انتهت اول مرحلة من الديمقراطية التى حلمنا بها
و اصبحت واقع ملموس حين صوت كل فرد امس عن اقتناع
بدوره و حقه بالمجتمع ..

و جائت النتيجة معلنة بقبول تعديل الدستور
14 مليون مواطن صوت لـــ ( نعم )
4 مليون مواطن صوت لــ (لا )

لا نختلف على ان الانتخابات كانت نزيهة جدااا
و اشراف قضائى محترم و تنظيم رائع
و فرز للاصوات بشفافية فائقة ..

و الشعب اليوم اعلن تقبل الرأى الاخر بمنتهى الحكمة
و قال ( مصلحة مصر اولا ) ..

و لكـــــن .....

اخشى ما اخشاه ان هناك من ينتهز ( عرس الديمقراطية ) الحقيقية
و يفرض نفسه عالساحة بوضوح شديد و استياق بعض المواطنين
لتغير تفكيرهم و توجهاتهم ...
سواء باللعب على وتيرة الدين او المصلحة او عجلة الحياة ..
و بعض المواطنين ليس لها دراية بعالم السياسة و الصالح العام
و يسيرون وراء من يوجههم بدون وعى ..

سواء نعم او لا
نحترم كل رأى خارج بقناعة و ارادة و فكر ..
لكن عذرا . لا احترم من مشى وراء التيارات و الهتافات
و غير رايه خشية من التكفير و دخول النار ...

و اخيراااا

لا نسي ارواح الشهداء و وحدة الشعب ..
( ثورة 25 يناير .. ثورة مصر )

فالديمقراطية الحقيقية هى رد الجميل ..
-
-