اهرب لفين ياقدر
مش عارف دى اول الحكايه ولا
اخر الحكايه اصحى وركز معايه
كلامنا بدايته مالصعيد من نجع عن الحضر بعيد
هنعرف منها حكايه والتار كان هو البدايه وحكايتنا عن شاب فى الجسم
زى البنايه ونبتدى مع بعض الحكايه
*****************************************
بين الحقول وحفيف الاشجار فى احدى ليالى الشتاء حيث الحفيف مخيف
خاصة في تلك الظلمة الحالكه فتقشعر الابدان لاى صوت حتى صوت
السكون تلك خصوصيه الليل اللتى ينتهكها ثلاث نساء يرتشحن السواد
فزدن الليل ظلمه تعجب لها الليل فمن اين تاتي تلك الظلمه اللتى نسخت
ظلمته امن لبسهن ام من قلوبهن انهن يسلكن درب صنعته اقدام الانعام بل
المواشى او البهائم اختر ماشئت فكل ماعندهم وله بهيم حتى الليل البهيم
كليلهم اللذى يسيرون خاصة وانه تذبل نهارا ايضا بهيم نعم نهار ملاه
صوت الرصاص وصراخ اطفال وعويل نساء فقد استطاع الشاب
العنترى الادهمى من الفوز بثار ابيه
اللذى قتلوه قبل ان ترى عين الفتى النور فقد كان باحشاء امه اللتى ارضعته
من ضرع النار والبثته ثوب العار اللذى لايمحوه الا التار اتم الفتى مهمته
الثاريه تلك المهمه المقدسيه ثم كانت مهمتهم ان يهرب الفتى فكانت رحلة
الليل الى محطة قطار الضواحى واللذى يمر بمحطة القريه التابع لها
نجعهم قرابة الفجرووصلوالى المحطه ومر وقت الانتظار كاسد يريد
افتراسم ماقتله الا صوت القطار حين شق الصمت بسكين صوته وركب الفتى ورحلت النساء دون همس دون كلمه
وتحرك القطار وجلس الفتى على احد الكراسى الخشبيه وحيدا بعربة القطار
المظلمه واسند راسه الى حائط القطار ورحل بفكره ممتطيا جواد ذكريات
هذاليوم قاتلا لكل ماحوله من وقت وصوت ليفيق من سرحته ليجد القطار قد
توقف نظر من النافذه فتملكته الحيره انها رائحة هواء بلدته لقد توقف
القطارمتعطلا على بعد امتار من البلده شعروان القدراراد لهشئ اخرشعر وان الفخر يناديه يجب ان يسير فى
بلدته يزهو بنصره فعاد مهرولا ليخبرامه يجب الا يهرب لماذا قتل ان كان
سيهرب ان في هروبه عار فاللعنه على قلب امه ان اراد له العار فظل
يجرى عائدوكان كل شئ صامتا الا دبيب اقدامه وكانها طلقات مدافع
تعلن عودته حتى
وصل داره واخذ يطرق بكل قوته وانفتح الباب لتخرج منه طلقات تسكن
بصدر الفتى لتكتب نهايته وبيد من بيد امه من كانت تظن انها ستدفع الثمن
جلست بسلاحها تنتظر موتها فقتلت ابنهاوشربت من كاس التار شربت
موت شربت مرار اه واهواه على الاقدار
المفضلات