وبعد ان اصبح ميدان التحرير..سيناء اخرى فى بلدنا الرومانسى..قاهرة المعز..
وبعد ان صدمنا جميعنا بأن الكاتب الساخر احمد خالد توفيق..
فى ميدان التحرير..ليقم بدوره كألاف المثقفون..
فأقتبس عنه ما كان يكتب يوميا بعد عودته من الميدان..
لنرى مايحدث بعين ساخره..
أحمد خالد توفيق عرفت أن الأديب والإنسان الرائع (محمد عبد القدوس) قد تم اعتقاله، لكني لم أر هذه الصورة إلا عندما أرسلها صديق لي. والسؤال هو: ما الخطر الأمني الداهم الذي يشكله هذا الكهل الوقور الباسم ؟.. ما الذي يدعو رجال الشرطة لتكبيله بأربعة مخبرين تقف الصقور على شواربهم ؟.. هل هو خبير كاراتيه مرعب ؟ أم هم يحاولون منعه من تفجير نفسه، أو استعمال بندقيته سريعة الطلقات ؟..
27 January at 12:24
أحمد خالد توفيق لو توقفت التظاهرات الآن، لن تبدأ أبداً.. ليس بهذا الزخم والأعداد"
هذا صحيح تمامًا .. المشهد الذي نراه لم يحدث منذ ثورة 1919 وربما لم يحدث فيها، وربما يحتاج الأمر لزمن طويل جدًا قبل أن يبدأ شيء كهذا من جديد..
ثانيًا من أدراك أن الأمن لن يبدأ في البحث عن محركي المظاهرات فور توقفها ؟.. كلام الخطاب يوحي بهذا بوضوح
...د. أحمد خالد توفيق
02 February at 05:03
د أحمد خالد توفيق يطلب من الشباب التوجه لميدان التحرير بمستلزمات طبية و اسعافات أولية من بيتادين و شاش و قطن و خيوط جراحية و مراهم للحروق و مضادات حيوية و المكان : مسجد في أول شارع شمال بعد الجامعة الأمريكية تحول لمستشفى ميداني و المصابين بالمئات و أكثر
أحمد خالد توفيق دكاترة المستشفى اللي عملها الناس ورا ميدان التحرير محتاجة دعم..خيوط جراحة وشاش وقطن ومسكنات وأي معدات طبية..الجرحى كتير جداً ومكان المستشفى أول شمال بعد بيتزا هت في الممر اللي ورا بتاع الجرايد اللي في الميدان في جامع عباد الرحمن..أرجوكم ادعموهم وانشروا الموضوع في كل حتة..الجرحى كتير جدًا
02 February at 14:42
أحمد خالد توفيق من فعل هذا ؟.. من قام بتحويل سمفونية احتجاج الشباب الجميلة إلى مذبحة حقيقية ؟.. ليس الشباب بالتأكيد برغم كل ما يحاولون إقناعنا به في إعلامهم الرسمي. ليس الفتى عادل طالب الكمبيوتر ولا الفتاة مها طالبة الإعلام.. يجب أن تكون مجنونًا كي تتخيل أن محسن مهندس الاتصالات جاء وهو يحمل سنجة وزجاجة ماء نار. تذكر كذلك أن مها تنزف ا...لآن، وأن عادلاً قد استشهد، وأن محسن مختف لا يعرف أحد أين هو .. لكن الإعلام المصري يلومهم بلا توقف.
Thursday at 06:42
أحمد خالد توفيق الوجوه المهاجمة التي تقوم بمظاهرة مضادة هي نفس الوجوه التي اعتدناها في كل مناسبة وكل انتخابات، وهي ما أطلق عليه عبد الحليم قنديل مصطلح (تحالف الأمن والبلطجة) الذي صار القاعدة مؤخرًا. نفس الوجوه التي نعرفها .. هذه فكرتها عن الاستمتاع بالوقت: السنج والبانجو ومطواة قرن الغزال والشبشب أبو صباع .. هم الذين كانوا يهتفون منذ... أعوام: يا مبارك دوس دوس .. احنا معاك من غير فلوس..
