مشاهدة النسخة كاملة : أنــــــــــــا ليـــبــــرالــــى
lionking
07-04-2010, 11:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
النهاردة عايزة اتكلم معاكم فى موضوع صعب شوية او شويتين او زى ما تحبوا
:storm_6014232031094:storm_6014232031094
بس اتمنى ان محدش ينفعل ولا يتنرفز
أنـــــــــــا ليبرالى
ليه الناس لما تسمع الكلمة دى بتبعد عن الشخص وتتهمة بالفجر والحاجات دى ؟؟
هل الناس فاهمة يعنى ايه ليبرالى ؟
هل يعرفوا مميزات الليبرالية ؟
ياريت تكون اجابة السؤالين دول هما بداية الحوار بينا
وهستنى اجابات منكم
عشان نقدر نتكلم
:50 (31): :50 (31):
fagrmasr01
07-04-2010, 11:31 AM
موضوع متميز طبعا يفتح الكثير من أبواب النقاش ... شكرا على طرح الموضوع يا ليون
الليبرالية هى كلمة مشتقة من كلمة الحرية الإنجليزية "liberty" وهى مذهب يرى حرية الأفراد والجماعات فى اعتناق ما يشاؤون من الأفكار والتعبير عنها بشكل مطلق
ويرى اليبراليون أن على الدوله تقديم الخدمات الاجتماعية فى مجال الصحة
والإسكان والمعاشات والتعليم، بجانب إدارة أو تنظيم الاقتصاد
كما ان الليبراليه تدعو لإعمال العقل لا النقل .. وكما يقول الإمام محمد عبده إذا تعارض العقل مع النقل أخذ بما دل عليه العقل
وهذا الرأى قد يختلف معى فيه كثيرين .. ولكن ان ناقشنا الأمر بهدوء سوف نرى ان صحيح الدين ان ناقشته فمن المستحيل ان يتعارض مع العقل والفطرة السليمة
وبشكل عام الليبراليه لها أكثر من تعريف فالبعض يعرفها بأنها نظريه سياسيه تزعم أن الحريه أساس التقدم ، فتعارض السلطه المطلقه سواء كانت دنيويه أو دينيه ،، وهناك من يعرفها بانها تفتح الذهن والتجديد وعدم التعصب والبعد عن الإذعان للثوابت.
ويتفق الإسلام مع الليبرالية فى حرية الأختيار .. فى قوله تعالى ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) صدق الله العظيم.
وفى قوله عز وجل ( لكم دينكم ولىَّ دين) صدق الله العظيم.
ويؤكد الإسلام على مبدأ الشورى والديمقراطية والحوار .. بينما الليبراليه تدعو أيضاً
للديمقراطيه
وطبعا هو مجرد استدلال من عندى او اجتهاد شخصى ( قابل للخطأ والصواب ) ولكن من الظلم ان نقارن الليبرالية او أى مذهب وضعى آخر بالإسلام حيث النظره الشموليه والكمال فى الدين وهو أولى بالإتباع ..
ولكن مع غياب التطبيق الحقيقى للإسلام تنشأ النظريات العديدة .. والبعض منها صحيح والبعض غير صحيح .. ولكنى أرى ( بصفتى الشخصية طبعا ) ان الليبرالية مش غلط
lionking
07-04-2010, 11:42 AM
شكرا جمال على ردك وعلى توضيح معنى الليبرالية ورايك الشخصى فيها...
انا مستنية اشوف ردود اجمل اعضاء عشان نحاول نوصل للمعنى الصح....
بس انت برده مقولتش ليه الناس لما حد يقول انه ليبرالى بتهرب منه وتتهمه بالفجر
:1 (11): :1 (11): :1 (11):
محمود التهامي
07-04-2010, 11:50 AM
ولكن مع غياب التطبيق الحقيقى للإسلام تنشأ النظريات العديدة
صدقت والله يا عم جمال
معاك في كل اللي قولته
المشكلة يا ليون إن أي حاجه يحبو يكرهونا فيها يطلع علينا شيوخنا الفطاحل ويكفروها
دا حتى الأزهر بقا حزب وطني شوفتو بقا
والبرادعي يحارب الله ورسوله ههههههههههههههههههههههههههههه
واحنا شيوعيين
او بمعنى أدق زي ما بنتريء أنا واصحابي دايما شروعيين
يعني أي حاجه تدعو للمساواة أو الديموقراطية تبقا كفر بين وضلال مبين
زي الشيوعية ماهي كفر لانها بتساوي بين الناس
مع إن رسولنا قال
"الناس سواسية كأسنان المشط الواحد لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى"
والليبرالية كفر لأننا لازم نطيع أولي الأمر وابن أولي الأمر كمان ههههههههه
مع إن برضه رسولنا عليه أفضل الصلاة السلام قال
(إذا كان أمراؤكم خياركم ، وأغنياؤكم سمحاؤكم ، وأمركم شورى بينكم ، فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كان أمراؤكم شراركم ، وأغنياؤكم بخلاؤكم ، ولم يكن أمركم شورى بينكم، فبطن الأرض خير لكم من ظهرها)
وشوية شوية يقولولنا ان طاعة مبارك وأنجاله مذكورة في القرآن
fagrmasr01
07-04-2010, 11:51 AM
بس انت برده مقولتش ليه الناس لما حد يقول انه ليبرالى بتهرب منه وتتهمه بالفجر
:1 (11): :1 (11): :1 (11):
الناس بتبعد عنهم لأن الناس تظن ان الليبرالية هى دعوة الى الخروج عن الأديان ..
والتفكير دا بتعمقه الحكومة ووسائل الإعلام بهدف قمع المعارضين ومنع انتشار الفكرة
lionking
07-04-2010, 12:03 PM
اهلااااااااااا يا محمود
منور والله
وزى ما قلت الحكومة عندنا ماشاء الله عليها ماتتوصاش لأ والشعب كمان ما بيصدق الحكومة تقول يمين يبقى يمين شمال يبقى شمال
عارف كل ده ليه بئه؟؟
الجهـــــــــــــــــــــــــــل :)
الجهل بينهش فى الشعب وعامل زى السوس ومحدش بيحاول يثقف نفسه ويمسك كتاب حتى من باب انه يفتكر القراءة ويجرب نفسه هيعرف يقرا ولا صدى وجنزر
وبعدين 3\4 الشعب بيجرى ورا الشيوخ الفطاحل منغير ما يشغل عقله
واحسن حاجة بنعملها هيا التقليد والنقل والرطرطة منغير فهم
وده كله بفضل الحكومة المصونة
عارف..... بحس ان استمرار الشعب وغرقه فى الجهل ده هدف عندها وبتدعمه بكل ما اوتيت من قوة
lionking
07-04-2010, 12:07 PM
صح يا جمال والله
ده حتى الشباب بيفهم الليبرالية كده :( :(
مع انه لو ركز شوية او لو قرا عنها هيلاقى انها هتساعده على::
نيل حقوقه وابداء رايه وممارسة كل حقوقه بالشكل اللى يرضيه مع التمسك بدينك سواء مسلم مسيحى يهودى ايا كانت ملته انت حر
لأ ولو قلت انك ليبرالى مسلم تبقى كارثة وتتشتم من طوب الارض وتحل عليك اللعنة
محمود التهامي
07-04-2010, 12:08 PM
عارف..... بحس ان استمرار الشعب وغرقه فى الجهل ده هدف عندها وبتدعمه بكل ما اوتيت من قوة
من كتر ما فكرت في كدا
قولت أكيد في جهات أجنبية بتمولها في المشروع ده
تفتكرو هي دي المعونة الأمريكية اللي بنسمع عليها
هههههههههههههههههههههههههههه
محمود التهامي
07-04-2010, 12:11 PM
على فكرة وانا في ثانوي
كان فيه عندنا كتيب ملحق بكتاب التاريخ
كان اسمه مصر في الحقبة اليبرالية
اعتقد شالوه بعد كدا
مع آيات الجهاد اللي اتحذفت من كتب العربي والدين
وربنا يديم بيت المحسنين عمار
lionking
07-04-2010, 12:21 PM
اعتقد اتشال والله يا محمود
لالالالالالالا كده فى لبس فى الموضوع
المعونة الامريكية لها مصارفها الشرعية المحددة الواضحة المعالم ( وكلها فى مارينا يا ريس والبورتوهات والفانفنة اللى هما فيها)
بطلوا جهل بئه
لكن الجهل ده مشروع قومى بتصرف عليه الحكومة من ضرايبنا اللى بتلمها مننا
وانا اقول فين فلوس الضرايب فييييييييييييييين ؟؟
اهى
اموالكم ردت اليكم
بندفع عشان يضللونا ويبهدلونا
ebnelosol
07-04-2010, 12:40 PM
لا علاقه بين تلك المفهوم والفجر ومن يدعي ذلك فهو الفاجر عن جهل
الليبرالية كلمة مشتقة من كلمة حرية Liberty ولدت عرفيا عام 1789 ضمن بنود اعلان حقوق الانسان والمواطن الفرنسي حيث بلورت المادة الاولى منه المعنى الكامل لليبرالية السياسية.
