندلعت في محافظة درعا،
فلقد أطلقت حزمة من الوعود الكاذبة التي لم يتحقق منها شيء رغم تأكيدها على فورية تنفيذها، بل إنها أعلنت زيادة الرواتب للموظفين السوريين بترفع ملحوظ وكأنها تمنح الشعب السوري منحة من مالها الخاص، وبدت وكأنها تستكثر على شعبها خطوات الإصلاح المزعوم الذي تفننت الحكومة السورية بصياغتها بطريقة زئبقية بحيث لا يمكن مسك طرف أي من خيوطها الهلامية، وهذا ليس غريباً على الحكومة السورية بمؤسساتها الإعلامية والناطقين باسمها والكاتبين بقلمها الذين يتقنون جيداً فن الحديث المستفز الذي لا ينتهي إلا والمستمع إليه يعاني من دوخة في الرأس وغصة في الحلق وضيق في التنفس والتمني إما أن يكون أصم أو أن يصاب المتحدث بالخرس.
كما أشار الدكتور خالد هنداوي إلى أن نظام الحكم في سوريا يستخدم الإعلام السوري لتنفيذ سياساته، فلقد أوضح في صحيفة الشرق القطرية أنه إذا نظرنا للتلفزيون السوري فإننا نجد أنه قد فقد كثيراً من المصداقية في تناوله للأحداث واختراع روايات، ففي حين كنا ومازلنا نرى أن المظاهرات سلمية لم يطلق من المتظاهرين فيها رصاصة واحدة حقاً يأتي النظام ليذيع عبر شاشته أنها تظاهرات مسلحة وأن ثمة عصابة مسلحة مندسة هي التي تقتل المتظاهرين الذين هم بدورهم يقتلون ويجرحون عناصر الأمن ونحن إلى الآن لم ندر من هؤلاء؟ وما أسماؤهم؟ وإذا كان بعض ذلك صحيحاً فمن المسئول عن الفلتان الأمني؟ وأين الدولة التي لا تكاد تستطيع ذبابة أن تطير إلا وتعرفها، ثم السؤال الذي يطرح نفسه لماذا تتحين هذه العصابة يوم الجمعة فقط لتكون من أركان التدخل السريع في الأحداث؟ لماذا لا تظهر في أي يوم آخر؟ ولماذا لم تظهر أبداً لدى خروج المظاهرات المليونية المؤيدة للنظام؟
وفي صحيفة الراية القطرية أشار الكاتب طه خليفة إلى الرواية الرسمية السورية التي لا تتغير في تبرير استمرار سقوط ضحايا في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، وهو توجيه الاتهام إلى جماعات مسلحة تطلق النار على رجال الأمن والمواطنين معًا، فالتليفزيون السوري بث فيلمًا عن ملثمين يطلقون النار من مسدسات ليُدلِل به على صحة الرواية الأمنية لكن المدهش ألا يسعى بضعة أفراد من الشرطة لاعتقالهم، أليس ذلك وضعا غريباً؟، ثم من هي يا ترى تلك الجماعات المسلحة، ومن أين تأتي، هل هم سوريون، وإذا كانوا كذلك، كيف يصعب كشفهم حتى اليوم، أم هم مندسون من الخارج، وكيف يدخلون البلاد وينتشرون هنا وهناك، ومن أين يصلهم السلاح والمال والدعم اللوجيستي؟
ولقد أكد الكاتب طارق الحميد في صحيفة الشرق الأوسط أن النظام السوري ليس أمامه من خيار سوى الإصلاح الحقيقي ليُكتَب له البقاء، فالشعوب لا نُحكَم بالقتل، وفي الحالة السورية تحديداً فإن الزمان غير الزمان، والظروف غير الظروف، ويخطئ من يقول أن سورية بمعزل عما حدث في غيرها من المناطق العربية، فما يحدث بأطراف سورية يشبه إلى حد كبير البدايات في تونس حتى حدث ما حدث، فهل ينتظر النظام السوري إلى أن ينفرط العقد؟
وفي الصحيفة ذاتها أوضح الكاتب إياد أبو شقرا أن دمشق تعاملت مع بداية الانتفاضة السورية بأسلوبها المعتاد، فكان هناك المُندسون والإعلام المُتآمر ثم تطور الأسلوب إلى استخدام الفزاعة الطائفية وترويجها بإلحاح، وهذا على الرغم من أن المُنتفضين في كل أنحاء سوريا تقريباً حرصوا على رفع الشعارات التوافقية والتعايشية دينياً ومذهبياً وعرقياً.
