المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقعنا في المحظور – فهمي هويدي



فريد
10-01-2011, 02:12 PM
صحيفة الشرق القطريه الأحد 5 صفر 1432 – 9 يناير 2011


وقعنا في المحظور – فهمي هويدي


http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2011/01/blog-post_09.html





إذا صح أن محافظ كفر الشيخ أصدر قرارا بمنع تحفيظ القرآن في البيوت إلا إذا كان القائم على الحفظ إما مرخصا له من وزارة الأوقاف أو مندوبا عن إحدى الجمعيات الأهلية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، فذلك يعد تعبيرا عن حالة التخبط والارتباك التي وقع فيها البعض بعدما وقعت الواقعة في الإسكندرية





ــ ذلك أنه بمقتضى هذا القرار فإن حفظ القرآن أصبح غير مسموح به في البيوت إلا إذا تم تحت إشراف الحكومة أو من يمثلها.





وليت الأمر وقف عند ذلك الحد، لأن ذلك التخبط عبرت عنه مختلف وسائل الإعلام المصرية، التي امتلأت بكتابات حين حاولت أن تتعاطف مع الأقباط وتنصفهم، فإنها لجأت إلى اتهام المسلمين ومحاولة تحميلهم المسؤولية عن جرم لم يرتكبوه.


بل ظن البعض أن إضعاف الإسلام في البلد وطمس هويته الإسلامية مما يقطع الطريق أمام احتمالات الفتنة التي بدأت تلوح في الأفق.


وبدا في كتابات هؤلاء أنهم اتخذوا موقفا معاكسا تماما لمن قالوا بأن الإسلام هو الحل، فحاولوا إقناع الرأي العام بأن الإسلام هو المشكلة.



لقد اقترح أحد كبار الصحفيين إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الإسلام دين الدولة الرسمي، وطالب بنص آخر يقرر أن مصر مجتمع مدني تسكنه أغلبية من المسلمين. في تبسيط ساذج للمسألة، وطرح حل معيب لها.


أما التبسيط فيكمن في التعامل اللغوي مع الملف. بمعنى اللجوء إلى تغيير الصياغات اللغوية دون تفكير في تغيير شيء من معطيات الواقع.





وهو ما يذكرنا بمعالجة مسألة «المواطنة» التي تحمسنا يوما ما للدفاع عنها، وكل ما فعلناه أننا أضفنا الكلمة إلى تعديل تم في صلب المادة الأولى من الدستور، فاعتبرنا أن نظام مصر «ديمقراطي يقوم على أساس المواطنة»، ولم نكن بحاجة لذلك، لأن النص الأصلي للدستور تضمن في المادة 40 نصا أوضح وأوفى قرر أن «المواطنون لدى القانون سواء. وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة».





وظننا أننا حللنا المشكلة بالنص على المواطنة في المادة الأولى، وأراح ذلك ضمائر المعنيين بالأمر، لكن ذلك لم يغير شيئا من الواقع، وظلت المشكلة كما هي.



لقد ظن البعض أن طمس الهوية الإسلامية للمجتمع يمكن أن يحل الإشكال، في تعبير لا أعرف إن كان يعبر عن شعور بالنقص وازدراء الذات أو شعور بالنفور والمرارة.





إن المادة الأولى من الدستور اليوناني تنص على أن الأرثوذكسية الشرقية هي المذهب الرسمي للبلد.


والملك في كل من الدنمارك والسويد يجب أن يكون من أتباع الكنيسة الإنجيلية،


وفي إسبانيا يجب أن يكون رئيس الدولة من رعايا الكنيسة الكاثوليكية،


وذلك حاصل أيضا في بعض دول أمريكا اللاتينية.


وفي نيبال وتايلاند تعد البوذية دينا رسميا لكل منهما.



إذا كان الأمر كذلك، فلماذا يستشعر هؤلاء عارا من اعتبار الإسلام دينا للدولة المصرية؟


ولماذا الإلحاح على تلك المعادلة البائسة التي تريد إقناع الرأي العام بأن إنصاف الأقباط لا يكون إلا بملاحقة الإسلام وحصاره في المجال العام.


