المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ـنصائح من اجل اختيار شبكتك_لكل فتاة مقلبة ع الزواج ...



RSS
26-10-2011, 06:21 PM
شبكة العروس مازالت حلم كل فتاة ترجع فكرة الدبلة إلي الحضارة القديمة عند الفراعنة والرومان فالأغنياء كانوا يقدمونه من ذهب والفقراء من حديد.
وتطورت الشبكة إلي أن وصلت إلي أشكالها الحالية ورسخ في الأذهان خاصة في الأرياف والمناطق الشعبية أنه كلما ارتفعت قيمة الشبكة ارتفعت منزلة العروس. ولأن الظروف الاقتصادية سيئة فتغيرت الفكرة نوعاً ما فبعض الأسر تغاضت عنها إلا في أضيق الحدود وبين أهمية الشبكة اختلفت الآراء.
الجمهورية رصدت حركة الشراء بالصاغة "شريف مسعد" صائغ يقول: إن حركة الشراء تكاد تكون متوقفة وذلك بسسبب ظروف البلد الاقتصادية خاصة بعد أحداث الثورة. علماً بأن هناك كثير من الشركات والمحلات التي أغلقت أبوابها أمام العمالة فأصبح العريس الذي كان يستعد للزفاف بلا عمل أضاف أن ارتفاع سعر الذهب الذي وصل إلي 313 جنيهاً لعيار 21 و270 جنيهاً لعيار 18 ساهم في زرع الجفاء بينه وبين المشتري وأشار إلي أن شراء العروس الآن للشبكة يقتصر علي الدبلة والمحبس والذي تصر العرائس علي شرائه مهما كانت الظروف الاقتصادية لأن دبلة بدون محبس "فأل سييء" حيث هناك اعتقاد لدي العرائس أن المحبس سوف يمنع خروج الدبلة عن الطلاق.
دبلة شاملة
ويؤكد "هشام سمير" أمين الصاغة وقف الحال بعد الثورة وذلك بسبب أعمال البلطجة التي تسببت في سرقة العديد من محلات الذهب بالصاغة ومن ناحية أخري الظروف الاقتصادية للعرسان حيث يبحث العريس عن أخف وزن للشبكة والتي لا تزيد في الوقت الحالي علي 5 آلاف جنيه فهذا الحد الأدني لشبكة مكونة من دبلة ومحبس وخاتم .
أضاف أن هناك أشكالاً حديثة للدبل تجمع بين شكل الدبلة والمحبس والتوينز معاً وذلك لمراعاة البعد الاقتصادي للعرسان وتشجيعهم علي الشراء والتخلص من حالة الركود لدينا.
هاني فوزي صائغ يقول إن النصف الثاني من شهر رمضان يشهد دائماً حركة شراء العرائس للشبكة استعداداً لأفراح العيد إلا أن عام الثورة هذا مختلف بعض الشيء فالعروس اختفت عنا وذهبت ل "الذهب الصيني" فهو أرخص وشكلاً مثل الأصلي ولم تأت العروس إلا لشراء الدبلة فقط والملاحظ أن حركة بيع الذهب القديم هي الأربح الآن.
وعن رد فعل أم العروس للشبكة البيضة يقول: الأمر اختلف أصبحت تتهاون مع العريس رأفة بظروفه الاقتصادية بالإضافة لأنها تريد أن تفرح بابنتها.
لا غني عن الشبكة
عن رأي السيدات والعرائس في الشبكة تقول هدي السيد سوف يتزوج ابن خالي في العيد ولذلك قمنا بشراء شبكة تكلفت 10 آلاف جنيه عبارة عن سلسلة ومحبس وتوينز فقد أخذ يكوِّن عدة جمعيات لشراء هذه الشبكة فهي تعني قيمة العريس أيضاً وتقديره للعروس.
أم حبيبة تقول أفضل شراء الذهب عيار 21 لأنه يحفظ قيمته ولا أعترف بظروف العريس الصعبة فنحن صعايدة والشبكة عندنا يجب أن تليق بالعروس ولا استثناءات.
عائشة عبدالمجيد تقول: أعجب نجلي بزميلته بالجامعة واتفق معها علي خطبتها بدبلة فقط إلا أنني أصررت علي شراء شبكة بقيمة 6 آلاف جنيه ولو بالدين وذلك حفظاً لماء الوجه.
المهم العريس
"دينا لطيف" تقول وافقت علي الخطوبة بدبلة ومحبس فقط رغم وجود أكثر من فرصة لدي في شبكة أفضل من هذه إلا أنني فضلت الشخص علي الذهب لدرجة إنني كنت أقبل منه الهدايا الفضة وأسعد بها أكثر من الذهب.
د.إنجي عبداللطيف تؤكد أن الشخص أهم من الشبكة فهو هدية بين العروسين فإذا كان مقتدراً فعليه تقديرها بشبكة تليق بها وإذا كان غير مقتدر فعليها هي التنازل وتقدير ظروفه.
وتتفق بالرأي أسماء محمود تقول: عندي استعداد أقبل العريس بدبلة ذهب فقط إذا كان العريس ابن حلال ويستاهل هذه التضحية ولكن يوم الخطوبة وأمام المعازيم سوف ألجأ لارتداء الذهب الصيني.
"نورهان محمود" تقول: أنا أقدر الظروف الاقتصادية لذلك يجب أن تتهاون البنات في طلباتها حتي تسير المركب مؤكدة أن الذهب ماديات تذهب وتأتي المهم الشخص.
"لُبني سمير" بائعة ذهب صيني تقول: تأتي العروس لشراء الذهب الصيني حتي تستكمل شبكتها والتي غالباً ما تقتصر علي الدبلة الذهب فقط وتضيف أن قبال العرائس يكون علي الأساور والأطقم و"الغوايش" لأنها لا تفرق عن الذهب الحقيقي في الشكل وتتباهي العروس به يوم الخطوبة ليس أكثر.
الشبكة تتباهي
وتصف د.انشاد عزالدين أستاذ الاجتماع بالمنوفية أن الشبكة هدية يقدرها العريس لعروسه وهي في الوقت الحالي أصبحت تقدم عند عقد القران لأن الخطوبة أصبحت غير مضمونة أن تنتهي بالزواج واستعادة الشبكة في هذه الحالة أمر صعب.
وتعيب مبالغة العروس وأهلها في قيمة الشبكة بحجة أنها أمان مادي للعروس وهذا مفهوم خاطيء لأن الأمان بيد الله .






منقول