مشروع إيراني توسعي في المنطقة العربية
على خامنئي
أوضح الدكتور وليد الطبطبائى في صحيفة الوطن الكويتية أن عندما نتصدى للأطماع التوسعية الإيرانية في المنطقة، وما تحاول أن تُثيره في البحرين ولبنان واليمن والقطيف، وأخيراً في الكويت من خلال الشبكة التجسسية، فلا يتصور البعض أننا هنا نقف من منطلق طائفي أو أننا ضد الشيعة، بل على العكس، نحن مع مصلحة دولنا وشعوبنا التي هي في مصلحة المواطنين الشيعة والسنة على السواء، فإيران عندما تتحرك فإنما تتحرك وفق أجندات ومصالح عرقية وقومية محددة، فهي تستغل في تحركها الخارجي عددا من الحركات والأقليات والأعراق سواء اتفقت معهم أم لم تتفق في المذهب ولكن توظفهم لخدمة مصالحها.
كما أوضح الكاتب جهاد فاضل في صحيفة الراية القطرية أن منذ مجيء الإمام الخميني إلى السلطة في إيران، قامت ثورته بتصدير المذهبية إلى البلدان المجاورة، وكان من الطبيعي بعدها أن تستنفر بقية المذاهب نفسها وأن تبحث عن خنادقها وأسلحتها، ولا داعي لذكر العراق ولا البحرين ولا لبنان ولا غير هذه الدول لأن الطائفية والمذهبية شائعة فيها شيوع الماء والهواء.
القذافي يواصل جرائمه ضد شعبه
تقول
القذافي - الكتاب الأخضر
افتتاحية صحيفة الخليج الإماراتية : ما يجري في ليبيا وعلى الصعيد الدولي والإفريقي، وضع المسؤولية على الجانب العربي بشكل مباشر، وغير مباشر، من أجل حركة فعالة ومنسقة تنقذ ليبيا وشعبها من خطر نزف طويل وما يحمله من خطر تقسيم البلاد.
وأكد الكاتب راشد المبارك في صحيفة الحياة أن ما يجرى في ليبيا معركة إبادة - أو الرغبة في إبادة - بين طرف يملك كل أسلحة المعركة ولا يجد ما يمنعه، وبين من يطلب حريته ويسترد كرامته فلا يجد ما يحتمي به، وهو بين أمرين أحلاهما مر، وهذه الحالة ليست محنة لليبيين وحدهم بل هي اختبار لضمير العالم.
جهود خليجية لإعادة الاستقرار في اليمن
أكد الكاتب جميل الذيابي في صحيفة الحياة أن الحالة السياسية والاقتصادية والأمنية، التي تسود في اليمن في الوقت الراهن مُربكة ومقلقة، واستمرار الأوضاع على ما هي عليه من دون إيجاد حلول توافقية ترضي كل الأطراف المتطارحة، ربما يجرّ البلاد نحو مصير مجهول، لذلك لم تُطلِق دول الخليج العربية المبادرة التي يرفضها الرئيس علي عبد الله صالح، حتى وإن زعم بقبولها، إلا بعد اتساع الهوة وانسداد الأفق بينه وبين الشباب وأحزاب المعارضة.
