نتذكر أن لنا ربا، وأنه لن يخذلنا، ونكررها بيننا وبين انفسنا، ونجعلها عنوان حياتنا، ولا ننسها لحظة، وخاصة لحظة الكرب، فهو سبحانه مفرج كل كرب، (أَمن يُجِيبُ الْمُضْطَر إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ، أَإِلَهٌ معَ اللهِ، قَلِيلاً ما تَذَكرُونَ” (النمل: 62)،
وللهم والحزن وصفة مضمونة وكفيلة بأن تذهب همك وحزنك تجدها في كتاب ابن السني عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (مَنْ أصَابَهُ هَم أوْ حَزَنٌ فَلْيَدْعُ بِهَذِه الكَلِماتِ، يَقُولُأنا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ فِي قَبْضَتِكَ، ناصِيَتِي بِيَدِكَ، ماضٍ فِي حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِي قَضَاؤُكَ؛ أسألُكَ بِكُلّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَميْتَ بِهِ نَفْسَكَ أوْ أنْزَلْتَهُ فِي كِتابِكَ، أوْ عَلمْتَه أحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ أنْ تَجْعَلَ القُرآنَ نُورَ صَدْرِي، وَرَبِيعَ قَلْبِي، وَجلاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمّي)، فقال رجل من القوم: يا رسول اللّه إن المغبونَ لمن غُبن هؤلاء الكلمات، فقال: “أجَلْ فَقُولُوهُن وَعَلمُوهُن، فإنهُ مَنْ قَالَهُن الْتِماسَ ما فِيهِن أذْهَبَ اللهُ تَعالى حُزْنَهُ، وأطالَ فَرَحَهُ
موضوع جميل يااحمد وتقبل مشاركتى
وادعو الله ان يحرم اجسادنا على النار ويمتعنا جميعا بالصحه والعافيه





أنا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ فِي قَبْضَتِكَ، ناصِيَتِي بِيَدِكَ، ماضٍ فِي حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِي قَضَاؤُكَ؛ أسألُكَ بِكُلّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَميْتَ بِهِ نَفْسَكَ أوْ أنْزَلْتَهُ فِي كِتابِكَ، أوْ عَلمْتَه أحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ أنْ تَجْعَلَ القُرآنَ نُورَ صَدْرِي، وَرَبِيعَ قَلْبِي، وَجلاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمّي)، فقال رجل من القوم: يا رسول اللّه إن المغبونَ لمن غُبن هؤلاء الكلمات، فقال: “أجَلْ فَقُولُوهُن وَعَلمُوهُن، فإنهُ مَنْ قَالَهُن الْتِماسَ ما فِيهِن أذْهَبَ اللهُ تَعالى حُزْنَهُ، وأطالَ فَرَحَهُ
رد مع اقتباس


المفضلات