ان الناس يولدون احرارا ويبقون احرارا ومتساوون في الحقوق فهي تعني (الحرية + المساواة).
{الليبرالية والحكم الصالح- رجاء كاظم مجيد-مجلة اوراق عراقية العدد (2) نيسان 2005/ ص 35 - 37).
والليبرالية تؤمن بالقيمة الفائقة للفرد وحريته وحقوقه وهو مستقل عن الحكومة وهذه الحقوق تجب حمايتها من الحكومة، والاعتراف بالقيمة العليا للحرية الانسانية ولاسيما حرية الفرد في ان يعمل ما يحق له عمله ولايجوز الحد من حرية فرد ما الا لتأمين قدر اكبر من الحريات لأفراد اخرين وحماية حقوقهم من الاعتداء.
وكذلك ان لليبرالية بعدين: سياسي واقتصادي ويعد الفرد غاية في حد ذاته.
{ومن هنا نشأت كل القوانين الاوروبية والغربية التي تضمن للافراد الحريات المطلقة التي وصلت الى حد الاباحية والتهتك وحماية هذه الاباحية والتهتك ضمن قانون التعايش}.
الاسلام كدين سماوي وحضارة ايضا رسخ فكرة الحرية والمساواة بل اعطى للانسان قيمة عليا وبهذا فهو يسبق القانون الفرنسي من الناحية التاريخية وفي توثيق قانون حقوق الانسان سياسيا واقتصاديا وفكريا.
ومنه قوله تعالى”لقد كرمنا بني ادم“ (واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة“ فالانسان خليفة الله على الارض وهو امتياز لم تحصل عليه الملائكة ولا باقي الخلق.
وفي الروايات عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لا فرق بين عربي واعجمي او احمر او اسود الا بالتقوى (مع تعدد الصيغ في المنون). فالمقياس الحقيقي للانسان هو الخلق العظيم والايمان والتقوى”ان اكرمكم عندالله اتقاكم“ والناس سواسية كأسنان المشط ومنه قول الامام امير المؤمنين علي الناس صنفان اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق، وقوله المشهورة: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا..
ولكن تلك الحرية مقيدة بأنظمة وقوانين وأعراف تنظيم حياة الفرد والمجتمع والدولة سوية.. والفرد ليس غاية عليا ولا المجتمع ولا الدولة وانما البشرية جمعاء والارض وما عليها هي الغاية العليا لتستعبد كلها لله تعالى فقط ولا غير.
ولا اباحية في الاسلام فالجنس والغرائز البشرية معترف بها ضمن حدود وثوابت لا يمكن تجاوزها.
بس بجد موضوعك صعب اوووووي ومشكوره عليه يا ليون
lionking
07-04-2010, 12:52 PM
انا اللى بشكرك جدا على القراءة والمتابعة
والتوضيح كمان
طب معنى كده ان الليبرالية هيا المساواة وتقرير الحقوق وممارستها
مش كده ؟؟؟
ايا كان دينك صح ولا غلط؟؟؟
fagrmasr01
07-04-2010, 01:00 PM
اولا الف الف شكر مرات ومرات يا ليون على الموضوع الجميل دا
واقسم اننى ضحكت من اعماقى سعيد بتعليقاتك وتعليقات المدير المثقف الجميل
واسعدنى جدا الحوار اللى من زمان معملناش حوارات بجد تسعدنى كدا
شكرا كمان لابن الاصول على توضيحه .. بس على فكرة .. مفيش اى تعارض بين الليبرالية وبين الدين
ولساااااا ... اعتقد ان الحوار يجب ان يكون موصول للتعرف عل آراء أكثر ومناقشات اكثر
موضوع دسم جدا .. واتمنى يستمر فتح ابواب النقاش ويشترك فيه الجميع .. بصرف النظر عن الدين او المعتقد طبعا
خصوصا ان المشروع القومى اللى بيحصل هنا .. وفى كل دولة العالم النايم ... هو تغييب مش بس الدين .. هو تغييب للعقول
lionking
07-04-2010, 01:05 PM
والله يا جمال انا كمان سعيدة ان فى نقاش وحوار داير بين الاعضاء واتمنى فعلا ان كلنا نشارك فى الموضوع عشان نتعرف على بعض وعلى اراء بعض اكتر
وزى ما انت قلت كل الاديان والمعتقدات تشاركنا ومحدش هيخسر حاجة
يلا يا جماعة عايزة اعرف رايكم فى الموضوع
ebnelosol
07-04-2010, 01:05 PM
وهو كذلك االسيده ليون
fagrmasr01
07-04-2010, 01:12 PM
تعرفى ياليون ان من ضمن مزايا الاشتراك فى المناقشات دى .. ان لو حد فينا عنده نقص فى المعلومة ممكن يستكملها هنا من خلال النقاشات دى..
