قلوب تخفق، وعيون قد صبغها طول السهر باللون الأحمر، ودعوات حارة تنساب من سويداء الأفئدة، وخيال يسبح في الزمن القادم
كل هذا ويزيد: أعراض حدث ضخم يطرق أبواب كثير من بيوت المجتمع، فتعلن حالة الطوارئ، ويكون القلق هو سيد الموقف
إنها الامتحانات، التي يخوض غمارَها فلذاتُ أكبادنا، يحدوهم الأمل في أن تسفر هذه الامتحانات عن إجازة للعبور إلى المستقبل المشرق.
ايه رئيكم فى الكلام ههههههههههه بخدكم بهدوء اهو
وقفة: مع القلق
ما إن تبدأ الامتحانات حتى ينتاب الطالب حالة القلق المعهودة، وهذه الظاهرة كانت ولا زالت موضوعاً هاماً يتناوله الباحثون بالتحليل والتفسير والتعريف،
توجيهات لمواجهة قلق الامتحانات
1- ينبغي أن تدرك أن اعتقادك في نسيان ما قد ذاكرته إنما هو وهم؛ لأن ما ذاكرته واجتهدت فيه قد سجل في الذاكرة ولكنه فقط يحتاج لأن تسترجعه بهدوء وتأنٍ, فثق بنفسك وفيما بذلته من مجهود وسيوفقك الله حتما بإذنه.
2- عليك أن تعرف أيضاً أن الوقت المخصص للامتحان كاف لقراءة الأسئلة أكثر من مرة والإجابة عنها جميعها.
3- لا تضخم الأمور وانظر إلى الامتحانات على أنها قياس لمدى تحصيلك العلمي، وليست مسألة حياة أو موت.
4- تذكر دائماً أنك مطالب بالأخذ بالأسباب أما النتيجة فهي بيد الله سبحانه.
5- لا تشارك أصدقاءك في الأحاديث المُحبطة عن توقع صعوبة الامتحانات ونحو ذلك.
6- روح عن نفسك بعض الشيء، ولا تنس القيام ببعض التمارين الرياضية الخفيفة إن استطعت.
7- عليك بذكر الله للتخلص من القلق، ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب).
8- حاول الاسترخاء وأخذ كفايتك من النوم.
9- تجنب المنبهات، واعلم بأن كثرة السهر لا تعني الجدية في الاستذكار.
10- قم ببرمجة عقلك الباطن، وذلك بتصور النجاح والقدرة عليه وإرسال رسائل ايجابية تقوم بتردديها من آن لآخر، مثل أنا قادر على النجاح بإذن الله،
11- وأخيراً ثق بنفسك، والثقة بالنفس هي: (إيمان الإنسان بأهدافه وقراراته وبقدراته وإمكاناته، أي الإيمان بذاته)، فتتعرف على المواهب والإمكانات التي وهبك الله إياها وتوظفها في الخير والنفع، وهي تختلف عن الغرور الذي يرى صاحبه أنه ناجح بفضل شخصيته،
لا ينسب النعمة لخالقها كما فعل قارون {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} (78) سورة القصص )، بل يكون مثل سليمان عليه السلام: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ} (19) سورة النمل ).
وهذه الثقة إنما تنبع من داخلك لن يهبك أحد من الناس إياها، إنها كما قال ديفيد فيسكوت:
(ثقتك بذاتك هي دائما من صنعك أنت، إنها تصورك لأفضل ما فيك، قبولك لذاتك، حلمك, إنك لا زلت قادراًً على خلق هذه الثقة, فطالما فعلت ذلك، وطالما ستحتاج لفعل ذلك.
وقفة: إدارة الوقت
إدارة الوقت من أهم عوامل النجاح في أي مجال، وإليك بعض النصائح التي لا غنى عنها في تنظيم الوقت عموماً:
1- ترتيب الأولويات: فهذا أمر حيوي في تنظيم الوقت، حيث أن الوقت قد يضيق عن تحقيق كل ما نريد عمله، ومن ثم لا بد من ترتيب الأولويات حتى لا يفوتنا إنجاز أكثر الأعمال أهمية.
2- تحديد الهدف بدقة، مثلاً ماذا ينبغي أن أذاكر غداً وهو ما قبل الامتحان بيومين.
3- إعداد قائمة بالأعمال اليومية، وكلما أنجزت عملا تضع عليه علامة بالقلم.
4- قدر لكل عمل ما يكفيه من الوقت.
5- تعامل بواقعية مع الوقت، فلا تلزم نفسك بأعمال تعلم يقيناً أنها ليست في وسعك.
6- اترك في برنامجك وقتاً خالياً للطوارئ.
وقفة: ماذا لو.....
بذلت ما في وسعك، واستفرغت الجهد، وأخذت بالأسباب، ثم لم توفق كما أردت؟
المؤمن لا بد وأن يرضى بقضاء الله وقدره، الذي هو من أركان الإيمان، ويضع نصب عينيه {وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} (216) سورة البقرة, فربما رفع الله عنك بهذا البلاء بلاءً أشد، ولا يغيب عنك قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر وكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له)) [رواه مسلم].
منقـــــــــول
عجبني نقلته :a (62):














المفضلات