~ {حُلُمٌ لَيْلَةً صَّيْفُ } ~
/
/
لَوِلْيَمْ شَكسيبَرِ
شَخْصِيَّاتُ الْمَسْرَحِيَّةٌ
*-*-*-*-*-*-*-*-*
تِيسِيُوسُ حَاكِمٌ اثِيْنا
ايَجُوسُ وَالِدٌ هَرَمِيَّا
هَرَمِيَّا فَتَاة شَابَّةً تُحِبُّ لِيُسانْدْرا
لِيُسانْدْرا شَابٌّ مِنْ اثِيْنا
دِيْمِتْرِيُوسُ شَابٌّ اخِرَ مِنْ اثِيْنا
هِيْلِيْنَا فَتَاة صِدِّيْقَةٌ لهَرَمِيْنا وَتُحِبُّ دِيْمِتْرِيُوسُ
اوبِرُونَ مُلْكُ الْجِنِّ
تِيْتَانيّا مَلَكَةً الْجِنَّ وَعَلَىَ خِلَافِ مَعَ زَوْجِهَا اوبِرُونَ
بِكَ مُسْتَشَارَ مُلْكُ الْجِنِّ
جَنِّيَّاتِ كْوَصِيفَاتِ لِلْمَلِكَةِ الْجِنِّ
احَدٌ الْقَرَوِيِّينَ
ـــــــــــــــــــــــــ
نُبْذَةً عَنْ الْمَسْرَحِيَّةٌ
*-*-*-*-*-*-*-*-*
فِىْ اثِيْنا الْقَدِيْمَةُ فِىْ بِلَادِ الْيُوْنَانِ .. كَانَ هُنَاكَ قَانُوُنٌ ظَالِمٌ .. غَرِيْبٌ ..
يُعْطَىَ الّابِ الْحَقَّ فِىْ طَلَبِ اعْدَامْ ابْنَتَهُ اذَا رُفِضَتْ الْزَّوَاجِ بِالْشَّخْصِ
الَّذِىْ يُرَشِّحُهُ لَهَا ابُوْهَا .. وَلَانّ هَذَا الْقَانُوْنِ كَانَ جَائِرٌ وَظَالِمٌ فَمَنْ الْنَّادِرِ
أَنْ تَمَّ تَطْبِيْقُهُ .. وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ تَقَدَّمَ ايَجُوسُ وَالِدٌ الْشَّابَّةِ الْجَمِيْلَةُ هَرَمِيَّا
الَىَّ تِيسِيُوسُ حَاكِمٌ الْمَدِيْنَةِ يَطْلُبُ مِنْهُ تَنْفِيْذِ حُكْمِ الْإِعْدَامِ فِىْ ابْنَتَهُ
هَرَمِيَّا .. لِأَنَّهَا رُفِضَتْ الْزَّوَاجِ مِنْ الْشَّابِّ الَّذِىْ رَشْحِهِ لَهَا وَاسْمُهُ
دِيْمِتْرِيُوسُ .. وَهُوَ مِنْ عَائِلَةِ نَبِيِّلَةِ قَالَتْ هَرَمِيَّا لِلْحَاكِمِ أَنَّهَا تُحِبُّ شَابّا
اخِرَ اسْمُهُ لِيُسانَدّرِ .. وَتَتَمَنَّىْ الْزَّوَاجِ بِهِ .. كَمَا انَّ صَدِيْقَتِهَا هِيْلِيْنَا تُحِبُّ
دِيْمِتْرِيُوسُ وَتَتَمَنَّىْ الْزَّوَاجِ بِهِ .. وَلَانّ تِيسِيُوسُ كَانَ حَاكِما عَادِلَا فَلَمْ
يَأْمُرْ بِتَنْفِيذِ الْقَانُوْنِ عَلَىَ الْفَوْرِ , وَأَعْطَىَ هَرَمِيَّا مُهْلَةً لِمُدَّةِ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
لِتَدَبُّرِ أَمْرَهَا ,, وَالَّا نُفِّذَ فِيْهَا حُكْمُ الْإِعْدَامِ .بَعْدَ ذَلِكَ هَرَبَتْ الْشَّخْصِيَّهْ
هِيَرْميّا مَعَ حَبِيْبَهُا لِيُسانَدّرِ الَىَّ الْغَابَةِ وَتَبِعَهُمْ دِيمتْريوسُ وهَيْلَيْنا .. ثُمَّ
بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ هُنَاكَ عَلَىَ الْجَانِبِ الْاخِرِ مُلْكِهِ الْجَانَّ وَمَلِكُ الْجَانَّ وَحَدَّثَتْ
بَيْنَهُمْ بَعْضُ الْخِلَافَاتِ وَامَرْ مُلْكُ الْجَانَّ خَادِمُهُ انّ يَسْحَرُ الْمَلِكَهْ لِتُحِبَّ
اىُّ شَيْئٍ تَرَاهُ .. وَبَعْدَ ذَلِكَ رُئِىَ الْارْبَعِ هَارِبِيْنَ وَقَرَّرَ انْ يَضَعَ لَهُمْ الْسِّحْرَ
ايْضا.. وعِنَدَمّا جَاءَ الْخَادِمِ الْجَانَّ وَوَضَعَ الْسِّحْرَ لِلْعُشَّاقِ الْارْبَعَه جَعَلَ
لِيُسانَدّرِ يَكْرَهُ هِيَرْميّا وَيُحِبُّ هيْلْنا ودِيمِتْرِيُوسُ يُحِبُّ هيْلْنا وَيَكْرَهُوْنَ
هِيَرْميّا وَهْنَا رَاى الْمَلِكِ كُلُّ ذَلِكَ فَامَرَ الْخَادِمِ انّ يَجْعَلْ لِيُسانَدّرِ يَعُوْدُ
لِحُبِّ هِيَرْميّا ..كَانَتْ الْمَلِكَةُ نَائِمَةٌ فِىْ مَكَانٍ قَرِيْبٍ مِنْ الْمَكَانِ الَّذِىْ
يَنَامُ فِيْهِ رَجُلٌ قَرَوِيّ بَسِيْطٌ فَطَرَأَتْ فِىْ الْحَالِ فِكْرَةٌ عِفِرِيَتِيْهُ فِىْ رَاسِ
مُلْكُ الْجِنِّ وَقَرَّرَ انّ يَحُوْلُ رَاسْ هَذَا الْقُرَوى الَىَّ رَاسْ حِمَارٍلِيَكُوْنَ اوَّلَ
مَنْ تَقَعُ عَلَيْهِ عَيْنٌ الْمَلِكَةُ حِيْنَ تَسْتَيْقِظَ مِنَ الْنَّوْمِ فَتُحِبُّهُ بِجُنُوْنْ بِفِعْلِ
الْرَّحِيْقِ السحّرَىْ الَّذِىْ وَضَعَهُ الْمَلِكُ فِىْ عَيْنُهَا أَثْنَاءِ نَوْمِهَاوَعِنْدَمَا
اسْتَيْقَظْتُ الْمَلِكَةُ وَرَأَتْ الْرَّجُلُ الْقُرَوى ذَا رَاسْ الْحِمَارِ وَقَعَتْ فِىْ غَرَامَهُ