مش شرط انى اكون فاهم اوى علشان اشارك .. ممكن حد فينا يقدم سؤال او استفسار .. اللى فاهم اكثر يرد ويشرح ويوضح
lionking
07-04-2010, 01:17 PM
تمام يا ريس
ياريت اشوف كل الاعضاء بتتحاور وتتكلم هنا
:36_3_1[1]::36_3_1[1]:
يلا بسرعة اللى يدخل الموضوع لازم يشارك
اوانا مراقباكم اهو
I'll keep my eyes on you
fagrmasr01
08-04-2010, 11:09 AM
متهيألى كدا يعنى .. ان الباقى ليبراليين وموافقين ع الموضوع
مش كدا واللا ايه ؟
محمود التهامي
08-04-2010, 12:47 PM
متهيألى كدا يعنى .. ان الباقى ليبراليين وموافقين ع الموضوع
مش كدا واللا ايه ؟
أو يمكن خايفين يدخلو
ههههههههههههه
lionking
08-04-2010, 01:08 PM
هههههههههههههههههههههه
لالالالالالالالالا مش متهيالى خايفين ........:50 (8): اعتقد والله اعلم شايفين ان الكلام فى البتاع ده غلط او عيييييييب
يا وحشين انتوا يا اللى بتتكلموا فى الليبرالية
وينكن ماشافوش الموضوع اساسا
بس مسيرهم يقرووووووووووووووووه
lionking
08-04-2010, 02:04 PM
العلاقة بين الليبرالية والديمقراطية
تقوم الليبرالية على الإيمان بالنزعة الفردية القائمة على حرية الفكر والتسامح واحترام كرامة الإنسان وضمان حقه بالحياة وحرية الإعتقاد والضمير وحرية التعبير والمساواة أمام القانون ولا يكون هناك دور للدولة في العلاقات الاجتماعية فالدولة الليبرالية تقف على الحياد أمام جميع أطياف الشعب ولا تتدخل فيها أو في الأنشطة الاقتصادية إلا في حالة الإخلال بمصالح الفرد.
وتقوم الديمقراطية الليبرالية على تكريس سيادة الشعب عن طريق الاقتراع العام وذلك للتعبير عن إرادة الشعب واحترام مبدأ الفصل بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية وأن تخضع هذه السلطات للقانون من أجل ضمان الحريات الفردية وللحد من الإمتيازات الخاصة ورفض ممارسة السيادة خارج المؤسسات لكي تكون هذه المؤسسات معبرة عن إرادة الشعب باكمله.
ويظهر التقارب بين الليبرالية والديمقراطية في مسألة حرية المعارضة السياسية خصوصا، فبدون الحريات التي تحرص عليها الليبرالية فإنه لا يمكن تشكيل معارضة حقيقية ودعايتها لنفسها وبالتالي لن تكون هنالك انتخابات ذات معنى ولا حكومة منتخبة بشكل ديمقراطي نتيجة لذلك..
AFIFI MOSTAFA
08-04-2010, 02:45 PM
كلامك زى العسل والسكر المهم النتيجة ايه؟
محمود التهامي
08-04-2010, 02:53 PM
هههههههههههههههههههههه
النتيجة 4-1 للأهلي والزمالك هيقدم شكوي للفيفا
م. صبري النجار
08-04-2010, 03:02 PM
ومن هنا نشأت كل القوانين الاوروبية والغربية التي تضمن للافراد الحريات المطلقة التي وصلت الى حد الاباحية والتهتك وحماية هذه الاباحية والتهتك ضمن قانون التعايش.
مرحباً بالعضو الجديد إبن الأصول
ومرحباً بآرائك وثقافتك.
فلقد أدليت بدلوك في مسألة تخص النظم السياسية وفلاسفة القانون، وأين تقف حرية الفرد أم لاحدود لها، ولماذا فكر أصحاب هذا المبدأ في التحرر من السلطات السياسية والاقتصادية للدولة.
وهذه مسألة شغلت مفكري أوروبا لفترة غير قصيرة، لاسيما أصحاب مبدأ الفردية individualism ، ويضادهم أصحاب الفكر الشمولي، الذي يفكر في المجموع والأغلبية والدولة، بغض النظر عن الفرد. فالدولة فقط (في معتقدهم) هي التي تملك وسائل الإنتاج، والملكية الفردية لامكان لها عندهم في الفكر الشيوعي الماركسي الليليني.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/f/fc/Karl_Marx.jpg/180px-Karl_Marx.jpg (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D9%84%D9%81:Karl_Marx.jpg&filetimestamp=20051216143333)
كارل ماركس
ولكن هناك من تأثر بهذه الليبرالية عندنا في مصر مثل طه حسين، حيث قلد الفيلسوف الفرنسي ديكارت، في فكرة ، أنه إن كان لديك شك في تفاحٍ في سلةٍ، فأخرجه كله، ثم أدخل الصحيح من التفاح للسلة واحدة واحدة، وهذا هو أسلوب الشك المنهجي.
وقد طبق طه حسين هذا الشك المنهجي على مالاشك فيه، ألا وهو مسلماتنا الإسلامية - بسبب ليبراليته - حتى انه تشكك في قصة سيدنا إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ، وإن كانت قد وردت في التوراة وفي القرآن، ومرجع طه حسين الوحيد هو التاريخ !!!!
كذلك كان من نتائج ليبرالية طه حسين أن قلد المستشرق الإنجليزي اليهودي ديفيد صموئيل مرجليوث (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B1%D8%AC%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%AB) David Samuel Margoliouth (http://www.jstor.org/pss/25221699) في طعنه للغة العربية في أعز تراثها القديم قبل الإسلام، وهو الشعر الجاهلي .
http://img251.imageshack.us/img251/5236/2003e.jpg (http://img251.imageshack.us/i/2003e.jpg/)
ونشر طه حسين كلام مرجليوث ولكنه نسبه لنفسه، فهاج علماء الأدب في الأمة العربية ضد طه حسين، وطرد من جامعة القاهرة.
كذلك ومن الأمثلة الليبرالية المصرية التي نراها في قنواتنا التلفزيونية جمال البنا، الذي يرى أن الإرتداد من الإسلام إلى اليهودية أو النصرانية ليس كفراً، ويرى أن المرأة لها حق الإمامة وغير ذلك من محاولاته لهدم الدين، ومن قبله فرج فوده.
ebnelosol
08-04-2010, 03:37 PM
[QUOTE=صبري النجار;58332]
[RIGHT]مرحباً بالعضو الجديد إبن الأصول
ومرحباً بآرائك وثقافتك.
فلقد أدليت بدلوك في مسألة تخص النظم السياسية وفلاسفة القانون، وأين تقف حرية الفرد أم لاحدود لها، ولماذا فكر أصحاب هذا المبدأ في التحرر من السلطات السياسية والاقتصادية للدولة.
شاكر استاذي صبري النجار فمهما كانت ثقافتي وعلمي فهي نقطه في محيط علمك يا اخي
م. صبري النجار
08-04-2010, 04:12 PM
العلاقة بين الليبرالية والديمقراطية
الأستاذة الأسد الملك Lionking
أشكرك على طرح موضوع راقٍ يتعلق بنظم الحكم في العالم، ولكي يصبح الطرح ذا مصداقية لقارئه، لابد من ذكر مصدر المعلومة.
فعلى سبيل المثال ماكتبتيه عن العلاقة بين الليبرالية والديمقراطيه، مصدره موسوعة ويكيبيديا ويمكن قراءته بالضغط هنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9).
هذا من ناحية، ومن ناحيةٍ أخرى ما رأيك في أن يخلو موضوع عن أنظمة الحكم السياسي من توقيع بصورة رضيع تداعبه أمه
http://www9.0zz0.com/2009/11/24/22/142579807.jpg (http://www.0zz0.com/)
ويضع اصبعهُ في فيهِ ( فمهِ) ؟ وطبعاً الرأي لك في النهاية إعمالاً لمبدأ الليبرالية.
lionking
08-04-2010, 04:40 PM
الاستاذ الفاضل \ صبرى
اشكرك جدا على اشتراكك وردك فى الموضوع
ولكن عندى تعليق صغير
هل حصل منى انى قلت على الجزء ده انه كلامى؟؟ انا اسلوبى فى الكلام معروف وواضح للجميع واعتقد ان هو الجزء ده بس اللى انا اقتبسته من الويكيبيديا لكن الموضوع الاساسى منى ...
