لماذا أنت.. أيها الحمار؟ !
لم أرى يوم ما
حمار يجر عربة فى وسط الطريق
سواء كان فى طريق عام او طريق جانبى
طريق سريع او طريق بطئ
وكان سببا فى حوادث طرق
او اٍرتكب حوادث طرق
راح ضحيتها عشرات الضحايا *
لم ارى يوم ما
حمار رغم انه من انكر الأصوات
قد استخدم ( الكلاكسات )
معذرة ..
أقصد صوتة فى ان ينادى على حمار صاحبة
ليلا او نهارا .. أو قد يفعلها مع نغمة
موسيقا خارجة من كاسيت سيارتة او سيارة
تمر بجوارة ليزعح بها المرضى او سكان الحى
الذين قد يكونوا فى أمس الحاجة للراحة *
لم ارى يوم ما
حمار قد توحش واٍستأسد على جارة
ونهب منه بيتة وكل مايملك محاولا فرض سيطرتة
على سكان الحى من جيرانه وجنسة
او من غير فصيلته من الحيوانات
مدعيا ان له يد طولى لايقدر عليها أحد
وان من يحاول التقرب اليه
هناك من يمده بكل اساليب الحمورية
ليفرض سيطرتة على جميع الأجناس .
لم ارى يوم ما
حمار ارهابى يرهب من حوله
ليفرض راية على الجميع
سواء كان رايا صائبا او خائبا
مستخدما كافة الوسائل
المشروعة وغير المشروعة *
لم ارى يو ما
حمار كى يحصل حتى على غذاؤه
قد قدم رشوة لمن يمتلك الغذاء
او تعامل مع ممول للغذاء من تحت الطاولة
كى يقدم لبنى جنسة غذاء مسرطن او فاسد
او درجة عاشرة حتى يحصل على عمولة
من وراء ذلك *
لم أرى يوم ما
حمار عاطل بلا عمل
كل الحمير تعمل حتى فى أعمال رديئة
المهم ان تأتى بمايكفى حاجاتها غذائيا
ومكان تنام فيه وهذا كل همها وقد نجحت
فنسبة البطالة عند الحمير ( صفر )
حتى الذين يتواجدون فى حدائق الحيوان
فمن يريد رؤيتهم يدفع الثمن
لم أرى يوم ما
حمار وقف امام المرأة فتخيل نفسة
روميو الحمير ولم يعبأ بأية
بروتوكولات حمارية
وأخذ يعاكس حمارة جيرانه الصغيرة
وارسال كل يوم لها رسائل برسيمية
على جوالها كرها منها
او انتظارها حين خروجها من حظيرتها
لتجر عربة كما هو حال دوامها
لم ارى يوم ما
حمااااار
اٍلا وكان
مضروب
منعوت
معذب
أحيانا بالقيود مكبل
من بنى الاٍنسان ...
بعد كل ماتقدم
لابد وان تكون هناك
وقفة تحتاج تعمق وتفكير
يسبقها تساؤل يبدأ بأداة استفهام
( ..... لماذا ؟؟؟؟ !!! )
عفوا ...
فكر قبل ان تطلق ضحكاتك ..
واٍمنحنا الاٍجابة على التساؤل المطروح
( لماذاا!!! ....












المفضلات