وتقول افتتاحية صحيفة الراية القطرية: أكد اجتماع وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في الرياض أمس لبحث الأوضاع في اليمن على المبادرة التي كان أطلقها المجلس والقاضية بتنحي الرئيس اليمني عن السلطة وتسليمها إلى نائبه والسماح للمعارضة بقيادة حكومة انتقالية تقوم بالإعداد لإصلاحات دستورية تمهد لانتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة وهو ما يشكل مخرجاً آمناً للأزمة ويحقق مطلب الانتقال السلمي للسلطة وفق الدستور اليمني وبطريقة دستورية.
وقالت صحيفة البلاد السعودية في افتتاحيتها: إن اليمن يعيش واحدة من أصعب تحدياته الداخلية على ضوء الانقسام الخطير الحاصل في الساحة اليمنية بين الرئيس والمعارضة وهو انقسام مُتجذِّر في مواقف مُتصلِّبَة أحدثت استقطاباً للملايين في الشارع اليمني بمختلف المدن، ومن هنا جاء حرص مجلس التعاون لدول الخليج العربية على التفاعل مع الأزمة سعياً منها لاستعادة اليمن الشقيق استقراره والخروج من هذا الانقسام الخطير الذي يهدد وحدة وسلامة وأمن اليمن.
قضايا أخرى
مظاهرات فى ميدان التحرير بعنوان جمعة المحاكمة والتطهير
أوضح الدكتور شملان يوسف العيسى في صحيفة الوطن الكويتية أنه على الرغم من مرور أكثر من شهرين على حركات التغير الجديدة في الوطن العربي التي اجتاحت تونس ومصر واليمن وليبيا وسورية والبحرين وعُمان في الخليج إلا أن دول الخليج العربية لم تبلور رؤية خليجية مشتركة حول كيفية التعامل مع هذه المتغيرات الجديدة، صحيح أن دول المجلس دعمت كلاً من سلطنة عمان والبحرين مادياً وعسكرياً في حالة البحرين، إلا أن الحقيقة التي يعرفها الجميع أن دول المجلس لا تملك رؤية مشتركة حول التغيرات المختلفة في كل بلد عربي.
وأشار الكاتب خالد السرجاني إلى الثورات المضادة التي تواجه ثورات الشعوب العربية حالياً ومدى إمكانية نجاح هذه الثورات المضادة، حيث أوضح في صحيفة البيان الإماراتية أنه على الرغم من أن الثورة المضادة تعبر عن قوى اجتماعية نافذة ومؤثرة، وعلى الرغم مما لديها من وعي بمصالحها، إلا أن معاناة الشعوب على مدى عقود من النظم التي سقطت، سواء في ما يتعلق بعدم توفيرها الحد الأدنى من الحياة الكريمة، أو ما شاب حكمها من فساد سياسي واقتصادي ومن استبداد وانتهاك لأبسط حقوق الإنسان، يجعل محاولات الثورة المضادة محكوما عليها بالفشل، لكنه في نفس الوقت يؤكد أن معركة الشعوب في استعادة حقوقها طويلة وتتطلب نفسا طويلاً.
كما أكد الدكتور لبيب قمحاوي أن مشكلة الشعب الأردني ليست بين بعضهم البعض ولكن مع النظام، ويبدو أن النظام قد التقط الإشارات الخطأ واعتَقَدَ أنه في موقع لا يمكن الاستغناء عنه على الإطلاق، باعتبار أن لا بديل له، وهنا يكمُن الخطأ الذي وقعت فيه العديد من الأنظمة الأخرى، التي اعتقد أصحابها بأن أنظمتهم خالدة مخلدة إلى الأبد وأنها محط الإجماع الوطني والقبول الشعبي الدائم مهما فعلت، وكانت النتيجة أنْ دفعت تلك الأنظمة ثمناً غالياً مقابل ذلك الاعتقاد الخاطئ.
















رد مع اقتباس


المفضلات