
ويمتاز جامع محمد على باشا بعدة مميزات معمارية وفنية
جعلته متفردا فمئذنتيه شاهقتين
إذ يبلغ ارتفاعها حوالي 84 مترا
فإذا أضفنا إليها
ارتفاع القلعة المشيد عليها الجامع فيبلغ حوالى 80 مترا
وبهذا يصل ارتفاع المئذنتين
إلى حوالى 164 مترا عند مستوى البحر
كما نجد أن
عدد المشكاوات التى توجد بهذا الجامع
هو 365 مشكاة بعدد أيام السنة
لوحظ أنها تعزف ألحانا موسيقية فى حالة الهدوء
كما تميز الجامع
بظاهرة صدي الصوت الظاهر عند ارتفاع الأصوات
داخل بيت الصلاة
لأنه كان يوجد عدد كبير من الزلع - أواني فخارية -
الموضوعة على فوهاتها
ولكن مع التجديد الذى تم
فى عصر الملك فؤاد لم توضع فى أماكنها
كما يقال أن خليج السويس والعقبة
مرسومان بالرخام على جانبي دخلة المحراب
كما يقال أيضا أن الرخام الذى كسيت به
جدران الجامع الداخلية والخارجية
شديد الشفافية فإذا أشعلت الضوء فى جانب
هذا الرخام فسوف تشاهد الضوء من الناحية الأخرى

أما المقصورة التى دفن بها محمد على باشا
فإنها تقع فى الركن الجنوبى الغربى للجامع
وهى عبارة عن مقصورة نحاسية مذهبة
جمعت بين الزخارف العربية والتركية والمصرية
يتوسطها تركيبة رخامية بها قبر محمد على باشا
وقد بطنت الجدران الداخلية للمقصورة
بالحرير الأخضر الفاخر
ومن مميزات هذه المقصورة
أنها كاتمة للصوت
بحيث أن من يقرأ القرآن بداخل المقصورة
لا يسمعه من بالخارج.

هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 800x600 .
أما المقصورة التى دفن بها محمد على باشا
فإنها تقع فى الركن الجنوبى الغربى للجامع
وهى عبارة عن مقصورة نحاسية مذهبة
جمعت بين الزخارف العربية والتركية والمصرية
يتوسطها تركيبة رخامية بها قبر محمد على باشا
وقد بطنت الجدران الداخلية للمقصورة
بالحرير الأخضر الفاخر
ومن مميزات هذه المقصورة
أنها كاتمة للصوت
بحيث أن من يقرأ القرآن بداخل المقصورة
لا يسمعه من بالخارج.

هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 800x600 .

[size=25]ومن الباب الذى يتوسط الجدار الغربي للمسجد
يتوصل إلى الصحن
وهو فناء كبير مساحته 53 مترا * 54 مترا
يحيط به أربعة أروقة
ذات عقود محمولة على أعمدة رخامية
تحمل قبابا صغيرة زخرفت من الداخل بالزخارف الملونة
ومغشاة من الخارج بألواح من الرصاص مثل القبة الكبيرة
أما الجهة الشرقية فتشرف على الجامع
ومكتوب على أعتاب الشبابيك
آيات من القرآن الكريم بالخط الفارسي
وبوسط الصحن
الميضأة أو الفوارة
وهى عبارة عن قبة أنشئت سنة 1263هـ
مقامة على ثمانية أعمدة من الرخام
تحمل عقودا تكون شكلا منشورا ثماني الأضلاع
فوقه رفرف به زخارف بارزة
ويتوسط هذه القبة قبة أخرى رخامية مثمنة الشكل
نقش على أضلاعها عناقيد العنب
وبها آية قرأنية بالخط الفارسي
ويتوسط الرواق الغربي بالصحن
برج من النحاس المخرم والزجاج الملون
بداخله ساعة أهداها
لويس فيليب ملك فرنسا
لمحمد على باشا سنة 1845م
مقابل المسلة الفرعونية التى تجمل ميدان الكونكورد فى باريس حاليا

المفضلات