RSS
08-03-2011, 04:01 AM
ورايته من بعيد ينظر لى نظرات نظرت له نظره جمعت التحدى والكبرياء ونظر لى بندم
واقتربنا من وجوه بعض لم نتحدث بقى الصمت هو سيد الموقف واخيرا تحدثت
انا هدى فتاه جميله بااراء الجميع التقيته منذ سنوات كنت وقتها حزينه لفراقى لحبيبى
ومشتركه بقصر الثقافه فى المسرح وهو كان للفنون الشعبيه رايته ورانى كان هو شاب استايل فى كل شىء وسامته ولبسه وطريقه كلامه تعامله مع البنات نظرت له نظره استغراب
وفى خلال ايام اجتمعنا بالصدفه وتعرفنا سويا واحتاجته فى العرض الخاص بقصر الثقافه ووقف بجانبى طوال الايام بدانا نتعرف على بعضنا ونقترب وفى يوم اتى لى بورده كهديه فرحت بها كثيرا وحلمت ان الايام ستعوضنى وفى اليوم التالى فقط عرفت انه خاطب صدمت ولكنى تمالكت نفسى ولملت اشلاء اعجابى بعيدا وجعلته اخى كان يقترب يوميا منى لم اشعر بالغيره من خطيبته يوما ولم اشعر انه اكثر من اخى كان يغير على اكثر من حبيب لى
وبدء الناس يشعرون بذلك ويتحدثون معى كيف وانتى ستاخذينه من خطيبته وتحدثت اليه ان نبتعد ولكنه رفض واخبرنى انها تعرف كل شىء عنى وانه يحكى لها اطمانيت اصبحت حياتى اكثر اشراقا فهناك من يهتم بى ويحبنى كأخته يستشيرنى فى ادق اسراه
وذات يوم اتى بخطيبته وعرفنى عليها لما اشعر بالراحه تجاهها ولكننى لم احاول ان افرق بينهم
ومرت الايام وتركته خطيبته اتى لى مجروح ومكسور هونت عليه وقفت بجانبه ساندته ليقف مره اخرى قوى وادركت انه احبنى ولكننى كنت وقتها اشعر انه يحب خطيبته بل ان اعترافه لى بحبه جاء مع اعترافه انه مازال يفكر بها لم استطع ان اوافق ورفضته ولكى لا يخسرنى احبرنى انه مجرد هزار وبالفعل اقنعت نفسى وصدقته
واتى مره اخرى ليعرض على حبه ولكن كان وقتها احدا اخر قد دخل لحياتى وبقى معى واخبرنى انه لم يتاثر وانه مازال يعتبرنى اخته واخبرته اننى تركت ذلك الذى يحبنى ووقتها اعترف مره اخرى بحبه لى واخبرنى انه يريد اني تقدم لى رسميا وقتها صدمت كيف اترك حبيب لاخطب لاخر فجاه لست انا هذه الفتاه ووجدتنى فى موقف لا احسد عليه وانا اقتنع اننى ساخسره هذه المره لا ريب ولكنه تفهمنى واخبرنى انه فعل ذلك ليقف بجانبى وانه ليس جديا
كنت وقتها اعرف انه جديا ولكننى اقنعت نفسى انه حقيقه ومرت الايام وعرف اننى نسيت ذلك الحبيب فجاء لى وحكى عن فتاه تعرفها وارتبط بها ولكنه تركها ولم يحبها وحاولت الانتحار لاجله
فطلبت منه والدتها ان يبقى بجوارها وستفرقهم هى واخبرنى انه يحبنى انا وقتها لم اجد بد من التضحيه الاخيره به لاجلها فلم استطع ان ابنى حياتى على تعاسة فتاه غيرى واقنعته انها تحبه واننى لا احبه وان يخطبها رسميا وبالفعل خطبها وحضرت خطوبتهم كنت اشعر بالسعاده لاجله وكنت حزينه من داخلى اعطيته الورود وذهبت وفى اليوم التالى اخبرنى انه يريد ان يرانى ورايته وقال لى جمله جعلتنى حزينه قالى لى كان زمانك مكانها دلوقتى
اخبرته انى سعيده لاجله وان الصداقه تستمر اكثر من الحب وذهبت لم اكن اعرف انها اخر مره ساراه بها او اعرف عنه شىء بعد ذلك عرفت انه ترك خطيبته تلك ولم احاول ان التقى به
وهأنا اراه اليوم قريب منى
هدى ازيك يارامى
رامى هدى اخبارك ايه
هدى اتخطبت
رامى نظر لى بصدمه وقال الف مبروك
هدى واخبارك
رامى سبت خطيبتى من زمان واهوه عايش
ذهب كل منا فى طريقه وكل منا يسال سؤال بداخله هل التقينا بعد سنوات
