RSS
24-07-2011, 03:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله
ترك الإعلام أهمية التفتيش عن تموين رمضان واكتفى بمتابعة تمويل الإخوان فبعد أن صدرت تصريحات وزيرة خارجية أمريكا أن أمريكا قامت بعقد اتصالات مع الإخوان منذ فترة طويلة ثم أعلنتها على الملأ أن أمريكا دفعت شوية ملايين دولارات لبعض المؤسسات في مصر لتدعيم الديموقراطية وهنا تحركت مدافع الإعلام نحو الإخوان وربطت بين الخبرين بروابط ولا روابط الصوديوم بالبوتاسيوم في ذرة الطعمية بتاعة يوم الجمعة الصبح فتوالت شتائم العمالة والخيانة نحو الإخوان رغم أن الست هيلاري والتي تجاوزت أحزانها بعد ما جوزها كان بيلعب بديله وسيرته بقت على كل لسان فقد ذكرت أنه هناك مجرد اتصالات وظهر جليا أن الإعلام لم يتغير بعد الثورة فوضح أن إعلامنا لا يفرق بين اتصالات أمريكا وفودافون مصر ولو عاوز جرنانك يتنشر اشتم الإخوان بالمفتشر.
http://acidcow.com/pics/20110720/acid_picdump_02.jpg
ولكني هنا أخاطب العقول التي لم تتغير طبيعتها من أثر طبق الفول طوال 30 عاما لماذا صدر التصريح من الست هيلاري هذه الأيام بالتحديد قبل الانتخابات البرلمانية بالتوازي مع نغمة ضمان الإخوان لمقاعد البرلمان بنسبة 150% من المقاعد رغم مشاركة الإخوان بنسبة لن تزيد عن 50% لأن هناك اتفاق مع المجلس العسكري تقضي بتقسيم المجلس 50%فئات و50 % إخوان وفلاحين باعتبار المرشحين سيكونون من الإخوة العاملين فهل ظهر الآن لأمريكا انها تحب الإخوان وأنها كانت ظالماهم فالإخوان حلوين وديموقراطيين اديني عقلك يا عمونا أمريكا التي أقامت الاحتفالات والمهرجانات يوم اغتيال الإمام البنا رحمه الله في شهادة رواها سيد قطب رحمه الله ولم يكن من الإخوان وقتها حين وجد احتفالات ضخمة في أمريكا سواء في الشوارع أو في وسائل الإعلام وحين سأل عن سبب الاحتفالات أخبروه أن هذا يوم تاريخي لأمريكا فقد مات عدو أمريكا اللدود "حسن البنا" وسبحان الله كان هذا الموقف وراء انضمام سيد قطب رحمه الله للإخوان فهل من الممكن تحت أي ظرف أن تتغير نظرة أمريكا للإخوان؟؟
http://acidcow.com/pics/20110722/hilarious_army_photos_19.jpg
الجميع يعلم أن المؤسسة الأمريكية تتحرك بأوامر اللوبي الصهيوني المتحكم في المال والإعلام ومن مصلحة أمريكا وإسرائيل بالتبعية ألا يكون هناك أي حاكم يوحد ربنا في مصر فضلا عن كونه من الإسلاميين يا راجل يا طيب لما تحرك مجموعة من المصريين الغير منتمين للتيارات الإسلامية نحو الحدود تم استهلاك جميع أدوية الإسهال والتشنجات في الصيدليات الإسرائيلية فضلا عن اقتراب منظومة الصرف الصحي في تل أبيب من الانفجارنتيجة للأحمال الزائدة فهل من المعقول لدى أي ذي عقل أن تكون أمريكا ممولة للإخوان للوصول للحكم.
http://acidcow.com/pics/20110722/acid_picdump_60.jpg
لذا من أهم مصالح أمريكا في الفترة الحالية هي محاولة صنع شبيه مبارك في حكم مصر بأن يكون مواليا لمصالحها ومصالح إسرائيل وإن لم تفلح في إيجاد ذلك الشبيه فعلى الأقل يهمها عدم استقرار البلاد ولعل برامج التوك شو المنتشرة على كل القنوات تلعب دورا مهما في إشعال تلك الفوضى والغريب أنه قد ظهرت أخيرا بعض الشخصيات التي حملت لواء تلك الاتهامات الموجهة نحو كل شيء في البلاد بدءا من المجلس العسكري مرورا بالإخوان طبعا وانتهاءا بألتراس الأهلي وعم عبده بواب عمارتنا وطبعا لا أعرف من أين يأتي تمويل تلك القنوات فعندما تجد قنوات لا تزال وليدة يظهر فيها بعض الصحفيين الذين كانوا يتشحتفون أيام مبارك بأنهم بيتوهم اتخربت من إيقاف أعمالهم من قبل مبارك ونجد دعاية رهيبة لتلك القنوات التي تتخذ من التعبيرات الثورية سبيل نحو مشاهدة أكبر.