أحمد خالد توفيق نفس الكلام عن الأصابع الخارجية ورجال المخابرات المكسيكيين أو الكوريين الذين ينظمون المظاهرات. نفس الكلام عن الموساد ومؤامراته .. لماذا يريد الموساد الإطاحة بمن يصدرون له الغاز له بملاليم ويحمون حدوده ؟.. كل شيء يؤكد أن النظام لم يتعلم شيئًا ولم يتغير بعد 24 يناير ..
Thursday at 06:43
أحمد خالد توفيق النتيجة هي أنهم فعلاً يضعون البلد على شفير الحرب الأهلية .. الكابوس الذي حسبناه بعيدًا جدًا عنا صار قريبًا، لمجرد أنهم لا يريدون أن يخضعوا لمطالب الشعب كأنها مطالب دولة أجنبية تحتل مصر.. نفس السياسة السابقة: إما أن نحكم نحن وإلا فلتحترق مصر كلها ...
Thursday at 06:59
أحمد خالد توفيق راقب الطريقة التي وزعوا بها أنفسهم على الأسطح .. هذه ليست مجموعة عادية من المواطنين تحب الاستقرار .. هؤلاء محترفون يعرفون ما يفعلون... قال أحد المتظاهرين لقناة الجزيرة وهو يبكي: "يحرقون تمثال طلعت حرب !!... هذه الحيوانات لا تعرف من هو طلعت حرب !". هذا يلخص كل شيء.. قنابل المولوتوف تحرق طلعت حرب من أجل بقاء حزب وخمسين جنيهًا وعلبة كشري
Thursday at 13:35
أحمد خالد توفيق الشيخ الغزالي:فإذا احتدمت المعركة بين الحق والباطل حتى بلغت ذروتها، وقذف كل فريق بآخر ما لديه ليكسبها، فهناك ساعة حرجة يبلغ الباطل فيها ذروة قوته، ويبلغ الحق فيها أقصى محنته، والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول، والامتحان الحاسم لإيمان المؤمنين سيبدأ عندها، فإذا ثبت تحول كل شئ عندها لمصلحته، وهنا يبدأ الحق طري...قه صاعداً، ويبدأ الباطل طريقه نازلاً، وتقرر باسم الله النهاية المرتقبة
Thursday at 17:08
أحمد خالد توفيق من قال إن المتظاهرين جياع أصلاً بينما نحن نعرف أنهم في معظمهم من شباب الطبقة الوسطى القادرين على التعامل مع الكمبيوتر، ومعظمهم من شباب (وسط البلد) الذين يعلقون صور جيفارا ويستمعون لبوب مارلي ومارسيل خليفة ؟ .. ثم إنني معجب جدًا بثراء الجهة القادرة على شراء كنتاكي لاثنين مليون متظاهر .. لابد أنها أنفقت مليارات على إطعام هؤلاء خاصة أنهم يأكلون كديدان القز.
15 hours ago
أحمد خالد توفيق لو كنت أنا ضمن النظام لكافأت الإعلام الحكومي الرسمي والمسئول عن هذا السيرك الإعلامي الذي يدور ليلاً ونهارًا على كل القنوات، فالحقيقة أن هذا الإعلام يخوض حربًا حقيقية ويلعب بكل الأوراق ولا ينام .. كل الألعاب يلعبها مهما كانت سخيفة أو ساذجة أو قذرة؛ فهو يؤمن أنها معركته الأخيرة إن لم يربحها
13 hours ago
وهذا مقال بعنوان..
