بدايه
فى أعقاب حرب يونيه 1967 وربما قبلها سعت المخابرات الاسرائيليه السريه ( الموساد ) الى تجنيد عدد من العملاء العرب داخل الاردن وسوريا ومنظمات المقاومه الفلسطينيه ومن لبنان ومصر
وكان الدافع الرئيسى وراء هذا التوجه هو سقوط أشهر نجوم الموساد وضباطها ( وولفجانج لوتز ) فى مصر ..
و( ايلى كوهين ) فى سوريا
والذى أثبت لاسرائيل وللعالم أن أجهذة المخابرات العربيه وخاصه فى مصر وسوريا ليست غافله عما يحدث فى بلادها وفى المنطقه من حولها
وقتها تصور ضباط الموساد وقادته ان تجنيد عدد من العملاء من العرب ومن غير اليهود بما فيها من صعوبات تحيط بها الا انها فى نفس الوقت تشكل صعوبه أكثر على المخابرات العربيه فى كشف هؤلاء الخونه لبلدهم خاصه اذا ما أحسن اختيارهم من بين الشخصيات الضعيفه الضائعه التى يمكن أن تفعل أى شىء وكل شىء من اجل المال .. أو تلك التى أدمنت الجنس والنساء
وتصور ضباط الموساد أن هؤلاء الخونه اذا ما أحسن تدريبهم وأحسن توظيفهم فان الاستفاده منهم سوف تكون كبيره وسوف تكون الخساره محدوده اذا ما جرى اكتشافهم باعتبار أنهم العرب وليسوا من الاسرائيليين
ونشط ضباط الموساد ووضعوا أعينهم وأيديهم على مجموعه من العرب فسقط البعض من هؤلاء ( عجينه ) لينه طيعه فى ايدى الموساد
بينما وقفت مشاعر الوطنيه والانتماء والحرص على الوطن داخل البعض مانعا لهم من السقوط والوقوع بين براثن الموساد
كانن منهم البطل المصرى ( جمعه الشوان ) والتى تحولت قصته مع الموساد الى عمل درامى تلفزيونى شهير على ايدى الكاتب والمؤلف صالح مرسى يحمل اسم ( دموع فى عيون وقحه )
وكان من المجموعه التى سقطت فى ايدى ضباط الموساد وأصبحت عجينه لينه طيعه الخائن ابراهيم شاهين وزوجته انشراح وولديه الذين سقطوا فى ايدى المخابرات المصريه 5 أغسطس 1974 وكان من بينهم ايضا العميله أمينه داود المفتى ..
سأتكلم فى المشاركات المقبله عن أمينه المفتى ومن دخلت سيطر عليها الموساد واستحوز عليها
الموضوع من كتاب فضائح الموساد لجمال الدين حسين








المفضلات