بسم الله الرحمن الرحيم



أخوانى وأخواتى


معلمين وزبائن منتدانا الجميل


منتدى قهوة المصريين

تحيه طيبه وبعد


يقدم لكم الركن الإسلامى وبالنيابه عن إدارة


منتدى قهوة المصريين

خالص تهانينا القلبيه





بمناسبة حلول


عيد الأضحى المبارك




أعاده الله عليكم جميعا بالخير واليمن والبركات









ونبدأ هذا الإحتفال بخير الكلام ومع القرأن الكريم

وماتيسر من سورة الصافات

بصوت الشيخ

مشارى بن راشد العفاسى





صدق الله العظيم









أخوانى الكرام وبعد أن سمعنا خير الكلام نود أن نذكركم بقصة عيد الأضحى المبارك

فيقول الله تعالى عن إبراهيم عليه السلام :

{وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106) وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ (108) سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِين} الصافات[99-110].


قال ابن كثير رحمه الله :"ذكر تعالى عن خليله إبراهيم أنه لما هاجر من بلاد قومه، سأل ربه أن يهب له ولدا صالحا، فبشره الله تعالى بغلام حليم، وهو إسماعيل عليه السلام; لأنه أول من ولد له على رأس ست وثمانين سنة من عمر الخليل، وهذا ما لا خلاف فيه بين أهل الملل، أنه أول ولد وبكره.



وقوله: {فلما بلغ معه السعي} : أي شب وصار يسعى في مصالحه، رأى إبراهيم عليه السلام في المنام أنه يؤمر بذبح ولده هذا، وفي الحديث عن ابن عباس مرفوعا: «رؤيا الأنبياء وحي»، قاله عبيد بن عمير أيضا، وهذا اختبار من الله عز وجل لخليله في أن يذبح هذا الولد العزيز الذي جاءه على كبر، وقد طعن في السن، بعد ما أمر بأن يسكنه هو وأمه في بلاد قفر، وواد ليس به حسيس ولا أنيس، ولا زرع ولا ضرع.


فامتثل أمر الله في ذلك، وتركهما هناك ثقة بالله وتوكلا عليه، فجعل الله لهما فرجا ومخرجا ورزقهما من حيث لا يحتسبان.

ثم لما أمر بعد هذا كله بذبح ولده هذا وهو بكره ووحيده الذي ليس له غيره أجاب ربه، وامتثل أمره، وسارع إلى طاعته.


ثم عرض ذلك على ولده؛ ليكون أطيب لقلبه، وأهون عليه من أن يأخذه قسرا ويذبحه قهرا:{قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى }؟

فبادر الغلام الحليم فقال: {يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين}، قال الله تعالى: {فلما أسلما وتله للجبين}، قيل: أسلما، أي استسلما لأمر الله وعزما على ذلك، و{تله للجبين}، أي : ألقاه على وجهه. قيل : أراد أن يذبحه من قفاه لئلا يشاهده في حال ذبحه، قاله ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وقتادة والضحاك.

قال السدي وغيره: أمر السكين على حلقه فلم تقطع شيئا، ويقال: جعل بينها وبين حلقه صفيحة من نحاس، والله أعلم.


فعند ذلك نودي من الله عز وجل: {أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤي} ، أي : قد حصل المقصود من اختبارك وطاعتك، ومبادرتك إلى أمر ربك، وبذلت ولدك للقربان، كما سمحت ببدنك للنيران، وكما مالك مبذول للضيفان، ولهذا قال تعالى: {إن هذا لهو البلاء المبين }، أي الاختبار الظاهر البين.


وقوله: {وفديناه بذبح عظيم}، أي : وجعلنا فداء ذبح ولده ما يسره الله تعالى له من العوض عنه، والمشهور عن الجمهور أنه كبش أبيض أعين أقرن رآه مربوطا بسمرة في ثبير، وقيل : رعى في الجنة أربعين خريفا... وفى القرآن كفاية عما جرى من الأمر العظيم والاختبار الباهر، وأنه فدي بذبح عظيم.



أخوانى الكرام فما أجمل إحساس المسلم بالعيد فلا تنسوا أن العيد لمن اطاع




عيد إليك بما تحب يعود *** بطوالعٍ أوقاتهن سعودُ

مُتباركاتٍ كلّ طالعِ ساعةٍ *** يوفي على ما قَبْلَه ويزيدُ

يأتيك من ثمر الْمُنى بغرائبٍ *** مَعدومُها لكَ حاصِلٌ مَوجُودُ







أخي المسلم: الخير كل الخير في اتباع هدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - في كل أمور حياتنا، والشر كل الشر في مخالفة هدي نبينا - صلى الله عليه وسلم - لذا أحببنا أن نذكرك ببعض الأمور التي يستحب فعلها أو قولها في
ليلة عيد الأضحى المبارك

و

يوم النحر

و

أيام التشريق الثلاثة


فاليكم اعزائى بعض أداب واحكام عيد الأضحى المبارك


التكبير:

يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة،


ذبح الأضحية:

ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى عليه وسلم:"من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح"رواه البخاري ومسلم،


الاغتسال والتطيب للرجال:

ولبس أحسن الثياب بدون إسرافأما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب،


الأكل من الأضحية:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته


الذهاب إلى مصلى العيد ما شياً أن تيسر:

الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة:

مخالفة الطريق:

يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجع من طريق آخر لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - .


التهنئة بالعيد:

لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -




وإليكم إخوانى الكرام بعض مظاهر الإحتفال بعيد الأضحى المبارك من الأعوام السابقه







نختتم إحتفالنا بتكبيرات العيد








الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا إله إلا الله الله اكبر الله اكبر الله اكبر ولله الحمد

الله أكبر كبيرا والحمد لله كثير ا












منقول