هاهو عاد اليوم ليعاتبنى على الامس ليعاتبنى على غيرته من سنوات واننى تركته
هاهو حبيبى يجرحنى ولم يدرك عمق جرحى فعودته اسعدتنى وجرحه لى واتهامه لى
بدات قصتنا من سنوات تعارفنا واحبنى وطلب يدى ويومها تشاجر معى
لاننى قابلت صديق لى وله لم يستطيع كبت غيرته ولم يفهمنى
وصارت المسافات بيننا تزداد يوما بعد الاخر حاولت ان اعيش حياتى
وتناسيته وتناسيت وجوده بحياتى وعشت ومرت السنوات وبالصدفه
وجدت ايميله امامى لم يرسله لى بل رايته على الفيس وصوره
بعثت اليه بطلب صداقه ووافق وكلمنى وقتها احسست وكاننا لم
يبتعد هل نسى ما ما كان هل يتذكرنى اسئله دارت بعقلى وقلبى
وعشت ايام الحيره وكلامه كله يوحى انه سيعود الى ووجدته يعتذر
لى على تركه لى سعدت كثيرا ولكنه لم يجدد طلبه ولم يطلب ان
يعود الى سالنى عن سنوات البعد لما لم احاول ان اسال عنه
وسالنى ماذا كنت افعل فى بعده وسالنى ان كنت احببت اخر كل
ذلك دفعنى لاعتقد انه مازال يحبنى ووجدته يعاتبنى مره اخرى على
صديقنا ويدب الخلاف مره اخرى واخبرته انه طلب ان يتقدم لى
ولكننى رفضت لانه اخى وليس بيننا اكثر من ذلك وثار اكثر وقال لى
الحق معى وهدء قليلا وقال لى لن نختلف اليوم واحنا ولاد النهارده
واصبح خلافنا بطريقه تفهمنا بعضنا البعض وتقاسمنا خلافنا بين
الهدوء والرويه كانت غيرته دوما تدفعنى للجنون وعصبيته الشديده
وعدنى انه تغير
واليوم كنت انتظر ان ياتى ليقول لى كل عام وانتى بخير فغدا العيد
وكل عيد نتمنى ان نكون سعداء وجدته يقول لى هل تعرفين صديقنا
ترك خطيبته وانه نسى ان يقول لى
قولتلوا ربنا يوفقه وانا مالى
قالى كنت فاكرك تحبى تعرفى اخباره
قولتلوا لا انا بعدت عنه بعد ما حضرت خطوبته وانا اللى شجعته
يخطبها ومعييش كمان رقمه
قالى تحبى اديهولك
اد ايه جرحنى كلامه واد ايه دموعى نزلت قولتله تقصد ايه
قالى ولا حاجه
قولتله لو تقصد انى هجرى اكلمه لما يسيب خطبته تبقى غلطان
قالى انا عارف وبهزر
كل سنه وانتى طيبه
رديت عليه وانت طيب
وجوايا بقول مش هى دى اللى كنت مستنياها ابدا
مصدقتوش وقفلنا
مقدرتش امسك دموعى واستحمل انه بيفكر كده
ياترى بيفكر انى هرجعله وياترى عايز ينتقم من زمان
حياتى بقيت غريبه والعيد اتحول لكابوس بتمنى انه يخلص
بقلمى 16\11\2010
منقـــول








المفضلات