انا ومش معنى ردى انى زعلت او حاجة بالعكس واعترافا بمبدا الليبرالية لك كل الحق فى ابداء رايك ولى الحق فى الرد
بالنسبة لموضوع التوقيع
من حقك تعترض ودى المرة التانية اللى تبدى فيها اعتراضك لكن هل معنى انى اتكلمت فى الليبرالية ولكى يكون فى مصداقية انى احط صورة مختلفة
انا شايفة ان التوقيع لا يجرح ولا يخدش الحياء العام ولا فيه شبهة ادعاء لاى شىء
وع العموم من مبدا الليبرالية
انا اعتز بتوقيعى طالما لا يسىء لاحد
اشكرك جدا على مرورك استاذ صبرى وانتظر مشاركتك فى الموضوع بفعالية اكتر وياريت تعرفنا رايك فى الليبرالية
م. صبري النجار
08-04-2010, 05:56 PM
الأستاذة الأسد الملك Lionking
أشكرك على تعليقك الكريم
أولاً: لقد ذكرت توقيعك قائلاً:
توقيع بصورة رضيع تداعبه أمه ويضع اصبعهُ في فيهِ ( فمهِ).
فلماذا تتعرضين لمسألة "خدش الحياء" في ردك ؟ أعتقد لامجال لذلك هنا. هل توافقيني الرأي؟
ثانياً: ذكرت لك بعض أمثلة الليبراليين في مصر، مثل طه حسين (سامحه الله فيما كتب ضد الإسلام وضد تاريخ الإسلام في كتاب الشيخان، وضد اللغة العربية في كتاب الشعر الجاهلي، وقصته دعاء الكروان، التي جعلت الأخت بدلاً من الانتقام لشرف اختها من المعتدي عليها، تقع في حبه!!! ، وفيما كتبه لإحياء فكر الباطنية اخوان الصفا أعداء عقيدتنا)
وذكرت فرج فوده (رحمه الله) ، وجمال البنا الذي نراه على الشاشة كثيراً ، ورغم ذلك تسأليني عن رأيي!
ثالثا: لماذا لاتسوقين سيادتك رأيك أنت لنا ؟
lionking
08-04-2010, 09:59 PM
السيد الفاضل\ صبرى النجار
أرانى مضطرة الى استخدام العربية الفصحى لانها ستعبر بشكل افضل عما أريد
يخطىء من يعتقد أن الاسلام ضد الليبرالية,,.
فالاسلام يا سيدى الفاضل هو الدين الوحيد الذى ارسى مبادىء الليبرالية ودعمها دون باقى الاديان السماوية.
الدين الاسلامى اخى الفاضل هو الدين الوحيد الذى يكفل لمعتنقى الاديان الاخرى حياة كريمة ,, فى ظله..
والدليل على ذلك :: مصر القبطية التى فتحها عمرو ابن العاص وهو الذى لم يهدم كنيسة ولم يطرد قسيسا..
مصر التى أوصاه سيدنا عمر ابن الخطاب باهلها خيرا رغم انهم كانوا كانوا اقباطا...
مصر التى عاش بها اليهود حتى قيام اسرائيل بين اهلها كانهم منهم ....
اليست حرية الاعتقاد اول واهم مبادىء الليبرالية ؟؟؟؟
اليست تلك الليبرالية هى ما يتيح للمسلمين بناء المساجد وممارسة الشعائر الاسلامية فى دول مسيحية وعلمانية؟؟؟
اليست الليبرالية هى ما يمنع تلك الدول من طرد المسلمين رغم كل ما يتخيلوه عنهم؟؟؟؟
ان من يستخدم الدين واقوال الفقهاء والشيوخ للايعاز بان الليبرالية ضد الدين انما تقوده اهدافا شخصية او مطامع لا يعلمها الا الله .( وحاشى لله ان تكون انت المقصود بهذا ) او انه يردد كلاما يسمعه على مدار السنين دون ان يفكر فيه او فى معناه .. وبما انك قد سالتنى عن رأيى فى الليبرالية
فنعم انا مصرية مسلمة ليبرالية وافتخر
م. صبري النجار
09-04-2010, 03:00 PM
الأستاذة الفاضلة الأسد الملك Lionking
حينما حدثتك عن صورة رضيع ، كان ردك عن خدش الحياء، ولا أدري لماذا !
حينما حدثتك عن ثلاثة أمثلة ليبرالية وحددت أسماءهم ( طه حسين + فرج فودة + جمال البنا) ، كان ردك بعيداً عنهم وعبارة عن خطبة عصماء عن الإسلام وموقفه من الليبرالية ، ولا أدري لماذا !
بناءًا على هذين الردين، يبدو أن الحوار بيننا لن يكون منهجياً. ومن ثم فإني أُفضل الإبقاء على الود ، بدلاً من تكرار الحديث عن شيءٍ ويأتيني الرد على شيءٍ آخر. فقد كنت أتصور أن الخلاف في وجهتي النظر، سيقودنا إلى نقاشٍ علميّ منهجي، يثري الموضوع.
شكرأ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مهندس صبري النجار
lionking
09-04-2010, 06:10 PM
حضرتك قلت : وقد طبق طه حسين هذا الشك المنهجي على مالاشك فيه، ألا وهو مسلماتنا الإسلامية - بسبب ليبراليته
وقلت: وإن كانت قد وردت في التوراة وفي القرآن
وقلت: كذلك ومن الأمثلة الليبرالية المصرية التي نراها في قنواتنا التلفزيونية جمال البنا،
وقلت : وغير ذلك من محاولاته لهدم الدين، ومن قبله فرج فوده.
ثم أخيرا تتساءل فى مداخلتك الأخيرة :كان ردك بعيداً عنهم وعبارة عن خطبة عصماء عن الإسلام وموقفه من الليبرالية ، ولا أدري لماذا
عــــــــجـــــــــبـــــــــًا !!!
وعموما سيدى الفاضل
وعليـــكم الســـــلام
ebnelosol
09-04-2010, 07:02 PM
مهلا يا اصدقائي
ان الاختلاف في الرائ لا يفسد للود قضيه
تمهلو ونتمني ان نكون اصدقاء واخوه نختلف ونعترض ونتعارض ولكن بالنهايه اصدقاء واخوه
اخي واستاذي صبري النجار تمهل قليلا
اختي ليون لا تكون عصبيه
fagrmasr01
09-04-2010, 07:03 PM
الأخ الكريم : المهندس صبرى
ارجو السماح لى بتعليق ... أرجو أن يكون منهجياً .. وسأعمل على ذلك باذن الله .. وأرجو ألا يفسد للود قضية .. فالموضوع المطروح للنقاش أراه يثرى الفكر .. ويساعدنا ( كرواد للمنتدى .. تتعدد ثقافاتنا بتنوعنا) على فهم أشياء قد يكون أغلبها علينا جديد ..
وقبل أن أدلى بدلوى فى هذا المقام .. اسمح لى ان اخالفك الرأى فى عدة نقاط :
1 - أخالفك فى تعليقك على التوقيع .. حيث انه من الحرية الشخصية البحتة .. ولا يجوز ان يقوم العضو بتغيير توقيعه كلما تغير نوع الموضوع الذى يكتب فيه.
