الحر الكريم يرفض حياة الذل والهوان
6- ومُــرَادُ النفوس أصغرُ مـن أن نتعـَـادَى فيـــه وأن نتفانـَـــى
7- غيْـرَ أن الفتى يُلاقى المَنـَــايَا كالحـَـاتٍ ولا يُلاقِى الهـَـوَانا
8- ولــــو أنَّ الحَيــَـــاة تبقى لِحَىِّ لعـَــدَدْناَ أضَــلنا الشُجْعـَـــانا
9- وإذا لم يَكـُــــنْ مِن المَــوتِ بُدٌ فمن العـَـجْزِ أنْ تكونَ جَبَـانا
مراد النفوس = مطالبها وآمالها
يلاقى = يواجه
المنايا = الموت والهلاك (مفردها ) المَنية
كالحات = عابسات وعكسها باسمات
الهوان = الذل وعكسها العز
أضلنا = أبعدنا عن الصواب وعكسها أهدانا
يقول الشاعر : الحياة حقيرة بكل ما فيها من مطالب وأحلام ، فلا يصح أن نتصارع عليها، والحر الكريم هو الذى يفضل الموت على حياة الذل والهوان، والحياة فانية ولو كانت باقية لاعتبرنا الشجاع الذى يضحى بنفسه فى الجهاد أحمق متهور لأنه يترك الخلد، ولكن الموت نهاية محتومة ولا مفر منه ، فعش عزيزا أو مت كريما ولا تقبل حياة الجبناء.
* ومــراد النفوس أصغر مـن أن نتعــادى فيـــه وأن نتفانــــى• تعبير يدل على تفاهة الحياة وما فيها من أحلام، واستخدام الفعل المضارع ( نتعادى ) و ( نتفانى) لاستحضار الصورة، والثانى نتيجة للأول.
* الفتى يلاقى المنـــايا كالحــات • صور المنايا حيوانات مفترسة تكشر عن أنيابها وهذا يوحى بشجاعة الشجعان فى مواجهة الموت
المفضلات