تعليقات القراء على تفجير الإسكندرية: دعوات للوحدة واتهام جهات خارجية![]()
شجب المعلقون التفجير الذي استهدف كنيسة القديسين في الإسكندرية وأودى بحياة 21 شخصا وأصاب العشرات. وعبر العديد من المعلقين عن حزنهم لما
جرى.
ورأى المعلق محمد شعبان أن الهجوم لا يستهدف فقط المسيحيين حيث أن من بين الضحايا مسلمين معربا عن تخوفه "لحسن نبقى زي العراق فى يوم من الايام؛ نموت فى بعض بسبب شحن الخارج لنا من الداخل" ودعا المعلق المسلمين والمسيحيين إلى التعقل.
الدعوة للتفكير والتأني شاركه فيها المعلق عبدالسلام هيكل والذي "استحلف كل أخ مسيحى ان يعطى لنفسه قسط من التفكير فيمن وراء كل ذلك فهو ليس بمسلم ولا مسيحى وانما ارهابى حقير".
وتوافق عدد من المعلقين على اتهام الموساد الإسرائيلي بالضلوع في العملية وذلك ردا على "كشف الجاسوس ... وهذه اساليب قذرة لا يفعلها الا الموساد" برأي المعلق محمد عامر، والذي رأى أن "أي مسلم حتي ولو من جماعه متطرفة لا اعتقد انه يفعل هذه العمليه القذره".
وتساءل أحد المعلقين عن رد فعل وزارة الداخلية عقب التفجير حيث ذكرت أن "دي كانت سيارة مفخخة وبعد ساعات قالت لا ده واحد فجر نفسه ... ثم ان العبوة وزنها 100 كج زي الداخلية ماقالت يعني وزن شيكارتين اسمنت بالله عليكم مين يقدر يشيل او يتحزم بشكارتين اسمنت؟؟؟".
"أين أجهزة الأمن المبصرة وأجهزته الجبارة وإحتياطاته وتدابيره وضباطه؟" تساؤل آخر طرحه أحد المعلقين.
واسترجع جمال عيد رئيس الشبكة العربية لحقوق الإنسان ما حدث وقت حادث الأقصر الذي راح ضحيته عدد من السياح الأجانب وتساءل: "عقب مقتل عشرات السياح في 97 تم اقالة حسن الالفي وزير الداخلية، الا يستحق دم عشرات المسيحيين أن يقال العادلي؟"
وفي السياق ذاته كتب الصحفي وائل قنديل في عموده بجريدة الشروق "الذين جيّشوا الجيوش واعتقلوا الشباب الجميل من أجل تأمين قطيع صهيونى جاء يبول على كرامتنا ومشاعرنا فى قرية دميتوه بالبحيرة مسئولون عن مذبحة عيد الميلاد فى الإسكندرية."
وواصل الكاتب: "أكثر من عشرة آلاف رجل شرطة تركوا كل شىء وتفرغوا لمهمة بائسة هى تأمين وصول فلول الحاخامات والصهاينة مشيا على جثث شهداء الحروب، وفوق مشاعر 80 مليون مصرى، إلى قرية دميتوه فى البحيرة، حيث ضريح أبو حصيرة المزعوم والذى صدرت بشأنه أحكام قضائية قاطعة بمنع الاحتفال به."
وقد انعكس التشكك وعدم الثقة في تحقيقات وزارة الداخلية في عدد من التعليقات التي نشرها مستخدمو موقع تويتر، فتسائلت marwasaleh1: "اليوم الاول و معرفناش مين الجانى؟ خايفة موووووووت من مختل عقليا او ماس كهربائى... يعنى لو سمكة القرش هتبقى مبلوعة".
تفاعل مستخدمي تويتر والمعلقين على ياهوو! مكتوب لم يتوقف عند إدانة الحادث وإبداء الحزن بل تجاوزه إلى إعلان مبادرة لمشاركة المسيحيين بحضور قداس عيد الميلاد في السابع من يناير في كافة كنائس مصر، "وساعتها نشوف أى خسيس يمد ايده بالشر علينا واحنا ايد واحدة هيقدر يعمل ايه؟؟؟؟؟" كما كتبت معلقة عرفت نفسها بـ"إسكندرانية مسلمة".
الصحفي أحمد الصاوي كتب في عموده بجريدة المصري اليوم مؤيدا لمبادرة مشاركة المسلمين للمسيحيين في الكنائس يوم قداس عيد الميلاد: "ليس وقت الكلام والعتاب، كما أنه أيضاً ليس وقت الشعارات والكلمات الرنانة، هذا قطعاً وقت الفعل.. هذه بالفعل كنائسنا صارت تحت مرمى النيران، ودورنا ـ مسلمين قبل الأقباط ـ أن نذود عنها وأن نحميها، لذلك أنا مع مبادرة تطويق الكنائس بالبشر فى قداس اليوم، وقداس عيد الميلاد، لكن ذلك إن كان رد فعل نبيلاً وسريعاً، فالأهم أن نشخص المرض بهدوء، وأن نعالج أنفسنا من الاحتقان والفرز والطائفى".
مشاعر الصدمة والحزن بعد ساعات على التفجير عكستها تعليقات عديدة، فكتبتshmpOngO على موقع تويتر "جمعوا كل الشهدا في الكنيسة مسيحيين ومسلمين محدش عرف من المسلم ومن المسيحي الدم لونه احمر في الحالتين"، فيما قارنت غاضبة في رسالة أخرى بين قدر التعويضات التي ستمنح لأسر ضحايا التفجير وما منح لمصابي هجمات القرش من الأجانب في شرم الشيخ: "خمس آلاف جنيه لكل شهيد وخمسين ألف دولار لكل واحد القرش عضه ... احنا شعب رخيييييييص".
الأجهزة الأمنية لم تكن الوحيدة التي تم توجيه اللوم لها على ما جرى في الإسكندرية، المدونة والصحفية نوارة نجم وجهت كلامها في رسالة على موقع تويتر إلى من سمتهم "الطائفيين" قائلة: "فاكرين انهم لما يتهموا الموساد حيهربوا من المسئولية: كلامكم معناه انكم جواسيس لإسرائيل، امال شاركتوا في الفتنة ليه؟".
أما الكاتب خالد منتصر فقد تنبأ بأن "رعبٌ أكبر من هذا سوف يجىء" طالما أن معالجة الاحتقان الطائفي يتم فقط من خلال وزارة الداخلية، وحمّل الكاتب المسؤولين عن الإعلام والتعليم ووزارة الأوقاف مسؤولية عن ما جرى حيث سمحوا "للمنابر بأن تصرخ فى ميكروفوناتها بكل هستيريا شاتمة ومهينة لأبناء الديانات الأخرى"، وأتاحوا مناهج "تبث الكراهية والفرقة" وفتحوا الباب لفضائيات دينية فرخت "مليون مشروع إرهابى ومليون داعية طالبانى" برأي الكاتب.
ووسط التحديثات الإخبارية التي ظلت تبثها طوال نهار الحادث على حسابها على موقع تويتر، أرسلت الصحافية لينا عطا الله رسالة تعبر عن مخاوف عائلتها من الأوضاع الأمنية التي أصبح يعيش فيها المسيحيون في مصر "العائلة في لبنان اتصلت بالعائلة في مصر وأخبروهم أن علينا أن ننتقل للعيش في لبنان









رد مع اقتباس




المفضلات