2 - أخالفك فى قصر الاستشهاد بأمثلة بعينها .. وفى مرحلة منها بالتحديد .. بغرض تدعيم رأيكم .. وعلى سبيل المثال .. عميد الأدب العربى د. طه حسين .. وتحديداً فى مرحلة الشك.. بما يدعم انه - برغم اعتراف العلماء بأستاذيته بعد ذلك على اختلاف مشاربهم - بما يدعم انه وفى هذه المرحلة فقط - الرمز الوحيد لليبرالية .. وبما يدعو الى نبذها بالكلية بدون ان نناقشها.
3 - تغاضيكم عن ذكر رأيكم الشخصى والذى كنا نتمنى ان تثرى به المناقشات - لما هو معروف عنكم انكم لكم باع وذراع فى المناقشات الجادة .. ولكن حضرتك - ولا أعلم لهذا سبباً - تركت أصل موضوع النقاش وتفرعت الى ان المصدر ويكيبيديا ومن ثم الى شكل التوقيع الشخصى للعضو.
الأخ الكريم
عدد كبير من رواد منتدانا هم من أمثالى - حديثى العهد بالمعلوماتية والانفتاح على العالم - بما يجعلنا ننبهر بكل ما هو جديد .. ومن باب أولى ان تتم مناقشة صلب الموضوع لتبيان نقاط القوة ونقاط الضعف فى أصل الموضوع بدلاً من التفرع الى التوقيع والى ان نفس الكلام موجود فين ... فأغلب الكلمات يتم تكرارها ولا ضير من النقل
ارجو الا يكون اختلافى معك .. او اختلاف توقيع اختنا ليون .. داعياً الى اغلاق المناقشة .. فكل انسان ان يختار توقيعه .. طالما انه هنا فى المنتدى يستطيع ايضاً أن يختار له إسماً .. فمن باب أولى ان له حرية اختيار التوقيع.. ولا أجد فى هذا ما يجعلنا ننحرف عن مناقشة الموضوع
ولا أخفى عنكم اننى مقتنع جدا بالليبرالية ضمن الاطار الذى تعلمته وضمن خبرتى المتواضعة من خلال الممارسات التى مارستها بنفسى فى مشاركاتى فى الإحتكاك بعالم السياسة .. فى الوطنى وفى جانب من المعاضة .. الليبرالية
ومن هذا المنطلق .. فان للاخت ليون ان تختار مصادر معلوماتها وان تختار توقيعها بحرية كاملة ولا يجوز لنا ان نعلق على هذا بالقبول ولا الرفض طالما انه فى حدود المقبول شرعا .. ولا يخدش الحياء ...
واسمح لى اخى الكريم ان ادعوك الى مناقشة أصل الموضوع ومبادئه بمنهجية وان تدلى لنا هنا بدلوك .. من واقع تجربتك الشخصية وقناعاتك انت .. وبغض النظر عن الاسماء التى وافقت او خالفت لليبرالية
اتشرف بان ادعوك الى ان تطرح لنا رأيك ولنناقش معاً هذا الموضوع المتميز .. بمنهجية ومن خلال محاور واضحة انتظر ان يحددها لنا النقاش
محمود التهامي
10-04-2010, 01:48 AM
ومن هذا المنطلق .. فان للاخت ليون ان تختار مصادر معلوماتها وان تختار توقيعها بحرية كاملة ولا يجوز لنا ان نعلق على هذا بالقبول ولا الرفض طالما انه فى حدود المقبول شرعا .. ولا يخدش الحياء ...
واسمح لى اخى الكريم ان ادعوك الى مناقشة أصل الموضوع ومبادئه بمنهجية وان تدلى لنا هنا بدلوك .. من واقع تجربتك الشخصية وقناعاتك انت .. وبغض النظر عن الاسماء التى وافقت او خالفت لليبرالية
اتشرف بان ادعوك الى ان تطرح لنا رأيك ولنناقش معاً هذا الموضوع المتميز .. بمنهجية ومن خلال محاور واضحة انتظر ان يحددها لنا النقاش
تفبل تحياتي وتقديري
:50 (31)::36_3_12[1]:
lionking
11-04-2010, 06:30 PM
pYYT0enacn4
وليد عبد الحميد
12-04-2010, 12:37 PM
انا شايف انكم خرجتم عن الموضوع الاصلي الى موضوعات فرعية
كحال جميع المناقشات الموجودة بين العرب
دائماً ما نترك الاصل و نمسك في الفروع
سبنا الموضوع الاساسي و اتكلمنا في التوقيع والصورة
و تركنا جوهر الموضوع
عمرنا ما هنتقدم ابداً
:storm_1680014788131
lionking
12-04-2010, 12:51 PM
عندك حق يا وليد
بس الحمد له مش انا اللى خرجت عن الموضوع واكيد انت لما قريت اكتشفت ....
المهم يعنى انك نورت الموضوع
وياريت نتناقش فى الموضع بعقلانية ونرجع لصلب الموضوع
وياريت برده نستفيد من وجوك ونعرف رايك
وليد عبد الحميد
12-04-2010, 01:19 PM
الفتوى : 51488عنوان الفتوى :لماذا لا يجوز إطلاق مصطلح (الليبراليه الإسلامية)تاريخ الفتوى :07 جمادي الثانية 1425 / 25-07-2004السؤال
الاخوة الكرام في موقع الشبكة الاسلامية
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد :
لقد اشتركت في أحد المنتديات واسمه sho3a3.com شعاع. ولقد ذكر أحد الإخوة مصطلح ( الليبراليه الإسلامية )
السؤال / هل هذا المصطلح جائز شرعاً
وإليكم الجملة التي ذكر بها الاخ هذا المصطلح :((أنا لا ارفض مفهوم الليبرالية بشكل مطلق ولكني اؤكد على مبدأ الليبراليه الإسلامية التي تتيح للإنسان حريته المسؤولة عن تصرفاته من خلال سلوك يحكمه الدين ثم العرف الاجتماعي ثم الأخلاق الإنسانية الفطرية ))على هذا الرابط
http://www.sho3a3.com/vb/showthread.php?t=862&page=2&pp=15
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد سبق أن بينا ماهية الليبرالية وحقيقتها، وذلك في الفتوى رقم: 42744 (http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=42744) وأما إطلاق مصطلح الليبرالية الإسلامية فلا يجوز شرعا لعدة اعتبارات:
الأول: أنه لا وجود لما يسمى بالليبرالية الإسلامية، لأن هذا جمع بين النقيضين، ومن أطلق هذا المصطلح المحدث يصدق عليه قول الشاعر:</SPAN>
سارت مشرقة وسرت مغربا </SPAN>شتان بين مشرق ومغرب</SPAN>
فشتان شتان بين الليبرالية والإسلام، ولهذا فإن من يطلق هذا المصطلح "الليبرالية الإسلامية" يضطر إلى أن يفسر الليبرالية بتفسير يفرغها من حقيقتها ومضمونها، بحيث لا يبقى لها أي معنى، كما في هذه الجملة المذكورة في السؤال، فإذا كانت الليبرالية الإسلامية تعني التقيد بالدين ثم بالعرف ثم بالأخلاق الإنسانية الفطرية كالرحمة والشفقة.. الخ، فأي فائدة لكلمة الليبرالية، فإن التقيد بالدين ثم بالعرف ثم بالأخلاق الإنسانية داخل في مفهوم الإسلام، فأي جديد أضافته كلمة الليبرالية حتى يقال: ليبرالية إسلامية؟!</SPAN>
الثاني: أن هذا المصطلح المحدث يوهم التقارب بين الإسلام والليبرالية، ويسمح بتمرير ضلالات الليبرالية إلى قلوب عوام الناس وعقولهم وهم لا يشعرون، وهذا لا ريب أنه محظور عظيم يجب سد الطرق المفضية إليه.</SPAN>
الثالث: أن الإسلام منهج عظيم متكامل، والجمع بينه وبين المذاهب الأرضية التي هي في الحقيقة زبالات الأذهان ونفايات الأفكار، طعن فيه بالنقص والحاجة إلى التكميل، وقد قال تعالى: [</SPAN>الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا] (المائدة: 3). وقال تعالى: [</SPAN>وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ] (آل عمران: 85)</SPAN>. وقال: [أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ] (آل عمران: 83) وقال: [</SPAN>أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ] (المائدة: 50)</SPAN>. </SPAN>
والله أعلم.
