RSS
18-11-2010, 08:50 PM
http://helwa.makcdn.com/Components/Tools/ExportImage.ashx?Url=aHR0cDovL2kxLm1ha2Nkbi5jb20vb TAwMi9IZWx3YUltYWdlcy9BcnRpY2xlcy8yNWQ5NDIyMy01ZDg 5LTRiODctYTM3Mi1lYWM3ZGRmMzU4MDgvMS5qcGc/Um5kPTIzMTIz&Burl=aHR0cDovL2kxLm1ha2Nkbi5jb20vbTAwMi9IZWx3YUltY Wdlcy9IZWx3YVNlY3Rpb25zLzMyMDAvMi5qcGc/Um5kPTIzMTIz&Type=RC&W=258&H=217&BgColor=FFFFFF&Valign=M&Halign=C&AuthReq=f414520add9d856e947725c422f8cc61
تزايد الاهتمام في الآونة الأخيرة بالحميات الغذائية التي تساعد على تقليل الوزن، فانتشرت أنواع عديدة منها لاسيما بين النساء؛ إذ تستعين المرأة بحمية جارتها ظنا منها أنها صالحة لكل الأجسام وذلك خطأ فادح، فقد أكدت الكثيرات أن وزنهن يزداد بعد التوقف عن تطبيق أي حمية غير مدروسة، في حين تعاني أخريات من انعدام تأثير تلك الحميات على أوزانهن التي تبقى كما هي أو تزيد. ومن المهم تجنب الحميات ذات السعرات الحرارية المنخفضة لما لها من آثار جانبية، فهي تؤدي إلى انخفاض معدل التمثيل الغذائي وبالتالي انخفاض استخدام الدهون كمصدر للطاقة والذي بدوره يؤدي إلى عدم فقدان دهون الجسم الزائدة بل يعمد الجسم إلى استخدام مخزون البروتين كمصدر سريع للطاقة وبالتالي يفقد كتلته العضلية مع استمرار انخفاض معدل التمثيل الغذائي. هنالك مجموعة من العوامل تحد من فعالية الحميات الغذائية من أهمها: • قلة النوم يبحث جسمك عن طريقة بديلة لإيجاد الطاقة إن كنت لا تنام بما فيه الكفاية، وذلك يعني بأنك سوف تتناول المزيد من الطعام فقط للبقاء مستيقظا، لذا من الواجب أن تنال قسطا من النوم تتراوح مدته بين سبع و تسع ساعات يوميا أثناء الليل، بالإضافة إلى ذلك يتحكم النوم في شهيتنا ويساعد على فقدان الوزن عن طريق انخفاض إفراز الهرمون الخاص بالضغط النفسي "الكورتيسول" الذي يزيد مستوى الأنسولين ومستوى السكر في الدم، كما يؤدي إلى زيادة تخزين الدهون حول البطن.
من جانب آخر تسبب قلة النوم التعب وبالتالي لن يستطيع الجسم حرق الشحوم المخزنة والتخلص من الفضلات ، كذلك يحول دون ممارسة التمارين الرياضية مما يساهم في زيادة الوزن، ويلاحظ خبراء التغذية أيضا أن الرغبة في تناول الأغذية الدسمة والحلوة والمالحة تزداد في حالات الإرهاق، مما يشكل عبئا إضافيا على الجسم يتمثل في زيادة الوزن واحتباس السوائل بسبب كثرة الأملاح؛ خذ قسطا كافيا من النوم لكي تنتظم نشاطات جسمك ويصبح قادرا على أداء وظائفه بما فيها حرق الشحوم .
منقـــول
تزايد الاهتمام في الآونة الأخيرة بالحميات الغذائية التي تساعد على تقليل الوزن، فانتشرت أنواع عديدة منها لاسيما بين النساء؛ إذ تستعين المرأة بحمية جارتها ظنا منها أنها صالحة لكل الأجسام وذلك خطأ فادح، فقد أكدت الكثيرات أن وزنهن يزداد بعد التوقف عن تطبيق أي حمية غير مدروسة، في حين تعاني أخريات من انعدام تأثير تلك الحميات على أوزانهن التي تبقى كما هي أو تزيد. ومن المهم تجنب الحميات ذات السعرات الحرارية المنخفضة لما لها من آثار جانبية، فهي تؤدي إلى انخفاض معدل التمثيل الغذائي وبالتالي انخفاض استخدام الدهون كمصدر للطاقة والذي بدوره يؤدي إلى عدم فقدان دهون الجسم الزائدة بل يعمد الجسم إلى استخدام مخزون البروتين كمصدر سريع للطاقة وبالتالي يفقد كتلته العضلية مع استمرار انخفاض معدل التمثيل الغذائي. هنالك مجموعة من العوامل تحد من فعالية الحميات الغذائية من أهمها: • قلة النوم يبحث جسمك عن طريقة بديلة لإيجاد الطاقة إن كنت لا تنام بما فيه الكفاية، وذلك يعني بأنك سوف تتناول المزيد من الطعام فقط للبقاء مستيقظا، لذا من الواجب أن تنال قسطا من النوم تتراوح مدته بين سبع و تسع ساعات يوميا أثناء الليل، بالإضافة إلى ذلك يتحكم النوم في شهيتنا ويساعد على فقدان الوزن عن طريق انخفاض إفراز الهرمون الخاص بالضغط النفسي "الكورتيسول" الذي يزيد مستوى الأنسولين ومستوى السكر في الدم، كما يؤدي إلى زيادة تخزين الدهون حول البطن.
من جانب آخر تسبب قلة النوم التعب وبالتالي لن يستطيع الجسم حرق الشحوم المخزنة والتخلص من الفضلات ، كذلك يحول دون ممارسة التمارين الرياضية مما يساهم في زيادة الوزن، ويلاحظ خبراء التغذية أيضا أن الرغبة في تناول الأغذية الدسمة والحلوة والمالحة تزداد في حالات الإرهاق، مما يشكل عبئا إضافيا على الجسم يتمثل في زيادة الوزن واحتباس السوائل بسبب كثرة الأملاح؛ خذ قسطا كافيا من النوم لكي تنتظم نشاطات جسمك ويصبح قادرا على أداء وظائفه بما فيها حرق الشحوم .
منقـــول