بسم الله الرحمن الرحيم
فى البدايه تحيه طيبه لكل اعضاء منتدى 6اكتوبر ولكل الشعب العربى عامة والمصرى خاصة
اود ان اطرح عليكم موضوعا للنقاش لكن اتمنى ان يكون النقاش موضوعى كما يحدث فى ارقى المجتماعات لاننى سأسرد الحقيقه التى لا يعرفها الكثيرين عن كواليس البرامج الرياضيه
الاعلاميين اصبحو باعداد كبيره جدا لدرجة انه اصبح لكل مواطن اعلامى
فلنأخذ الموضوع من البدايه
الأعلامى : كل من يكتب او يقدم او يحضر او يقوم باعمال فنيه اخراجيه كتصوير ومونتاج واعداد وديكور وانتاج فهو اعلامى
![]()
ومنذ ان قامت الدوله بأنشاء مدينة الانتاج الاعلامى بمحافظة 6 اكتوبر واصبحت مهنة الاعلام كأى مهنه اخرى جذبت العديد من الشباب من الجنسين وذلك للعائد المادى القوى وايضا لسهولة مزاولتها لانها لاتحتاج الا للموهبه وحسن التنفيذ
القنوات الفضائيه : هى قنوات متنوعه منها الرياضى والفنى والدينى والاجتماعى والاخبارىوالمنوعات والشامله ويوجد جزء منها خاص بالحكومه المصريه والجزء الاكبر لمستثمرين مصريين وعرب تبث من خلال قمرين
الاول : عرب سات ومقره الاردن
الثانى : نايل سات ومقره مصر
شاهدت بعينى كواليس مجموعه مختلفه من نوعيات كثيره من البرامج منها التوك شو(الحوارى) ومنها التسجيلى ومنها الاخبارى
قديما كان العامليين بمجال الاعلام المرئى يعتمدون على اخبارهم وحصرياتهم من الصحفيين فى الصحف والمجلات لكن حديثا تطور الامر ليصبح منبع الخبر(صاحب الخبر) هو الممول الأساسى للاخبار واعتبر الجميع هنا انه الفائز لمجرد ان صاحب الخبر هو من قام بالتصريح فضائيا عن شيئ يخصه وكان الاعلامى احمد شوبير صاحب تلك المدرسه واتبعه باقى الاعلاميين (الرياضيين خاصة ) فى تلك المدرسه التى كانت جديده على الاعلام العربى
لـــــــــــــــــكن
من الاخطاء التى تقع دائما فيها تلك المدرسه انها تأخذ ما يقوله صاحب الخبر على انه مصدق وموثق منه وبما ان صاحب الخبر هو المصرح فضائيا فلن يقدم فى تصريحه اى شيئ يدينه ان كان مخطئ وبالتالى المعلومه ستكون منقوصه
اما الجزء الاكبر فى مشكلة الاعلام هى الحياااااااد
فكلنا خلقنا ولنا انتماءات عديده خاصة الكرويه ونعلم جيدا اننا قد نحب فريقا ما على حساب الاخر وبما ان الاعلاميين بشر فلهم انتماءات وتكون ظاهره وواضحه للجميع فإن لم تكن انتمائتهم واضحه من خلال احاديثهم فستكون واضحه من خلال التى شيرت الذى كانوا يرتدونه فى اندينهم قبل ظهورهم كأعلاميين واكبر مثل على ذلك (سيد عبد الحفيظ - خالد الغندور - كريم شحاته - اسامه خليل - ايمن يونس )
![]()
![]()
اما السواد الاعظم من المشاهدين فاصبحوا لا ينجرفوا وراء تلك البرامج التى يقدمها هؤلاء الاعلاميين على وجه التحديد لان معظم المشاهدين اصبح لديهم الفكر ليكونوا ايضا اعلاميين واصبحت البرامج الرياضيه سوقا بلا صاحب وبلا هويه معروفه واصبح الاعلامى المنتمى لنادى معين يهاجم ناديه عمال على بطال حتى يقال عنه محايد
امام عينى احد الاعلاميين وقبل ان تبداء حلقته على الهواء خاطب فريق اعداده الذى قام بتنبيهه ان المشاهدين انتقدوه لانه غير محايد بان يقوموا فى الحلقه الجديده باعداد ملف عن مخالفات وهميه لناديه ليناقشها على الهواء حتى يقال عنه محايد (اين الحياد فى ملف ومعلومات غير صحيحه بالمره عن ناديه )
اعلامى اخر كبير ينافسه اعلامى صغير لدرجة ان البرنامجيين كانا يقدمان فى نفس التوقيت (لكن على قناتيين مختلفتين)كان يتصل باحد افراد الاعداد ليعرف من هم ضيوف الحلقات حتى يأتى بهم قبل منها بيوم او اثنين (الاعلامى صاحب فكروسبق حتى فى الافكار والمواضيع )
اعلامى اخر على ما تفرج ينتمى لمدينه ساحليه اشتهر بقصة شعره الغير حقيقى ويعمل ايضا فى منصب ادارى داخل احدى الفضائيات اصبح يضطهد كل المراسلين لانهم لا يعطونه اى حصريات فى برنامجه(الاسبوعى) ويذهبون بها الى برنامج اخر لانه يومى (شيئ طبيعى ان الخبر مش حيستناه)
اما كواليس الضيوف (مافيا الضيوف) فهى مهزله
المعد يتفق على اجر مع الضيف
المعد يتفق مع القناه على اجر اعلى