من موقع اسلام ويب ..... قسم الفتاوى</SPAN>
وليد عبد الحميد
12-04-2010, 01:23 PM
من جريدة الرياض السعودية
الليبرالية والإسلام
منصور تركي الهجلة
بدأت النقاشات تتجدد منذ أيام في البحث حول فتوى تكفير الفكر الليبرالي وهي وإن كانت فتوى عادية لم تلامس مستوى البحث العلمي والمعرفي لهذه المفردة، لكن الإشكال لم يقبع في الجواب الذي كان واضحاً وبسيطاً لا يصعب فهمه لأبسط الناس، لأن الإسلام بأركانه وركائزه القطعية لا خلاف في أنه توحيد الله وإفراده بالعبادة وطاعته ونبذ الشرك فيه سبحانه وتعالى، لكن السؤال الذي ظهر في الفتوى يبدو وكأنه جزء من الجواب كالعادة التي تمارس دائماً في الأسئلة التي توجه لبعض المفتين، وذلك لأن السائل يريد أن يصل سؤاله كجزء من الجواب، وهذه من حيل بعض المستفتين - سواء بقصد أو بدون قصد لأنها غدت عادة -، وخصوصاً إذا كانت في سياق خصومات شخصية، أي في حالة وجود خصومات ظرفية لأشخاص معينين، فيتجاوز الجواب موضوعيته بسبب تشخيص السؤال وتحديده في سياق واحد.(1)
في البداية لا أريد أن أدعي صعوبة توضيح مفردة الليبرالية وأزعم تشظي معناها وعدم إمكانية تحمل لساننا العربي لمضامينها كما ورد على لسان البعض مدعياً عجزنا عن فهم الرقي الحضاري الغربي بلسانيته ولغاته التي يتشكل منها البرهان في تقاسيمها وتقازيحها؟!، فالغموض الذي يذكر هنا تهويلاً لمثل هذه المصطلحات هو مجرد دعوى بالإمساك لزمام التميز في استخدام هذه المصطلحات التي يظن رقيها إنسانياً وحضارياً، كما أن هذا الغموض وهمي لأن الغموض "في المستوى العلمي ليس غموضاً إلا لمن لم يتعود على استعمال اللغة العلمية وفهم أسرارها التي لا سر فيها إذا حضرت في بعدها الذريعي لصياغة القوانين العلمية، ليس القول العلمي في الحقيقة إلا أكثر الأقوال سطحية عندما نعلم أسرار لغته، إذا حضرناه في أدنى أشكاله التي تجعله مقابلاً لقول أكثر منه إفادة لأسرار الوجود".
لاشك ان الليبرالية في أساس معناها تعني الحرية، وكل المعالجات العلمية لموضوع الحرية هي معالجات لإشكالية الليبرالية، بينما قد ينصرف اللفظ في استعمالاته التاريخية والظرفية إلى بعض المفاهيم الخاصة عند النخب العلمية والفكرية والسياسية في الغرب، لذا ستكون المعالجة لموضوع (الليبرالية) من خلال بحث الموقف من الحرية.
ومن أساسيات البحث الفلسفي لموضوع (الحرية) هو موضوع النظر في فلسفة العمل الإنساني من حيث الإطلاق والنسبية، ومن حيث إثبات وفصل المتعالي والمطلق عن العمل الإنساني، ويكفي لي هنا أن أشير إلى أن أساس العمل هو الإرادة، وهو ما يميز الإنسان التاريخي عن سائر الأفعال الجارية في الطبيعة، لذا فإن العمل كفعل تاريخي بعد (ما ورائي) يمكن أن نسميه ما بعد التاريخ وهو الغيب الذي لم يطلع عليه الإنسان، لأنه هنا القيمة التي يسعى الإنسان لتحقيقها ومطابقتها، وهذه القيمة إدراكها بإطلاق غير ممكن إلا عند إكساب الإنسان وصف الإحاطة بإدراك ومطابقة القيمة إما بادعاء تحكمي لقدرة الإنسان وإرادته على المطابقة والزعم بأنه الكامل وذلك بانتفاء الإرادة والحرية الإلهية الكاملة بإطلاق مما يعني تأليه الإنسان، أو تنسيب القيمة بحيث تصبح معيارها وجودياً هو إرادة الإنسان وفق أعدادها رياضياً، وكلاهما موقفان إلحاديان ينفيان ما يتعالى عليهما، وهما أساساً الجحود والضياع الذي وقع فيه الإنسان الحديث والمنتجان لكل الأمراض المعاصرة التي أطلقت عنان الإنسان ليفسد في الحرث والنسل ويصبح الإنسان كالحيوان مرجعاً منطق عمله وفقاً لعمل الطبيعة لكونه جزءاً منها، تسيره فوضى الحرية المزعوم طبيعتها، ومن هنا تأتي فلسفة الحق الطبيعي الذي هو في الحقيقة غير طبيعي، لأن الإنسان فطر على الاجتماع كما قال أفلاطون (الإنسان مدني بطبعه) وهو نفس الانتظام الطبيعي الذي فطرت وخلقت عليه الكائنات والجمادات، إلا أن هذا الانتظام لا يدرك حقيقة وكامل ما هو عليه وفقاً لأسراره الوجودية التي هي ميتافيزيقاه لمحدودية الإنسان ونسبية إدراكه إلا بفهم أشياء يسيرة يهتدي إليها ببحثه وسيره في مناكب الأرض.
وفلسفة التنوير الأوربية بالغت في ردة الفعل ضد التسلط الكنسي لتبدأ بالإصلاح البروتستانتي الذي أبقى على ألوهية عيسى عليه السلام كمرحلة لإطلاق الحرية بادعاء إطلاق عمل الإنسان يقول هيجل: "لم يصل إلى الوعي بأن الإنسان بما هو إنسان حر إلا الأمم الجرمانية في المسيحية (يقصد هيجل إصلاح لوثر) وأن حرية الروح هي التي تمثل طبيعته الأكثر خصوصية، وهذا الوعي قد حصل أول ما حصل في الدين أي في الأعمق من باطن الروح، لكن تحقيق هذا المبدأ في العالم كان مهمة أكبر يقتضي علاجها وإنجازها الفعلي عملاً تربوياً خطيراً وطولاً (يقصد هنا نفسه ومن قبله مثل كانط وصديقه شيلنج). (2).
