السلام عليكم ورحمة الله
اقترب مولد سيدي الصندوق من نهايته والجميع ينتظر المحافظة التي ستنضم للأسكندرية والشرقية في الدور النهائي للبطولة التاريخية في إسقاط الفلول بالضربة القاضية خاصة مع وجود أسماء رنانة في المرحلة الثالثة خاصة ملك ملوك البط والجرجير الذي يخوض الانتخابات ببرنامج متكامل يضمن للشعب أنه يعيش "متريش" ويمنع الشرطة من تفريق المتظاهرين بالرصاص "البطاطي" بالإضافة لقضاء على الرأسمالية الماسونية المتمثلة في كشفه وبالمستندات التي وفرها له صبايدر الطرق الملتوية التي استخدمها عم دهب في تكوين ثورته بعد ما عم دهب أخد أراضي في مدينة البط عن طريق ابن أخوه بطوط اللي شغال في مجلس مدينة البط بالإضافة إلى مرشح السيديهات اللي هيخلص البلد من الفساد خاصة بعد ما عمل بنط واجب مع جماهير ناديه لضمان أصوات الأقلية في دائرته وإن كان ذكاء هذا المرشح دفعه لعمل مؤتمرات 2 1x لترشحه في مجلس الشعب ورئاسة الجمهورية مرة واحدة ومش بعيد ينجح في الاتنين ويروح مجلس الشعب ويطلع سيديهات لنفسه ويرفع قضية على نفسه وهتبقى مراجيح يا موعلمي.
والمؤسف أن الإعلام الموجه بدأ يستفيق من النتائج البرلمانية للمرحلتين الأولى والثانية التي أصابت الكثير منهم بلوثة عقلية وهسس مما جعلت بعضهم يعلن على الهواء باستعداده عن التخلي عن كل ما يملك من ملابس في ميدان التحرير تبرعا للثورة ولا داعي لتكرار ما يقوله رجل الأعمال المعروف الذي يغير أقواله كل شوية بعد فوز الإخوان مرة قال أنه هيهاجر كندا ومرة قال قاعد على قلبهم ورجع بعد شويتين يقول طب نديهم فرصتهم ومش بعيد بكرة يقول لك أنا انضممت لجماعة الإخوان المسيحيين وتحولت نبرة الإعلام من مجرد أوشعاعات عن الإخوان شوية تمويل على شوية استقطاب على تحابيش من تزوير وإجبار وغيرها من التابوهات المحفوظة إلى تجريح مباشر في الأشخاص والهيئات بما ينبئ بأنهم يلعبون بالكروت الأخيرة مستبيعين يعني وما كاريكاتير الحجري اليوم عنا ببعيد.
ولا تزال مجموعة النخبوية تملأ الدش صراخا وعويلا عن المستقبل الأسود الذي ينتظر مصر في حالة فوز الإسلاميين بالحكم في مصر خاصة بعد بدءا بقطع الأذن مرورا بضياع السياحة والنحيب على منع الخمور والبكيني وغيرها من المشاكل المصطنعة وعندما يشعرون أن الحجة التي ينتهجونها خايبة ولم تعد تجد صدى تجدهم ينتفضون وينكشحون بقولهم كل ده بسبب الدستور أولا ماهو لو كنا عملنا الدستور الأول ماكانش حصل وحصل وحصل وطبعا لأن اللجنة التأسيسية وقتها كانت هتبقى على هواهم وليس هوى الشعب لأنه منذ الوفاق الوطني ثم الحوار الوطني مرورا بوثيقة السلمي والمجلس الاستشاري حاليا وانتظروا اللجنة المنبثقة عن المجلس الاستشاري ثم مجلس الحكماء وبعدين المجلس الأعلى لائتلاف مجلس الحكماء – لو فاضيين نكمل – وطبعا ساويرس موجود في كل المجالس دي مما يضمن تواجد للأغلبية الليبرالية على حسب زعمهم في وضع الدستور أما رأي الأغلبية فلا وجود له إن كان عاجبكو.
نداء أخير لكل شرفاء مصر الآن جاء وقت التوحد خلف راية واحدة لحماية مصر مما يحيط بها واعلموا أن قلم التاريخ لا ينكسر أبدا ولا يزور فإما أن تؤدوا واجبكم أو تلحقوا بمزبلة التاريخ بجوار مبارك وأعوانه ولا تلتفتوا للشائعات التي طالت كل الرموز المحترمة ولاتسترضوا هؤلاء النخبوية والذين لن يرضوا عنكم مهما حدث وربنا يعدي الأمور على خير.
منقول












المفضلات