المعد يعقد اتفاق مع الضيف بانه سياخذ الفارق لان ادارة القناه تؤخر الرواتب بالأشهر(بيصعب على الضيف)
مافيا الضيوف : تبداء بنوعية الحدث الذى سيتكلم عنه فأن كانت قضيه رياضيه حساسه واطلق العنان لنفسه امام الكاميرات بمجموعه من الاسرار فقد يصبح ضيف دائم فى تلك الفضائيه ( واهى مييغه )
وان كان الضيف متوقعا جيدا للاحداث واستطاع بتوقعاته ان يتوقع شيئا صحيحا فسيكون (وش السعد ) على مقدم البرنامج وبالتالى سيكون ايضا ضيف دائم ( الساعه بخمسه جنيه والحسابه بتحسب )
اما الضيف المحلل فهو ارقى انواع الضيوف لانه لا يتحدث فى مشاكل اداريه او اخبار خاصه بعيده عن المستطيل الاخضر لذلك يجب ان يكون كرويا وزاول المهنه فبالتالى سيكون مدربا او لاعبا سابقا وهكذا سيكون اجره من مصاف الضيوف (اكثر فئه محترمه)
الاخبار
وبعد ان انتشرت الهواتف المحموله اصبح الخبر كالنار التى تجرى فى الهشيم فتتناولها المواقع الالكترونيه وبالصور دليلا على صحة الخبر ومنها الى البرامج التليفزيونيه الفضائيه (لان الموقع الالكترونى ليس له ميعاد بث فعندما يأتيه الخبر يقوم بنشره اما البرنامج فله موعد بث ) وعند ظهور الخبر على شاشات التليفزيون والفضائيات يكون قد اصبح قديما لكن
نعود مره اخرى الى مدرسة المنبع الاصلى او صاحب الخبر فيخرج على شاشات الفضائيات الواحده تلو الاخره لينفى او يؤكد صحة الخبر وتزيد نسبة الاعلانات لان اللاعب او المدرب المشهور سيكون من خلال التليفون على الهواء مع محبيه او منتقديه مع ان الخبر منقول من موقع اليكترونى ( واهو كله فى الهجايص ) اما بعد المداخله يتم فتح خط التليفون لاتصالات المشاهدين تعليقا على الخبر ( الدقيقه ب جنيه ونصف)
ويبداء الاعداد بفتح الاتصال مع المشاهدين وتبداء الاتصالات تتوالى منها مؤيد ومنها معارض ( واملى بقى الفيس بووك بمداخلة توتو ونونو وميمى لانها قالت رائيها فى اللاعب فلان الفلانى) ولو الاتصالات مكانتش على القدر المطلوب لا مانع من مداخله تشعل الموضوع من احد المعدين فتبداء الجماهير تتفاعل مع الموضوع اكثر ( والاس ام اس تبداء تشتغل لان الخطوط مشغوله وكله يرد على كله فى الشات وتبقى مييغه) وكله عايز يتصل يقول رائيه واهى منها برضوا شهره ( فى ناس بتعشق الشهره) ويبقى فى الانتظار بالعشرين دقيقه علشان يقول كلمتين (الاعداد اصلا حيقطع عليه لو قالهم ) والاكثر جمالا ان اصحاب القنوات يعلمون جيدا ان بعض محبى الشهره (من المشاهدين) وعددهم ليس بالقليل سيتصلون وينعشون خزينة القناه
وفى الاخر العائد يكون مضاعف
اس ام اس
اتصالات
اعلانات
وياريت فيها جوائز لان الفائز هو صاحب القناه والاعلامى وشركات الاتصالات (واهو كله هايص)
واخير موضة القضايا الرياضيه اللى بقت تتناقش اليوم بطرف من اطراف القضيه وغدا بالطرف الاخر وفى كل يوم نسمع النقيض تمام ولا نخرج بحل لتلك القضيه (لانه اصلا القضاء مش عارف يقول كلمته فى القضايا دى ) واشهر القضايا بالطبع هى قضايا الانديه الكبيره ومجالس ادارتها والتى تكون على مساحه كبيره جدا من شاشات الفضائيات اما القضايا الاخرى فليس لها مكان او على الاقل جزء فى برنامج ( لا انسى قضيه المشجع الزمالكاوى محمود الذى توفى بمرض السرطان ) لاننى حاولت مرار وتكرارا ان يتبناها احد الاعلاميين الكبار بشكل مكثف لكنى فشلت وتناولوها جميعا لكن ليس للاجروالثواب وانما ايضا بعد ان عرفوا بان برامج اخرى ستتناولها فبداء فى التسابق من يتناول تلك القضيه وجاءات فى خمس دقائق بكل برنامج ( شاب يصارع الموت ويحتاج لتبرعات ...قضيته اخذت على الفضائيات خمس دقائق )
الاعلام اصبح مشوه وله انياب تحفر فى قلوب البشر وتطرح من اعراضهم قضايا يخجل اللسان عن نطقها
اعتقد اننى ذكرت جزء من قضية الاعلام التى استعصت على العديد من مهتمى معالجة القضايا الاعلاميه واتمنى من الله ان يبقى فى قلب كل اعلامى ذرة ضمير يحاسب بها نفسه قبل فوات الاوان
الى جزء اخر من كواليس الاعلام الرياضى
وتفضلوا قبول فائق الاحترام














رد مع اقتباس


المفضلات