ويقول هيدجر: "وخامسة ظاهرات العصر الحديث هي ظاهرة تعطيل الآلهة، ولا تعني هذه العبارة مجرد إبعاد الآلهة أي الإلحاد الخشن، بل إن تعطيل الآلهة هو الحدث المضاعف المتمثل في كون رؤية العالم قد تمسحت (أي صارت مسيحية) من جهة أولى، إذا اعتبر أساس العالم هو اللا متناهي واللا مشروط والمطلق، وفي كون المسيحية من جهة ثانية قد أولت مسيحيتها تأويلاً جعلها تصبح رؤية للعالم (رؤية العالم المسيحية)، جاعلة نفسها من ثم خاضعة لمعايير العصر الحديث، إن تعطيل الآلهة هو حالة عدم الحسم في أمر الإله والآلهة، وقد كان للمسيحية اكبر سهم في الوصول بذلك إلى ذراه، لكن تعطيل الآلهة لا يستثني التدين، بل إن الصلة بالآلهة لم تصبح بالأحرى تجربة تدين بفضل هذا التعطيل، وما ان تم ذلك حتى هربت الالهة، فعوض الإنسان ما نتج عن ذلك من فراغ بالبحث التاريخي والنفسي في الأسطورة" (3).
وتأويل المسيحية هو عين التأويل الأول الذي كان جرمانياً - كما يقول هيجل - ثم وصفه بأن تحقيقه هذا ا لتأويل في العالم اقتضى علاجاً وإنجازاً فلسفياً آخر هو نفس ما يشير إليه هيدجر، إذ أصبح الإنسان نفسه يدعي إطلاق إدراكه وإرادته وينفي ما يتعالى عليه في مبدأ (تعطيل الآلهة) ليكون الإنسان حراً بإطلاق، وهو عين تأليه الإنسان وتزعمه سنام العمل في الطبيعة ليفجر طاقته التي تتضمن صلاحاً وخيراً بقدر أكبر من الفساد في الأرض.
هذا هو مفهوم الليبرالية في أعمق تمثلاته الفلسفية في الحضارة الغربية، لذا كان من التبسيط بمكان تجاهل من تكلم في هذا الموضوع عن تأسيس مفهوم الليبرالية على الفكر المسيحي المحرف والذي جعل نقطة انطلاق (رمز حلول الإله في المسيح عليه السلام لتحل الروح بحسب تعبير هيجل في الإنسان الذي حل فيه الإله فصار تعين المطلق متحققاً في التاريخ).
يقول أبو يعرب المرزوقي: "ورغم ان هيجل لا يجهل ان القيم الجماعية ليست كلية بإطلاق، فإنه يعتبرها كلية عينية ممثلة للتدرج التاريخي نحو الكلية المطلقة، لكونه يتصور الروح المطلق - الله - ذا تحقق تاريخي، ليست ذاته إلا ظهوره في تعيناته التي هي مخلوقاته، فيكون مخلوقاً حتى وإن نسبت مخلوقيته لخالقيته، وإذا بالتعينات التحكمية لمدارك التعالي عند البشر تصبح عين المتعالي ذاته مردوداً إليها وحصراً فيها.
وذلك هو عينه ما أطلقنا عليه صفة توثين التاريخ بتأليهه - يقول هيجل - (وهكذا فمثلما أن الإنسان الإلهي الشخصي - أي المسيح - له أب موجود في ذاته، وليس له إلا أم ذات وجود فعلي، فإن الإنسان الإلهي الكلي يكون فعله وعلمه الذاتيان أباه، أما أمه فهي الحب الخالد الذي يقتصر على الإحساس به دون أن يدركه في وعيه موضوعاً حقيقياً مباشراً لذلك فالمصلحة بين وجهيه هذين (الممثل لهما بالأب والأم أعني: الواقع الفعلي أو التاريخ، والمثال أو الله) توجد في قلبه، لكنها مصالحة منفصلة عن وعيه، إذ وجوده ما يزال متشظياً، فما يظهر في وعيه أمراً في ذاته، أعني وجه التوسط الخالص، يكون صلحاً موجوداً في العالم الآخر، أما ما له صفة الوجود الحاضر بصفة وجه المباشرة والوجود الفعلي، فإنه العالم الذي عليه أن ينتظر تصعيده).." (4).
إذن فالليبرالية المطلقة التي تعني إطلاق حرية وإرادة الإنسان هي وثنية تتعارض تماماً مع أساس الفكر الديني الإسلامي الاستخلافي في أصل تصوره، ولا يمكن بهذا الاعتبار أن يتم القول بأن وصف الليبرالية والإسلام يجتمعان.
أما الليبرالية النسبية التي تعترف بنسبية ومحدودية عمل الإنسان مع الإيمان بالله ذي الإرادة الكاملة والحرة كونياً (المشيئة) وشرعياً (القرآن)، فهي مما يمكن معالجته حسب المجالات التي تنتمي إليها، وقبلها يمكن رد التمثل لليبرالية بالمعنى النسبي في مستويين: مستوى الضمير والسلوك الذاتي المرتبط به مثل: الإيمان بالله، والطاعة له سبحانه، ومستوى السلوك الخارجي المتعدي الذي يرتبط بالمجتمع في السياسة والاقتصاد، فالمستوى الأول يرتبط بالديانة ومسؤولية الضمير تجاه دينه، والمستوى الثاني يرتبط بالقضاء (الاقنون) ومسؤولية الشخص بالتزامه الظاهر بالاقنون الذي فرضه المجتمع (سواء كان مصدر الإلتزام إلهياً أو بشرياً).
وبناء على ما سبق بيانه نأتي إلى بيان معنى الليبرالية في مجال تداوله الغربي والذي مرَّ بثلاث مراحل تأتي مرتبة من الأدنى إلى الأعلى:
المرحلة الأولى: الليبرالية بمعنى الحرية السياسية وتعني التحرر من سلطة الكنيسة.
المرحلة الثانية: الليبرالية بمعنى الحرية السياسية وتعني التحرر من سلطة الدولة.
المرحلة الثالثة: الليبرالية بمعنى الحرية الخُلقية وتعني الحرية الفردية المطلقة من سلطة المجتمع والدين والدولة.
والدول الغربية وغيرها تتحد في المجالين الأول والثالث إلا أن الاختلاف النسبي والكبير في موضوع الحريات الاقتصادية من حيث حجم تدخل الدولة بين الرأسمالية والاشتراكية، كما هو معروف في الاختلاف بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
وموقف الإسلام واضح في عدم المعارضة لليبرالية بمعنييها الأوَّلين اللذين يعنيان التحرر من سلطة الكنيسة والدولة سياسياً واقتصادياً، ويكون مرجع ذلك هو تواطؤ المجتمع على طبيعة الأنظمة التي تحكمها وفقاً للمبادئ التي يؤمنون بها والتي تحقق مصالحهم دنيوياً وأخروياً، وهنا يأتي الوقوف عند عبارة (القانون الوضعي) التي هي في حاجة إلى استفصال مثل عبارة (الليبرالية)، لأن الوضعي لا يعني دائماً مقابلته للشرعي (الشرع الإسلامي)، بل قد يكون القانون الوضعي شرعياً، إذا كان وفقاً للمصالح التي يقررها المجتمع، إذا كنا نقول بأن الشرعي يشمل ما يقرُّ وفقاً للمصالح الثابتة بالقياس الأصولي التمثيلي أو الشمولي (التي يسميها البعض مرسلة).
كما أن أي مجتمع بشري قد يتواطأ بوضع أي مرجع يحكمهم سواء كان أصله إلهياً أو سماوياً أو كان أصله وضعاً بشرياً، فأصل التواطؤ بتحكيمه تصرُّف وضعي وإن كان المصدر غير وضعي بل إلهي وهو عند المسلمين كتاب الله وسنَّة نبيه صلى الله عليه وسلم، وقد يعني الوضع احياناً ما هو يناقض أو لا يتوافق مع الإسلام، وهذا استخدام مُلءبس يستخدمه بعض المفتين دون باين.