http://acidcow.com/pics/20110722/acid_picdump_10.jpg
والملاحظ للفترة السابقة هي الظهور المكثف لأفكار معينة تتخذ من الثورة شعارا لها بل وتتحدث على منصات "ولا ننسى قول أحدهم المنصة دي بفلوسي" وتلفزيونات وصور يا عم نقراشي والغريب أنهم يتشدقون بأن الإخوان ضحكوا عالشعب المصري في موضع التعديلات عشان كده هنعمل مواد فوق التعديلات لأومش كده كمان احنا اللي هنعين الوزراء حسب رؤيتنا الثورية لأننا أغلبية طب يا عم الأغلبية البينة على من ادعى واليمين على من أنكر اثبت لي إنك أغلبية لأن هل القيادة تكون بالتواجد مع الشعب في الشوارع أم بشرب الشيشة مع الشعب باعتبار أن الثورة جت عالريحة ويتم طبخ مطالبها عالفحم ولكن تناسى هؤلاء المتناضلون "التاء مقصودة" أن الشعب المصري غلبان أينعم ولكن لم يكن يوما من الأيام غبيا ولأن الكلام اللي بيخرج من القلب بيدخل للقلب فقد ثبت أن مناضلي الفضائيات الذين ملأوا الدنيا صراخا ضد التعديلات الدستورية ليس لهم أي تواجد في الشارع المصري حتى لو استمالوا بعض قيادات شباب الثورة بفلوسهم والصبح قريب بإذن الله.
http://acidcow.com/pics/20110722/acid_picdump_05.jpg
منقول
ترك الإعلام أهمية التفتيش عن تموين رمضان واكتفى بمتابعة تمويل الإخوان فبعد أن صدرت تصريحات وزيرة خارجية أمريكا أن أمريكا قامت بعقد اتصالات مع الإخوان منذ فترة طويلة ثم أعلنتها على الملأ أن أمريكا دفعت شوية ملايين دولارات لبعض المؤسسات في مصر لتدعيم الديموقراطية وهنا تحركت مدافع الإعلام نحو الإخوان وربطت بين الخبرين بروابط ولا روابط الصوديوم بالبوتاسيوم في ذرة الطعمية بتاعة يوم الجمعة الصبح فتوالت شتائم العمالة والخيانة نحو الإخوان رغم أن الست هيلاري والتي تجاوزت أحزانها بعد ما جوزها كان بيلعب بديله وسيرته بقت على كل لسان فقد ذكرت أنه هناك مجرد اتصالات وظهر جليا أن الإعلام لم يتغير بعد الثورة فوضح أن إعلامنا لا يفرق بين اتصالات أمريكا وفودافون مصر ولو عاوز جرنانك يتنشر اشتم الإخوان بالمفتشر.
