«أ.ب.ف»
أهالى غزة يحملون جثمانى طفلين شهيدين أمس


قررت الحكومة الإسرائيلية، أمس، تعليق خططها لاجتياح قطاع غزة برياً «مؤقتاً»، فيما أعلنت حركة «حماس» أن اتفاق تهدئة بوساطة مصرية. كان مقرراً الإعلان عنه مساء أمس على أن يبدأ سريانه منتصف الليلة الماضية إلا أن عزت الرشق المسؤول فى حركة حماس، قال: الاتفاق تعطل لتأخر إسرائيل فى الرد على المقترحات وبالتالى ينبغى الانتظار على حد تعبيره.
وقال الرئيس محمد مرسى فى وقت سابق خلال جنازة شقيقته أمس إن «مهزلة العدوان الإسرائيلى على غزة ستنتهى اليوم (الثلاثاء)، وجهود عقد الهدنة بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى ستسفر عن نتائج إيجابية خلال الساعات القليلة المقبلة».
وقالت مصادر فى حركتى «حماس والجهاد» إن مؤتمراً صحفياً يعقد - مساء أمس - فى القاهرة للإعلان عن التوصل إلى اتفاق تهدئة.
وكثفت إسرائيل، أمس، قصفها الجوى لقطاع غزة، الذى تواصل حتى بعد تصريحات مرسى، وأسفر عن سقوط ١٥ شهيداً ليرتفع إجمالى عدد الشهداء إلى ١٢٠ شهيداً. وقتل إسرائيلى ثان مساء أمس بصاورخ أطلق من غزة وفقاً لما أعلنته وزارة الدفاع الإسرائيلية، ووزع الجيش الإسرائيلى منشورات باللغة العربية تطالب سكان بعض أحياء مدينة غزة بإخلاء منازلهم فوراً والتوجه إلى مركز المدينة. وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بتوسيع العمليات العسكرية فى غزة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، مارك ريجيف، إن بلاده قررت منح «مزيد من الوقت» للمساعى الجارية بقيادة مصر للتوصل إلى هدنة قبل إرسال قوات برية إلى غزة.