وحرية الضمير مقرة شرعاً في آيات كثيرة في الكتاب العزيز لأن الالتزام بالإسلام وأحكامه لا يكون إلا طوعياً لا إكراهياً إذا كانت تلك الأحكام ترتبط بالقانون العام والتي يحاسب عليها القانون والقضاء، لذا تقرر كثير من الآيات تقرير مصير البعض بأنها إلى الله حيث ترجع الأمور.
ولا يمكن ان يجعل الشخص حريته الخلقية تعدياً على الجماعة بالسلوك الذي لا يتوقف في ما اختار لذاته فيريد العدوان على الأخلاق العامة بخياراته الخلقية الخاصة، وهنا تصبح القضية قضية نظام عام وهو واحد سواء كان اعتمادنا على الشرع (النصي) أو الوضع (المصلحي).
وعليه لا يصح تجويز أو تكفير عبارة (مسلم ليبرالي) لأنها لفظ محدث مجمل، غدا عند البعض موضة وللأسف، ارتضى إطلاقها على نفسه بعض المقلدين بل جعل البعض يقابلها بعبارة (تقليدي أو ديني) وكأن صاحبها يتفتق جدة واجتهاداً، وهو في الحقيقة لا يرعوي عن التقليد ولا ينتصر للإبداع والتجديد.
وما سبق هو من التفصيل الواجب سلوكه، لأنها من الألفاظ المحدثة التي يجب الاستفصال في معانيها، دون أن يكون الرفض مطلقاً خصوصاً إذا تضمن معاني حقة وصحيحة، وهو من القسط والعدل في القول، يقول سبحانه: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى).
--------
الهوامش:
(1) المرزوقي، في العلاقة بين الشعر المطلق والإعجاز القرآني، دار الطليعة بيروت، (ص 199).
نفس المرجع، هامش (ص 52) بترجمة المؤلف
(3) نفس المرجع، (ص 90) بترجمة المؤلف
(4) المرزوقي، وحدة الفكرين الديني والفلسفي، (ص 46)
essothegreat
12-04-2010, 02:21 PM
السلام عليكم ..
أنا جديد على منتداكم الحقيقة .. لكن متابعه من فترة بناءا على نصيحة من أحد الأصدقاء ..
ما لفت انتباهى أن معظم موضوعات المنتدى بل ومعظم مداخلات الأعضاء هى عبارة عن منقولات من مواقع أخرى ..!!
حتى عندما يتفضل أحد الأخوة بالمشاركة فى موضوع ما بتفضل بنقل شيء ما بدلا من التعبير عما يريد بلسان حاله !! حتى فى موضوع قوى مثل هذا ..!!
لذا فإننى أقترح على كاتبة الموضوع (والتى لاحظت جدية طرحها عدة مرات) أن تتفضل بالنقل من إحدى الصحف أو المنتديات الأخرى وأن تكف عن إرهاق نفسها بالتفكير والصياغة .. إلخ...
أين المنتدى إذن؟؟؟
عموما إخوانى تشرفت بالمرور على منتداكم الكريم
السلام عليكم
تحياتى
محمود التهامي
12-04-2010, 02:36 PM
كدا فرجتو علينا الناس
هههههههه
بس كويس والله اننا قدرنا نستفز حضرتك للاشتراك معانا رغم انك مشتركة من اكتر من 6 شهور
بفكر احول المنتدى لدليل مواقع نحط فيه لينكات لاي مواضيع حابين نحطها بدل ما نتعب نفسنا بالنقل والتنسيق
كمان ممكن نعمل ارشيف للمواقع
يعني كل شهر نمسك في موقع وننقل كل محتوياته عندنا
افكار كويسة مش كدا
طبعا كل ده كان هزار وطالما حضرتك متابعه طول الفترة دي هتعرفي طريقتي
بس هنعمل ايه
دش مش مشكلتنا لوحدنا
دي مشكلة كل المحتوى العربي على الانترنت
اخر احصائية شوفتها قالت ان المحتوى العربي لا يزيد عن 5 % من المنشور على المواقع العربية والباقي كله نقل × نقل
بس هو دا الطبيعي طول ما واجب المدرسة كتابة الصفحة دي خمس مرات ودي مرتين ودي خمستاشر
fagrmasr01
14-04-2010, 10:50 AM
تحية صادقة مخلصة اليكى يا ليون والى كل المشاركين معك فى الحوار .. حتى وان خالفونى الرأى
ولكن .. بالفعل .. اتمنى ان ارى الردود التى تعبر عن آراء شخصية للمشاركين فى الحوار لاننا بالفعل قد مللنا مقالات النقل المطول ونتمنى الوصول اى اراء وتعقيبات تخص الموضوع المطروح بدون الخروج الى تفريعات تجعلنا ندخل فى متاهة المناقشات التى يمكن بسهولة ان نصفها بالبيزنطية ... التى تدفع للخلاف ولا تتيح التعرف على وجهات النظر
الموضوع قوى جدا وجميل ويمكن فتح النقاش على اساس المحاور الأساسية التى طرحتيها يا ليون .. بدون الاستناد الى اراء فلسفية بحتة .. يمكن وصفها بالتنظيرية .. فالموضوع به فلسفة ولكنه ليس فلسفياً محض الفلسفة .. ولا تنظيرياً بصورة بحتة أيضا بل هو موضوع مطروح للنقاش بناء على مفاهيم وقناعات ووجهات نظر تطبيقية
فهل لنا ان نعود بالموضوع الى محاوره الأساسية .. بدون التنظير والمقالات المطولة التى تتبنى تفسيرات مضى على نشرها عشرات السنوات.
هو رأيى الشخصى . أتقدم به لصاحبة الموضوع والى اخوانى المشاركين فى النقاش لى نصل الى ما يمكن ان نصل اليه من تعريفات محددة .. سواء اختلفنا عليها او اتفقنا فيها.
فمثلاً .. يمكن مناقشة الرأى القائل انه لا تعارض بين ديننا الحنيف وبين الليبرالية بمعناها القائل بحرية التعبير وحرية الاعتقاد ...
كما يمكن لمن شاء أن يوضح لنا مدى التعارض الموجود بين الدين وبين الليبرالية من وجهة نظره .
ارجوكم .. نتناقش .. وارجوكم .. من غير نقل مطول .. قد يصل بنا الى ترك الموضع كاملاً ..
وهذا رجاء شخصى بناء على قناعتى اننى مسلم مصرى ليبرالى
وأكرر تحياتى الى ليون .. والى كل المشاركين فى الحوار
وليد عبد الحميد
19-04-2010, 11:35 AM
استاذ فجر مصر
تحياتي
النقل المطول هو نقل عن اساتذه و علماء في المجال الذي نتحدث فيه
و اعتقد انه عندما تريد تكوين فكرة ما تقوم بالقراءة عن هذه الفكرة
بل و تقوم ايضاً بتوضيح رؤيتك عن طريق ما قرأته
لذلك
عندما نقدم شيء منقول فاننا نقوم بنقل فكرتنا
و لكن بإسلوب اكثر موضوعية و اكثر دراسة
و هذا بالعكس لا يجعلنا نترك الموضوع الذي نتحدث فيه
Powered by vBulletin® Version 4.2.3 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir