RSS
17-12-2010, 11:30 PM
http://www.moheet.com/image/65/225-300/659991.jpg
ما يحدث الان على شاشات الفضائيات من تناول موضوعات تسنفر ما بداخلنا من طاقات كامنه
ويجعل البعض يخرج عن شعوره فى بعض الاحيانا ويقوم بكتابة موضوعات خارجه عن المالوف فى
عالم الكتابات التى نشأنا على قرائتها منذ الصغر ويطلقون عنها مقالات وأبداعات ليذكرنى بأحد
السيدات الا وهى أم جابر تلك السيدة العظيمة صاحبة الابداعات والمفرادات التى ليس لها مثيل
وقبل ان ندخل فى الموضوع احب ان أعطى تلك السيدة حقها الكامل واقدمها لحضراتكم فهى
سيدة كانت تجلس طوال اليوم أمام ئمة الشارع فى احدى حوارى باكوس وما أدراك ما باكوس
وكانت لا تفارق السيجارة البولومونت يدها وكان لا يسلم من لسانها اى انسان صغيرا كان أو كبير
سيدة كانت او شابه وكان اللى يحاول يرد عليها تديله من المنئقى وكانت هناك جاره مسكينه فى
رايحه واللجايه تاخد الطريحه وياولها لو حاولت تلقى نظره عليها تبدء فى الردح والشرشحه من
افظع الكلمات بدايه من فى ايه يا معصعصه حتى لمى نفسك يا معرقبه فهى سيدة صاحبة فكر
عالى فى الردح الخلاصه أم جابر كانت صاحبة الملكية الفكرية للردح والتلسين ورمى الكلام
والشرشحه وما يحدث الان على شاشات الفضائيات ومن ثما على الشبكة العنكبوتيه وصفحات
المنتديات من ردح وشتيمه لبعض رموز الاندية أو من نختلف معهم فى الفكر او من غير اختلاف
اصلا ومن غير معرفه ليعيد الى ذاكرتى السيدة الفاضلة ام جابر وابداعتها الغير مسبوقة فهل تلك
الكلمات الغير مهذبه تسمى مقالات هل مايحدث من ردح وشرشحه وتلسين يعتبر ابداعات هذا
هو حال اعلامنا يا ساده اصبح أعلام أم جابر
تنويه وجب ذكره
أن ماتم ذكره من اسماء حقيقية ومن ارض الواقع واى تشابه فى الاسماء او اخذ التشبيهات الى
انفسهم يتحملوا هم اخطائهم فنحن لا نقصد احد بعينه واذا اصر على ذلك فمن باب قلة المعرفه
اللى على راسه بطحه يحسس عليها
ما يحدث الان على شاشات الفضائيات من تناول موضوعات تسنفر ما بداخلنا من طاقات كامنه
ويجعل البعض يخرج عن شعوره فى بعض الاحيانا ويقوم بكتابة موضوعات خارجه عن المالوف فى
عالم الكتابات التى نشأنا على قرائتها منذ الصغر ويطلقون عنها مقالات وأبداعات ليذكرنى بأحد
السيدات الا وهى أم جابر تلك السيدة العظيمة صاحبة الابداعات والمفرادات التى ليس لها مثيل
وقبل ان ندخل فى الموضوع احب ان أعطى تلك السيدة حقها الكامل واقدمها لحضراتكم فهى
سيدة كانت تجلس طوال اليوم أمام ئمة الشارع فى احدى حوارى باكوس وما أدراك ما باكوس
وكانت لا تفارق السيجارة البولومونت يدها وكان لا يسلم من لسانها اى انسان صغيرا كان أو كبير
سيدة كانت او شابه وكان اللى يحاول يرد عليها تديله من المنئقى وكانت هناك جاره مسكينه فى
رايحه واللجايه تاخد الطريحه وياولها لو حاولت تلقى نظره عليها تبدء فى الردح والشرشحه من
افظع الكلمات بدايه من فى ايه يا معصعصه حتى لمى نفسك يا معرقبه فهى سيدة صاحبة فكر
عالى فى الردح الخلاصه أم جابر كانت صاحبة الملكية الفكرية للردح والتلسين ورمى الكلام
والشرشحه وما يحدث الان على شاشات الفضائيات ومن ثما على الشبكة العنكبوتيه وصفحات
المنتديات من ردح وشتيمه لبعض رموز الاندية أو من نختلف معهم فى الفكر او من غير اختلاف
اصلا ومن غير معرفه ليعيد الى ذاكرتى السيدة الفاضلة ام جابر وابداعتها الغير مسبوقة فهل تلك
الكلمات الغير مهذبه تسمى مقالات هل مايحدث من ردح وشرشحه وتلسين يعتبر ابداعات هذا
هو حال اعلامنا يا ساده اصبح أعلام أم جابر
تنويه وجب ذكره
أن ماتم ذكره من اسماء حقيقية ومن ارض الواقع واى تشابه فى الاسماء او اخذ التشبيهات الى
انفسهم يتحملوا هم اخطائهم فنحن لا نقصد احد بعينه واذا اصر على ذلك فمن باب قلة المعرفه
اللى على راسه بطحه يحسس عليها