وهل يكون الحل في منع تدريس مادة الدين في المدارس، كما طالب البعض، بحيث يجمع بين الإسلام والمسيحية واليهودية في منهج دراسي واحد، رغم ما بينهما من اختلافات في الضوابط والخصائص؟





ولا أعرف ما هي «الأسلمة» الحاصلة في مصر التي وجه إليها البعض سهامهم واعتبروها مسؤولة عن تدهور ثقافة المجتمع وتمزيق روابطه؟






إن ثمة هرجا شديدا في الساحة الإعلامية، تخللته رسائل أخطأت الوسيلة والهدف، حين أرادت أن تهدئ من خاطر الأقباط فاستفزت المسلمين،


وحاولت أن تتصدى للتعصب فضربت التدين وأهانته،


من ثَمَّ فإنها جرحت بأكثر مما عالجت وأفسدت بأكثر مما أصلحت.





ولم يسلم بعض العقلاء من الانزلاق والشطط، فاعتبر بعضهم أن مواجهة الحقائق والدفاع عن الدولة المصرية يعد مساسا بالوحدة الوطنية، وفوجئنا بأن رجلا مثل الدكتور محمد سليم العوا، الذي يعد أحد أبرز رموز الوسطية وأحد أهم أركان استمرار الحوار الإسلامي المسيحي، موضوع في تصنيف واحد مع بن لادن والظواهري.



لقد تحدث الدكتور حسن نافعة، وهو من العقلاء القليلين الذين تعاملوا مع الموضوع في كتاباتهم، عن الاستغلال السياسي لحادث الإسكندرية، وكيف أن البعض يحاول استثماره واستخدامه في الابتزاز وتعظيم المكاسب، وهو محق في ذلك لا ريب.





لكني أضيف أن الحكومة أصبحت المستفيد الأول مما يجرى، لأن الناس توقفوا عن الحديث عن فضائح الانتخابات وقضايا الفساد في البلد، كما أن ما جرى بدا ذريعة قوية لمد قانون الطوارئ والدفاع عن استمراره.


إن مصائب قوم عند قوم فوائد.
..........................

وردة الايمان
10-01-2011, 04:27 PM
إذا كان الأمر كذلك، فلماذا يستشعر هؤلاء عارا من اعتبار الإسلام ديناللدولة المصرية؟



هو ده اللى للأسف الهدف من ورا مشكلة الكنيسه

مصر دولة اسلاميه

وهيفضل الدين الاسلامى هو الدين الرسمى للبلاد

مهما حاول بعض الافراد استغلال هذه الحادثة لتحويل مصر الى دوله علمانيه

او حتى اللى بينادوا باضافة اجزاء من الانجيل فى موادنا الدراسيه

احب اقولهم ....اننا دوله عربيه اسلاميه

لو امريكا او الدول الاوربيه (اللى دينها الرسمى المسيحيه ) تقدر تدخل نصوص من القرآن فى المواد الدراسيه لأطفالهم !!!

لو فيه احترام لرسولنا الكريم فى المجتمعات الاوربيه !!

لو مافيش اضطهاد للمسلمات اللى بيرتدوا الحجاب فى فرنسا او اى دوله اوروبيه تانيه !!!

لو ما فيش حظر على بناء المساجد فى هذه الدول !!

ساعتها ممكن نفكر ندخل نصوصهم ( الغير محرفه ) فى موادنا الدراسيه

بس ساعتها .....مين اللى هيحدد النصوص اللى تم تحرفيها ...المسلمين ولا المسيحين ؟؟

ومن اى انجيل هناخد النصوص دى ...وهما عندهم اكتر من انجيل ؟؟

وبالنسبه للى بيقولوا فيه اضطهاد للمسيحين فى مصر

جميل جدا

اللى عايز يعرف مين اللى بيتم اضطهاده فى العالم

يشوف احصاءات القتلى فى البوسنه والهرسك والمقابر الجماعيه اللى كانت بتدفن فيها اسر كامله باطفالها الصغار




.http://www.vb.6ocity.net/imgcache/14463.imgcache.jpg





مقبرة جماعية في البوسنة والهرسك



يشوف الانتهاكات اللى بتحصل للمسلمين فى العراق على ايد الامريكان والانجليز

http://www.vb.6ocity.net/imgcache/14464.imgcache.jpg (http://www.vb.6ocity.net/imgcache/14464.imgcache.jpg)
إضغط على الصورة لعرضها بحجمها الطبيعي في صفحة جديدة



