عاكف يهاجم النظام المصري ويحذره من الهلاك
الإسلام اليوم / محمد حسين
شن المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف هجوما عنيفا على النظام واتهمه بإهدار الدستور والقانون والضرب بأحكام القضاء عرض الحائط، محذرا إياه من الهلاك.
وقال عاكف في بيان حمل عنوان "دولة إهدار القانون" إن:" النظم والحكومات تكتسب في الدول المتقدمة مشروعيتها من احترامها للإرادة الحرة لشعوبها، والتزامها بالدستور والقانون المعبر عن هذه الإرادة، فضلا عن التزامها الكامل بتنفيذها أحكام القضاء إلا أن نظامنا في مصر ضرب المثل في عدم احترامه لهذه الأصول الثلاثة.
فبينما ينص الدستور في مادته رقم (64) على أن: ( سيادة القانون أساس الحكم في الدولة) وفى مادته رقم (65) على: ( تخضع الدولة للقانون، واستقلال القضاء وحصانته ضمانان أساسيان لحماية الحقوق والحريات) نجد الانتهاك اليومى للقانون والدستور، لاسيما مع المختلفين سياسياً مع النظام الحاكم، وأحدث مثال هو ما حدث أول أمس مع أثنى عشر رجلاً من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمهندسين والأطباء والشخصيات العامة، من إعادة اعتقالهم وإيداعهم في السجن مرة ثالثة.
وأضاف البيان: رغم أن الدستور ينص في مادته رقم (72) على: (تصدر الأحكام وتنفذ باسم الشعب، ويكون الامتناع عن تنفيذها أو تعطيل تنفيذها من جانب الموظفين العموميين المختصين جريمة يعاقب عليها القانون، وللمحكوم له في هذه الحالة حق رفع الدعوى الجنائية مباشرة إلى المحكمة المختصة) إلا أن النظام يحمى هؤلاء الموظفين ويمنع أي حكم يصدر ضدهم فهم فوق القانون ومن ثمّ كان إهدارهم له واحتقارهم لأحكامه .
وحذر بيان الإخوان النظام من الهلاك ، مشيرا إلى أن الهدف من هذا البيان أن يعلم القاصي والداني حقيقة النظام وعدم احترامه للدستور والقانون وظلمه وعدوانه علي الإخوان ومدى اضطهاده لهو وذكر البيان الجميع بالسنة الإلهية التي لا تتخلف (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ) "إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد".
ودعا الإخوان في بيانهم الله سبحانه وتعالى أن يكشف عنهم الغمة وعن المسلمين وأن يرفع الظلم ويقمع الظالمين (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)








رد مع اقتباس




المفضلات