انهم يأكلون الكنتاكى
لو كنت أنا ضمن النظام لكافأت الإعلام الحكومي الرسمي والمسئول عن هذا السيرك الإعلامي الذي يدور ليلاً ونهارًا على كل القنوات، فالحقيقة أن هذا الإعلام يخوض حربًا حقيقية ويلعب بكل الأوراق ولا ينام .. كل الألعاب يلعبها مهما كانت سخيفة أو ساذجة أو قذرة؛ فهو يؤمن أنها معركته الأخيرة إن لم يربحها .. والنتيجة بالفعل أنه بدأ يشطر الرأي العام الذي كان موحدًا منذ أسبوع، وقد أجاد اللعب على عواطف ربات البيوت اللاتي كن يقلن منذ أشهر : "ومين تاني ينفع ؟.. اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفوش". بينما الحقيقة كما يقول هيكل إن أي شعب يعجز عن إيجاد بديل لشخص هو شعب يستحق الفناء. هذه السياسة تذكرني بأمينة زوجة أحمد عبد الجواد في ثلاثية نجيب محفوظ، عندما كانت تسمع مناقشة سياسية حادة عن الجلاء والإنجليز بين ابنيها، فتقول: "هي الست ملكة انجلترا دي مش أم برضه ؟.. يعني لو كلموها بالراحة كده قلبها حيرق". فيضحك الأخوان لأنها تعتقد أن ملكة بريطانيا مثل أم بلبل وأم مصطفى جارتيها. سياسة أمينة هي التي تحتل الساحة الآن ..
الآن لعب الإعلام على عواطف الناس وعلى وهن ذاكرتهم. سوف ينسون أن رصاص القناصة أطلق على رءوس شباب زي الورد، وسوف ينسون أن الشرطة ذابت ليواجه الناس وحدهم عصابات الشبيحة، وسوف ينسون أن خدمات الإنترنت والموبايل والقطارات توقفت، وسوف ينسون أن السجون كلها فتحت في لحظة واحدة ليخرج الخطرون بالآلاف، وسوف ينسون أن عربات الشرطة تدهم المتظاهرين كأنهم صراصير في ستة أفلام على اليوتيوب، وسوف ينسون منظر البلطجية بالسنج والخيول يمزقون الشباب في ميدان التحرير أمام العالم كله ليرى ما وصل له الشعب الذي علّم العالم الحضارة ..سوف ينسون....
بعد ما ملأ الإعلام أذهان الناس بالبلطجية حاملي السيوف (الذين تسببت الحكومة في وجودهم)، ملأ أذهانهم بالأجندات الخاصة وعملاء الموساد وحزب الله والمخابرات المركزية الذين تحالفوا للمرة الأولى في التاريخ لإسقاط النظام. لا أعرف كيف يتحالف الموساد مع حزب الله وحماس لكن الإعلام مصر على أن هذا حدث. صار الشباب في ميدان التحرير عملاء أجانب جميعًا، وصار الميدان يعج بالإيرانيين، ولنفس الأسباب رحب الإعلام لأول مرة بتقديم خطبة الجمعة التي يلقيها خامنئي؛ لأنه بالتأكيد سيتكلم عن أحداث مصر وهذا دليل دامغ .. وكما قالت المناضلة نوارة (قلب الأسد) نجم: "لو كانت كل هذه القوى تعمل داخل مصر، فجهاز المخابرات لا يؤدي عمله على الإطلاق إذن !".
تسمع القنوات الحكومية فتشعر بمزيج من القرف والسخرية لكنك كذلك تنبهر بهؤلاء القوم المتحمسين .. هم يعرفون أن الزن على الآذان له مفعول السحر. هناك نقيب من القوات المسلحة جلس مع المتظاهرين في مودة، فراحوا يعيدون اللقطة مرارًا مع تعليق (خبير استراتيجي) يؤكد بخبرته العسكرية أن ثياب النقيب مزورة... مع إهانات لا تنقطع: "الواد ده قاعد على الأرض .. مش ممكن ضابط يقعد على الأرض كده .. الواد ده لازم يتحاكم .. الخ".
