RSS
08-04-2011, 05:21 PM
[
6
أن أعرابياً كان يطوف بالكعبة وعندما يصل إلى ميزاب الكعبة يقول يا كريم وكان الرسول صلى الله عليه وسلم خلفه يقول مثل قوله فاعتقد الأعرابي أن الرسول صلى الله عليه وسلم يهزأ به فقال له سأشكوك إلى النبي والحديث طويل....
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وما يذكره كثير من الناس من دعاء معين تحت الميزاب ونحو ذلك، فلا أصل له.
7
من قرأ هذا الدعاء في عمره مرة واحدة غفر الله ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر ولو كان عليه ذنوباً عدد ملأ الدنيا ....
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، إن هذا الدعاء مكتوب على ساق العرش قبل أن يخلق آدم وحواء، والسماوات والأرضين، والجن
والإنس، والجنة والنار بعشرة آلاف عام، وقد نزل به جبريل عليه السلام فقال: يا محمد، العلي الأعلى يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام ويقول لك: أنه قد أهدى إليك هدية ما تهُدى لأحدٍ غيرك.... إلى اخره
علامات الوضع والاختلاق ظاهرة على هذا الحديث، قبح الله مختلقه وناشره فإن الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم الذنوب وأقبحها وعليه فإننا نحذر المسلمين من نشر هذا الحديث بينهم
8
قصة ابليس مع الرسول صلى الله عليه وسلم : عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال: فبينما نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ابي ايوب الانصاري رحمه الله حتى سمعنا مناديا ينادي من وراء المنزل وهو يقول افتحوا فإن الحاجة لنا بكم قال صلى الله عليه وسلم : هل تدرون من هذا ؟ فقلنا الله ورسوله اعلم فقال إن ذلك إبليس لعنه الله ... إلى اخره
هذا الحديث لا أصل له، بل هو مكذوب بيِّن الكذب لا تجوز حكايته إلا على سبيل التحذير منه والتنفير عنه، وفيه من الكذب السامج ما ينزه صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم عن أن ينسب إليه مثله. والله أعلم.
9
لكل سورة في القرآن فضل مثل من قرأ سورة الصافات يرزق بولد صالح ومن قرأ سورة الملك ينجو من عذاب القبر وغيرهما من السور
موضوع مكذوب لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما رواه الترمذي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "هي المانعة، هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر" يعني سورة تبارك.
فهو حديث صحيح بدون لفظ " المنجية" كما قال الألباني في السلسلة الصحيحة، و قد ثبت في فضل سورة الملك أحاديث مبينة في الفتوى رقم: 5692.
أما ما ذكر في فضل سورة الصافات، وأن من قرأها رزق بولد صالح، فلم نقف عليه، ولا نعلمه حديثاً ثابتاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
منقووول للافاده
[/COLOR]
6
أن أعرابياً كان يطوف بالكعبة وعندما يصل إلى ميزاب الكعبة يقول يا كريم وكان الرسول صلى الله عليه وسلم خلفه يقول مثل قوله فاعتقد الأعرابي أن الرسول صلى الله عليه وسلم يهزأ به فقال له سأشكوك إلى النبي والحديث طويل....
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وما يذكره كثير من الناس من دعاء معين تحت الميزاب ونحو ذلك، فلا أصل له.
7
من قرأ هذا الدعاء في عمره مرة واحدة غفر الله ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر ولو كان عليه ذنوباً عدد ملأ الدنيا ....
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس، إن هذا الدعاء مكتوب على ساق العرش قبل أن يخلق آدم وحواء، والسماوات والأرضين، والجن
والإنس، والجنة والنار بعشرة آلاف عام، وقد نزل به جبريل عليه السلام فقال: يا محمد، العلي الأعلى يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام ويقول لك: أنه قد أهدى إليك هدية ما تهُدى لأحدٍ غيرك.... إلى اخره
علامات الوضع والاختلاق ظاهرة على هذا الحديث، قبح الله مختلقه وناشره فإن الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم الذنوب وأقبحها وعليه فإننا نحذر المسلمين من نشر هذا الحديث بينهم
8
قصة ابليس مع الرسول صلى الله عليه وسلم : عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال: فبينما نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ابي ايوب الانصاري رحمه الله حتى سمعنا مناديا ينادي من وراء المنزل وهو يقول افتحوا فإن الحاجة لنا بكم قال صلى الله عليه وسلم : هل تدرون من هذا ؟ فقلنا الله ورسوله اعلم فقال إن ذلك إبليس لعنه الله ... إلى اخره
هذا الحديث لا أصل له، بل هو مكذوب بيِّن الكذب لا تجوز حكايته إلا على سبيل التحذير منه والتنفير عنه، وفيه من الكذب السامج ما ينزه صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم عن أن ينسب إليه مثله. والله أعلم.
9
لكل سورة في القرآن فضل مثل من قرأ سورة الصافات يرزق بولد صالح ومن قرأ سورة الملك ينجو من عذاب القبر وغيرهما من السور
موضوع مكذوب لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما رواه الترمذي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "هي المانعة، هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر" يعني سورة تبارك.
فهو حديث صحيح بدون لفظ " المنجية" كما قال الألباني في السلسلة الصحيحة، و قد ثبت في فضل سورة الملك أحاديث مبينة في الفتوى رقم: 5692.
أما ما ذكر في فضل سورة الصافات، وأن من قرأها رزق بولد صالح، فلم نقف عليه، ولا نعلمه حديثاً ثابتاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
منقووول للافاده
[/COLOR]