هل كنت على حق عندما رفضته وتركته
بقلمى 8\3\2011
واقتربنا من وجوه بعض لم نتحدث بقى الصمت هو سيد الموقف واخيرا تحدثت
انا هدى فتاه جميله بااراء الجميع التقيته منذ سنوات كنت وقتها حزينه لفراقى لحبيبى
ومشتركه بقصر الثقافه فى المسرح وهو كان للفنون الشعبيه رايته ورانى كان هو شاب استايل فى كل شىء وسامته ولبسه وطريقه كلامه تعامله مع البنات نظرت له نظره استغراب
وفى خلال ايام اجتمعنا بالصدفه وتعرفنا سويا واحتاجته فى العرض الخاص بقصر الثقافه ووقف بجانبى طوال الايام بدانا نتعرف على بعضنا ونقترب وفى يوم اتى لى بورده كهديه فرحت بها كثيرا وحلمت ان الايام ستعوضنى وفى اليوم التالى فقط عرفت انه خاطب صدمت ولكنى تمالكت نفسى ولملت اشلاء اعجابى بعيدا وجعلته اخى كان يقترب يوميا منى لم اشعر بالغيره من خطيبته يوما ولم اشعر انه اكثر من اخى كان يغير على اكثر من حبيب لى
وبدء الناس يشعرون بذلك ويتحدثون معى كيف وانتى ستاخذينه من خطيبته وتحدثت اليه ان نبتعد ولكنه رفض واخبرنى انها تعرف كل شىء عنى وانه يحكى لها اطمانيت اصبحت حياتى اكثر اشراقا فهناك من يهتم بى ويحبنى كأخته يستشيرنى فى ادق اسراه
وذات يوم اتى بخطيبته وعرفنى عليها لما اشعر بالراحه تجاهها ولكننى لم احاول ان افرق بينهم
ومرت الايام وتركته خطيبته اتى لى مجروح ومكسور هونت عليه وقفت بجانبه ساندته ليقف مره اخرى قوى وادركت انه احبنى ولكننى كنت وقتها اشعر انه يحب خطيبته بل ان اعترافه لى بحبه جاء مع اعترافه انه مازال يفكر بها لم استطع ان اوافق ورفضته ولكى لا يخسرنى احبرنى انه مجرد هزار وبالفعل اقنعت نفسى وصدقته
واتى مره اخرى ليعرض على حبه ولكن كان وقتها احدا اخر قد دخل لحياتى وبقى معى واخبرنى انه لم يتاثر وانه مازال يعتبرنى اخته واخبرته اننى تركت ذلك الذى يحبنى ووقتها اعترف مره اخرى بحبه لى واخبرنى انه يريد اني تقدم لى رسميا وقتها صدمت كيف اترك حبيب لاخطب لاخر فجاه لست انا هذه الفتاه ووجدتنى فى موقف لا احسد عليه وانا اقتنع اننى ساخسره هذه المره لا ريب ولكنه تفهمنى واخبرنى انه فعل ذلك ليقف بجانبى وانه ليس جديا
كنت وقتها اعرف انه جديا ولكننى اقنعت نفسى انه حقيقه ومرت الايام وعرف اننى نسيت ذلك الحبيب فجاء لى وحكى عن فتاه تعرفها وارتبط بها ولكنه تركها ولم يحبها وحاولت الانتحار لاجله
فطلبت منه والدتها ان يبقى بجوارها وستفرقهم هى واخبرنى انه يحبنى انا وقتها لم اجد بد من التضحيه الاخيره به لاجلها فلم استطع ان ابنى حياتى على تعاسة فتاه غيرى واقنعته انها تحبه واننى لا احبه وان يخطبها رسميا وبالفعل خطبها وحضرت خطوبتهم كنت اشعر بالسعاده لاجله وكنت حزينه من داخلى اعطيته الورود وذهبت وفى اليوم التالى اخبرنى انه يريد ان يرانى ورايته وقال لى جمله جعلتنى حزينه قالى لى كان زمانك مكانها دلوقتى
اخبرته انى سعيده لاجله وان الصداقه تستمر اكثر من الحب وذهبت لم اكن اعرف انها اخر مره ساراه بها او اعرف عنه شىء بعد ذلك عرفت انه ترك خطيبته تلك ولم احاول ان التقى به
وهأنا اراه اليوم قريب منى
هدى ازيك يارامى
رامى هدى اخبارك ايه
هدى اتخطبت
رامى نظر لى بصدمه وقال الف مبروك
هدى واخبارك
رامى سبت خطيبتى من زمان واهوه عايش
ذهب كل منا فى طريقه وكل منا يسال سؤال بداخله هل التقينا بعد سنوات
هل كنت على حق عندما رفضته وتركته
بقلمى 8\3\2011