مرة أخرى يعود فيروس الفيفا حيث يضطر اللاعبون إلى السفر الطويل كي يلعبو مع منتخبات بلدانهم ، مما يستبب للاعبين تعد بلدانهم بعيدة جدا من أوروبا كالأرجنتين والتشيلي والبرازيل بإرهاق شديد . ليونيل ميسي هو أول المتضررين طبعا كونه أفضل لاعب في العالم ، وقائد منتخب بلده ، كل ذها يزيد من مسؤولياته ، حيث أن المنتخب يعتمد عليه اعتمادا كليا في جميع مبارياته الودية والرسمية .
بعد تأديته لمبارتين مع منتخب بلاده الأولى في الأرجنتين حيث تعادل فيها مع بوليفيا بنتيجة 1-1 والثانية ضد منتخب كولومبيا حيث اضطر اللاعب للسفر العاصمة الكولومبية وتقديم أداء مجهود بدني عالي جدا ، حيث ساعد المنتخب على اقتناص الفوز بنتيجة 2-1 ، وصل اللاعب الأرجنتيني إلى مطار إيل برات صباح اليوم ، بعد رحلة طويلة للغاية ، حيث استمرت 20 ساعة ، ووصلت المسافة إلى 9754 كيلو متر ، نظرا لوجود اضطرابات في الرحلات الجوية من أمريكا اللاتنية إلى أوروبا .
ليونيل ميسي وعلى غرار مواطنه ماسكيرانو واللاعب التشيلي أليكسيس سانشيز سيستفيدون من يوم إضافي للراحة ، حيث قرر الجهاز الفني بقيادة جوارديولا أن يمنح اللاعبين راحة إضافية اليوم والعودة للتدريبات يوم الجمعة استعدادا لمبارة ريال سرقسطة ، يوم السبت القادم .
وبالرجوع إلى أحداث مباراة كولومبيا نجد أن الأسطورة قد بذل مجهودا مضاعفا داخل الميدان ، حيث كان المنتخب متأخرا بهدف ، إلى أنه إستطاع وبمجهود فردي أن يعادل النتيجة ، ومن ثم أن يهدي لزميله هيجوايين كرة ذهبية في آخر الدقائق إلى أن ألأخير أضاعها بتباطئه الكبير ، ولحسن الحظ أن الكرة ارتدت من أيدي الحارس الكولومبي لتجد الكون أجويرو حيث أودعها الشباك مسجلا هدف الخلاص للأرجنتين ، كما عاني اللاعبون قبل المباراة من سوء أحوال الطقس.
اللاعب الأرجنتيني رغم كل هذه المعاناة إلى أنه يريد أن يشارك مع فريقه في مبارة الدوري ، حيث لا يريد أن يفوت الفرصة على نفسه في اللعب أمام فريق سرقسطة ، حيث يعد هذا النادي من الأندية المفضلة للاعب حيث سجل فيها أهدافا خيالية ، ولكن يخشى على اللاعب من الإرهاق والإجهاد الذي عانى منه بسب المنتخب .
منقول








المفضلات