عَلَىَ الْفَوْرِ وَاخَذَتْ تُحَدِّثُهُ حُبَّهَا لَهُ وَإِعْجَابِهَا بِهِ وَأُمِرْتُ بَعْضٍ الْجِنَّيَات مِنْ
وَصِيّفَاتِهَا انّ يَكُنْ فِىْ خِدْمِةْ هَذَا الْحِمَارِ الْحَبِيْبُوَانْ يَحْضُرْنَ الَيْهِ أَطْيَبُ
الْفَوَاكِهِ وَ اقْرَاصٌ الْعَسَلَوَهْنَا ظَهَرَ أَمَامَهَا زَوْجَهَا مُلْكُ الْجِنِّ وَرَآَهَا وَهِىَ
تَبَدَّىَ كُلُّ هَذَا الاهْتِمَامِ بِحَبِيْبِهِا الْحِمَارِ فَجَلَّتْ الْمَلِكَةُ مِنْ نَفْسِهَا
وَمُنِحَتْ نَفْسَهَا الْوَلَدِ الَّذِىْ كَانَ يَطْلُبُهُ مِنْهَا لِكَيْ يُصْبِحَ مِنْ أَتْبَاعِهِ
وَعِنْدَمَا حَصَلَ الْمِلْكُ عَلَىَ الْوَلَدِ أُشْفِقُ عَلَىَ زَوْجَتِهِ الْحَبِيْبَةُ الْمَلِكَةُ
تِيْتَانيّا فَوَضَعَ فِىْ عَيْنَيْهَا قَطَرَاتِ مِنَ الْرَّحِيْقِ الْمُضَادِّ الَّذِىْ يُبْطِلُ مَفْعُوْل
الْرَّحِيْقِ الْأَوَّلِ الَّذِىْ أَوْقَعَهَا فِىْ حُبِّ الْحِمَارِ كَمَا أَعَادَ الْرَّجُلُ الْقُرَوى الَىَّ
صَوَّرْتُهُ الْحَقِيقِيَّةِ وَتَرَكَهُ نَائِما..وَقَصَّ الْمَلِكُ اوبِرُونَ عَلَىَ الْمَلَكَةِ تِيْتَانيّا
حِكَايَةُ الْشَّابَّيْنِ وَالْفَتَاتَينَ وَالارْتِبَاكِ الْشَّدِيْدُ الَّذِىْ وَقَعَ لَهُمْفَطَلَبَتْ
الْمَلِكَةُ انْ تَذْهَبُ مَعَ زَوْجِهَا لِيُشَاهِدُوَا كَيْفِيَّةُ حَلِّ تِلْكَ الْمُشْكِلَةَ .
وَاحْتَفَلَ الْجَمِيْعُ بعَرِسِهُمْ وَعَرِّسَ الْمَلِكُ ..
لِتَحْمِيْلِ الْمَسْرَحِيَّةٌ
*-*-*-*-*-*-*-*-*
Rapidshare
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Mmegaupload
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Mediafire
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Ifile.it
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Oron
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Fileserve
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Hotfile
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
X7.to
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Sendspace
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Zshare
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Ziddu
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Megashare
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Easy Share
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Depositfiles
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Hulkshare
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Fileape
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Turbobit
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Filesonic
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Filedude
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Uploadbox
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Filefront
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
2shared
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Zippyshare
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Netload
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Badongo
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Filefactory
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Uploaded
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Freakshare
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Extabit
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe
Letitbit
ـــــــــــــــــــــــــ
HeRe

















المفضلات