http://acidcow.com/pics/20110720/acid_picdump_02.jpg
ولكني هنا أخاطب العقول التي لم تتغير طبيعتها من أثر طبق الفول طوال 30 عاما لماذا صدر التصريح من الست هيلاري هذه الأيام بالتحديد قبل الانتخابات البرلمانية بالتوازي مع نغمة ضمان الإخوان لمقاعد البرلمان بنسبة 150% من المقاعد رغم مشاركة الإخوان بنسبة لن تزيد عن 50% لأن هناك اتفاق مع المجلس العسكري تقضي بتقسيم المجلس 50%فئات و50 % إخوان وفلاحين باعتبار المرشحين سيكونون من الإخوة العاملين فهل ظهر الآن لأمريكا انها تحب الإخوان وأنها كانت ظالماهم فالإخوان حلوين وديموقراطيين اديني عقلك يا عمونا أمريكا التي أقامت الاحتفالات والمهرجانات يوم اغتيال الإمام البنا رحمه الله في شهادة رواها سيد قطب رحمه الله ولم يكن من الإخوان وقتها حين وجد احتفالات ضخمة في أمريكا سواء في الشوارع أو في وسائل الإعلام وحين سأل عن سبب الاحتفالات أخبروه أن هذا يوم تاريخي لأمريكا فقد مات عدو أمريكا اللدود "حسن البنا" وسبحان الله كان هذا الموقف وراء انضمام سيد قطب رحمه الله للإخوان فهل من الممكن تحت أي ظرف أن تتغير نظرة أمريكا للإخوان؟؟
http://acidcow.com/pics/20110722/hilarious_army_photos_19.jpg
الجميع يعلم أن المؤسسة الأمريكية تتحرك بأوامر اللوبي الصهيوني المتحكم في المال والإعلام ومن مصلحة أمريكا وإسرائيل بالتبعية ألا يكون هناك أي حاكم يوحد ربنا في مصر فضلا عن كونه من الإسلاميين يا راجل يا طيب لما تحرك مجموعة من المصريين الغير منتمين للتيارات الإسلامية نحو الحدود تم استهلاك جميع أدوية الإسهال والتشنجات في الصيدليات الإسرائيلية فضلا عن اقتراب منظومة الصرف الصحي في تل أبيب من الانفجارنتيجة للأحمال الزائدة فهل من المعقول لدى أي ذي عقل أن تكون أمريكا ممولة للإخوان للوصول للحكم.
http://acidcow.com/pics/20110722/acid_picdump_60.jpg
لذا من أهم مصالح أمريكا في الفترة الحالية هي محاولة صنع شبيه مبارك في حكم مصر بأن يكون مواليا لمصالحها ومصالح إسرائيل وإن لم تفلح في إيجاد ذلك الشبيه فعلى الأقل يهمها عدم استقرار البلاد ولعل برامج التوك شو المنتشرة على كل القنوات تلعب دورا مهما في إشعال تلك الفوضى والغريب أنه قد ظهرت أخيرا بعض الشخصيات التي حملت لواء تلك الاتهامات الموجهة نحو كل شيء في البلاد بدءا من المجلس العسكري مرورا بالإخوان طبعا وانتهاءا بألتراس الأهلي وعم عبده بواب عمارتنا وطبعا لا أعرف من أين يأتي تمويل تلك القنوات فعندما تجد قنوات لا تزال وليدة يظهر فيها بعض الصحفيين الذين كانوا يتشحتفون أيام مبارك بأنهم بيتوهم اتخربت من إيقاف أعمالهم من قبل مبارك ونجد دعاية رهيبة لتلك القنوات التي تتخذ من التعبيرات الثورية سبيل نحو مشاهدة أكبر.
http://acidcow.com/pics/20110722/acid_picdump_10.jpg
والملاحظ للفترة السابقة هي الظهور المكثف لأفكار معينة تتخذ من الثورة شعارا لها بل وتتحدث على منصات "ولا ننسى قول أحدهم المنصة دي بفلوسي" وتلفزيونات وصور يا عم نقراشي والغريب أنهم يتشدقون بأن الإخوان ضحكوا عالشعب المصري في موضع التعديلات عشان كده هنعمل مواد فوق التعديلات لأومش كده كمان احنا اللي هنعين الوزراء حسب رؤيتنا الثورية لأننا أغلبية طب يا عم الأغلبية البينة على من ادعى واليمين على من أنكر اثبت لي إنك أغلبية لأن هل القيادة تكون بالتواجد مع الشعب في الشوارع أم بشرب الشيشة مع الشعب باعتبار أن الثورة جت عالريحة ويتم طبخ مطالبها عالفحم ولكن تناسى هؤلاء المتناضلون "التاء مقصودة" أن الشعب المصري غلبان أينعم ولكن لم يكن يوما من الأيام غبيا ولأن الكلام اللي بيخرج من القلب بيدخل للقلب فقد ثبت أن مناضلي الفضائيات الذين ملأوا الدنيا صراخا ضد التعديلات الدستورية ليس لهم أي تواجد في الشارع المصري حتى لو استمالوا بعض قيادات شباب الثورة بفلوسهم والصبح قريب بإذن الله.
http://acidcow.com/pics/20110722/acid_picdump_05.jpg
منقول