هناك عشرات الاتصالات من مواطنين يؤكدون في ذكاء أن المتظاهرين يأكلون (الكنتاكي) وهذا دليل على أن لديهم أجندات خارجية !.. هذا اعتراف ضمني بأنه لا يمكن لواحد من الشعب المصري الآن أن يأكل الكنتاكي ما لم يكن عميلاً للخارج !!
سمعت هذه الملاحظة عشرات المرات في الراديو والتلفزيون حتى تأكدت أن هؤلاء المتظاهرين سوف يطفحون ما أكلوه بالسم .. فهي لقمة (منظورة) فعلاً. من قال إن المتظاهرين جياع أصلاً بينما نحن نعرف أنهم في معظمهم من شباب الطبقة الوسطى القادرين على التعامل مع الكمبيوتر، ومعظمهم من شباب (وسط البلد) الذين يعلقون صور جيفارا ويستمعون لبوب مارلي ومارسيل خليفة ؟ .. ثم إنني معجب جدًا بثراء الجهة القادرة على شراء كنتاكي لاثنين مليون متظاهر .. لابد أنها أنفقت مليارات على إطعام هؤلاء خاصة أنهم يأكلون كديدان القز.
وصلتني هذه الرسالة من فنان الكاريكاتور الجميل أشرف حمدي، وهو قد شارك في المظاهرات ويحكي ما رآه بعينه ليفسر به لغز الكنتاكي: " ما رأيته بعيني وما اشتركنا به هو عملية جمع نقود من أنفسنا ، يتطوع شخص ما ويدور حاملا كيس بلاستيكي لجمع النقود ، وهذا الأمر ليس إلزاميا ، وغير محدد بمبلغ معين ، يمكنك أن تدفع جنيهًا أو عشرين جنيهًا ويمكنك ألا تدفع أي شيء ، بعدها نشتري الطعام والشراب ويتطوع نفس الشخص أو شخص آخر في عملية توزيعه على من يريد وليس بالضرورة على من دفع ، بإختصار : "بنلم أي فلوس من أي ناس نجيب بيها أي أكل يتوزع على أي حد عاوز ياكل" ، أما المستلزمات الطبية فهي تبرعات من صيادلة مشاركين وكذلك الأطباء من المشاركين في الثورة متطوعون، وسواء كانوا مع الثورة أو ضدها أو على الحياد فإن دور الطبيب لا علاقة له بالسياسة فهو دور انساني في المقام الأول ". ثم يقول في موضع آخر: "انا بنفسي أكلت فول وطعمية تطوع بهما شاب فقير فعرضت عليه سيجارة على سبيل المشاركة .. نحن يد واحدة ولا فرق بين غني وفقير".
لم يتحدث عن عميل ملثم يتكلم العبرية ويحمل وجبات كنتاكي مع رزم من الدولارات يوزعها على المتظاهرين على ما أعتقد. هذه سيمفونية جميلة صنعها الشباب في ميدان التحرير قد غيرت كل شيء.. لا أكثر ولا أقل ومن دون فذلكة أمنية، وإن المرء ليشعر بحسرة لأن هذا كله لم يحدث منذ عشر سنوات .. لو حدث هذا مبكرًا جدًا لتغير الكثير .. ما كانت المليارات لتهرب للخارج، وما كان القطاع العام ليبدد، وما كانت أرض مصر لتباع بملاليم للمستثمرين، وما كان الغاز ليصدر لإسرائيل، وما كنا لنفقد كل هذه الآثار. بل إن الخيال ليجمح أكثر ليتصور أن غرقى العبارة كانوا سيكونون بيننا ومعهم خالد سعيد وسيد بلال وآخرون. اعتبرني مجنونًا لكن لربما كان قتلى الدويقة بيننا لأنهم كانوا سيجدون مساكن أفضل ...
كان لابد أن يحدث هذا ليعرفوا أن الشعب المصري ليس مجرد صراصير تطئها سيارات الأمن المركزي، ولكن ... (لو) تفتح بابًا لعمل الشيطان على كل حال.









المفضلات