المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اما لهذا الليل من فجر((2)) ...



RSS
25-12-2011, 11:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لم اك اتوقع انى ساكتب تلك الكلمات مره ثانيه

بعدما كتبتها ايام حكم الطاغيه لعنه الله عليه


امــا لــهــذا اللـيـل م فـجـر ؟؟!! (http://www.3gypt.com/vb/thread336483.html)


ساكرر ما كتبت ولكن مع التجديد
وللاسف التجديد للاسوأ :)



لفت انتباهى مقوله المؤرخ
وعالم الاثار "ماسبيرو"عن مصر
حين قال (ان مصر خالده على الزمن ..
فكم من مره دخلها الغاصبون
وظنو انهم قلبو مدنها انقاضا فوق سكانها.
فاذا شعب مصر ينفض عنه ما ظنه الغاصبون فناء.
ويبعثون من تحت الارض اعزه اقوياء)ّ
http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/4541.gif




مصر التى استطاعت بصبرها وشجاعتها
وترابطها ان تطرد الهكسوس وتهزم الفرس
وتقف فى وجه الصليبين وتوقف زحف المغول وتشتت الاتراك
وتطرد فرنسا وتدوخ الانجليز وتكسر انف الصهاينه وامريكا .

http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/4541.gif




امس ابتليت بانحراف الاحزاب
فى ظل تمكن الحزب الحاكم لمده 30 عاما
وحلت المصيبه الكبرى "الاحتلال المصرى المصرى"
واصبحت مصالح البلاد العليا موضع ممارسه .
فما يرفضه حزب يؤيده حزب اخر نكايه به
حتى اصبح التواطؤ ميزه شرعيه لديهم
فسدت اداه الحكم واتخذ الجميع من مناصبهم
وقرابتهم وسيله للثراء على حساب الشعب
واصبح دستور البلاد فى مهب الاهواء والاغراض
وبالطبع ضعفت رقابه البرلمان على اعمال الحكومه
الى ان تلاشت نهائيافى الفتره المؤخره
واخرها الانتخابات النزيهه التى لم تشوبها اى نقطه نزاهه
ولكننا الليوم نعانى
من احتلال جديد ليس م الجيش الوطنى المصرى
وانما من رجال اسموهم جنرالات :)





http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/4541.gif




منذ فتره من الزمان كان الحال نفسه يسود البلاد
الى ان خرج العملاق من سجنه
والثوره من مكمنها لتعلن عن
حق الشعب فى حريته وحق الشعب فى وطنه
وحقه فى حياه كريمه ..والعيش فى امن واماان




http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/4541.gif




كل ما فى الامر اننى عدت اليوم لاعيد هذا السؤال
ع مسامع ابناء وطنى


"اما لهذا الليل من فجر"


سؤال قيل فى 52 وتمت الاجابه عليه
وقيل ف اواخر 2010 وتمت الاجابه عليه



وها نحن نكرره بنهايه 2010 فهل يتحقق؟


ام يظل 52 هى الذكرى الوحيده للكرامه ؟



http://www.vb.6ocity.net/images/imgcache/2011/12/4541.gif
ع الهامش فقط



فصيحنا ببغاء،
قوينا مومياء،
ذكينا يشمت فيه الغباء،
ووضعنا يضحك منه البكاء،
تسممت أنفاسنا حتى نسينا الهواء،
وامتزج الخزي بنا حتى كرهنا الحياء،
يا أرضنا، يا مهبط الأنبياء،
قد كان يكفي واحد لو لم نكن أغبياء؛
يا أرضنا، ضاع رجاء الرجاء،
فينا ومات الإباء،
يا أرضنا، لا تطلبي من ذلنا كبرياء،
قومي احبلي ثانية،
واكشفي عن رجل لهؤلاء النساء!:(










منقول