يشوف ضرب امريكا للمدنين الافغان ( بحجة ضرب القاعده هناك )


http://www.vb.6ocity.net/imgcache/14467.imgcache.jpg (http://www.vb.6ocity.net/imgcache/14467.imgcache.jpg)




دا غير المجازر اللى بتحصل للفلسطينين

http://www.vb.6ocity.net/imgcache/14468.imgcache.jpg

أكثر من 315 طفلاً قُتلوا جراء القصف الإسرائيلي






ياترى اللى بيعمل كده ....ايه ديانته ؟؟

ولو فيه اضطهاد للمسيحين فى مصر

ماكنش وزير الماليه بقى مسيحى ..ماكنش المسيحين دخلوا مجلس الشعب

ماكنش فيه اجبار لأصحاب الاعمال بتعين نسبه معينه فى العمل من المسيحين

ما فيش اضطهاد فى مصر للمسيحين

لكن فيه اضطهاد فى العالم كله للمسلمين


انا بعتذر عن اطالتى فى الرد يا فريد

واتمنى ان المشكله دى تنتهى من غير تغير فى مجتمعنا المصرى





( مع الاعتذار للصور اللى موجوده فى الرد )

بس هى دى الحقيقه اللى اتمنى تغيرها

اميرة حبى انا
10-01-2011, 04:51 PM
حد يسمع ولا يشوف من اللى عمالين يقولوا المسيحين مضطهدين
حد يجى يقرأ ويقول كلمة حق
سواء كلام استاذ فريد او وردة
احييكم عليه جدا
لكن للاسف فى ناس مش عايزة تصدق ده
او مصدقاه وبتجادل والله ماعارفة
ربنا يسترها
الظاهر المسلمين وجدالهم هما اللى مش هيجيبوها لبر

محمود التهامي
11-01-2011, 12:51 AM
روعة روعة روعة
أخيرا لاقيت حد كلامه يريح أعصابي

انا كنت بحب مقالات الراجل ده جدا
لكن عمري ما حبيت حاجه كتبها زي المقال ده

مش هقول بقا رأيي
لإني اتكلمت في الموضوع ده كتير ويمكن بعصبية وبانفعال
لكن دكتور فهمي بعقلانيته وتمكنه
قال كل حاجه من غير ما يتعرض لأي تفصيله

بس على رأيك يا أميرة
مين يقرا ومين يفهم

اسامة22
11-01-2011, 01:27 AM
فعلا وردة جسدت الواقع والحقيقة في جملة الصور
هما عاوزين اية اكتر من اللي هما فية من نعمة واهتمام
والله الناس دي عايشة في نعمة كثيرا منا مش محصل ربعها

خلود
11-01-2011, 02:57 AM
من خلال قراءتى لمقال اليوم ارى ان اليد قد وضعت على الجرح فمهما تحقق للاخر من مكاسب فلن يرضى وسيظل يطالب ويطالب بالمزيد طالما وجد اذانا صاغيه وطلبات تلبى وهذه الهوجه و الموجه التى ركبها البعض ظننا منهم بنيل الرضا والقبول دون النظر الى الثوابت الاصيله وانى لاستغرب من صنع البعض فمثلا اسحق رابين حين اقدم على اتفاق غزه واريحا وشن اليسار عليه هجومه ما كان منه الا ان استشهد بالتوراه فسكتوا ولكن بعضا من قومنا لا يفهمون دينهم فيقدمون على طمس الحقيقه ومحو المعالم وصدق الله فى قوله ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم…

فريد
11-01-2011, 10:31 AM
اشكركم كلكم على الرد وخصوصا وردة
انا مش هاعلق على كلام حد
لانى منذ بداية هذا الموضوع
لم انطق بكلمة فيه ليس خوفا
وبصراحة هذا المقال لما قريته وجدت فيه مااريد قوله حرفيا فنقلته لكم
تقبلوا احترامى و تحيتى للجميع
حتى من اختلف معنا فى الراى
له منى تحية اكبر و اعمق
و اتمنى ان يرى الجميع الحقيقة كما نعيشها
لا كما يصورونها هم و من على شاكلتهم
بحبك يامصر
بحبك يامصر