حوافر الخيل داست الثوابت الوطنية
بقلم عبده المخلافي
الخيل تعود على عادات سيئة وطباع مقيتة تعود على التبعية العمياء للقيادة العليا اليوم نجد الحزب الحاكم يتغنى بالثوابت الوطنية يتغنى بالنظام الجمهوري يتغنى بالوحدة يتغنى بالسيادة الوطنية يتغنى بالديمقراطية يتغنى بالمنجزات هؤلاء المطبلون الأتباع المسيرون لا يهمهم أي شي مما ذكر أنفا هم ببغاء يرددون مايردده القائد الملهم ولم يعلمو بعد انه يكره كل ما يتغنى به
سياتي اليوم القريب الذي تبان فيه حقيقة الحزب الحاكم يوم نجد القائد الحكيم يعلن حالة الطوارئ ويقول لا لديمقراطية وسنجد صحيفة الثورة والجمهوريه تتغنى بحكمته وتبرر فعلته وسنجده يقول لا للسيادة الوطنية وعندها سيهتف الحزب الحاكم بحياته ويطالب بتعديل الدستور بما يتناسب مع الحداثة والتطور
إن ما أصبح معلوم عند الجميع ان الحزب الحاكم لم يتعود على الأساليب الديمقراطية ولو لمرة واحده لم يتعود على العيش في الأجواء النظيفة والغير ملوثه لم يتعود على أشراك الآخرين في صنع القرار لم يتعود على سيادة النظام والقانون لأنهم لم يمتطوا مقاعدهم على أساس النظام والقانون فالخوف اليوم على الوحدة والسيادة الوطنية والنظام الجمهوري والديمقراطية ليس من المطالبين بالحقوق والحريات هذه الثوابت الوطنية يدوسها الخيل بحوافر قدمه الملوثة بالدماء والاشلا كل يوم الحزب الحاكم هو من زرع الكراهية والفرقة أصبح الإنسان الواعي والمتعلم يتمنى على الحزب الحاكم أن يتعامل معه على انه مواطن من تلابيب .اننا اليوم نعاني من ازمة القيادة ونعاني من الافرازات التي افرزتها تلك القيادة لقد افرزة التخلف وانعدام الفاعلية وازمة الهوية القياده روايتها مهلكه وليست رشيده لقد فقدت التوازن من وقت مبكر فهيا غير قادرة في التحكم لا بذاتها ولابالاخرين
إطلاله
إن كانَ من ذبحوا التاريخَ هم نسبي على العصـورِ.. فإنّي أرفضُ النسبا
ماذا سأقرأُ مـن شعري ومن أدبي؟ حوافرُ الخيلِ داسـت عندنا الأدبا
وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ قالَ الحقيقةَ إلا اغتيـلَ أو صُـلبا
يا من يعاتبُ مذبوحـاً على دمـهِ ونزفِ شريانهِ، ما أسهـلَ العـتبا
من جرّبَ الكيَّ لا ينسـى مواجعهُ ومن رأى السمَّ لا يشقى كمن شربا C:\********************************s and Settings\jama\My ********************************s\My Pictures\Magician1452.jpg
الصور المرفقةa51bc5553ad4ae6a0fa9eaf460415f65.jpg‏ (34.5 كيلوبايت)








المفضلات