RSS
25-10-2011, 03:20 PM
يحل الاتحاد السعودي بطل عامي 2004 و2005 ضيفا على شونبوك موتورز الكوري الجنوبي بطل 2006 رافعا شعار الفوز عليه بنتيجة مريحة لتجنب الخروج من نصف نهائي دوري ابطال اسيا لكرة القدم , ومني الاتحاد بخسارة مؤلمة ذهابا في جدة الاسبوع الماضي بهدفين مقابل ثلاثة اهداف, ما وضعه في موقف صعب قبل مواجهة الاياب في جيونجو , فيما يستضيف السد القطري منافسه سوون بلوينغز الكوري الجنوبي في المواجهة الثانية ضمن نصف النهائي, بعد ان كان حقق فوزا ثمينا ذهابا بهدفين نظيفين , يذكر ان شونبوك بالذات هو من اوقف الاحتكار العربي للقب البطولة في النسخات الثلاث الاولى بعد ان كان العين الاماراتي توج بطلا عام 2003 .
المباراة ستكون في غاية الصعوبة على الاتحاد اذ تبدو فرصته ضئيلة في التأهل الى النهائي, لكن المهمة ليست مستحيلة اذ سبق له ان خسر على ارضه امام فريق كوري جنوبي ايضا هو سيونغنام ايلهوا 1-3 في ذهاب الدور النهائي عام 2004 (كان يقام من مباراتين ذهابا وايابا), قبل ان يكتسحه بخمامسة نظيفة ايابا في عقر داره ويتوج بطلا.
ويدخل الاتحاد المباراة برغبة الفوز دون سواه لتعويض نتيجة الذهاب, وقام مدربه البلجيكي ديمتري بتصحيح الأخطاء وتلافي الكثير من السلبيات, وسيعتمد على الارجح على الهجوم السريع ومباغتة الفريق المنافس بهدف مبكر لخلط الأوراق , ويبرز في الاتحاد عدد كبير من لاعبي الخبرة أصحاب المستويات الجيدة أمثال محمد نور وأسامة المولد ومشعل السعيد وسعود كريري ونايف هزازي, إلى جانب البرتغالي باولو جورج والبرازيلي ويندل جيرالدو والكويتي فهد العنزي, في حين تبقى مشاركة الجزائري عبدالملك زيايه رهنا بشفائه من الإصابة التي لحقت به في مباراة الذهاب.
من جانبه يخوض السد القطري اهم مباراة في تاريخه عندما يستضيف سوون بلوينغز الكوري الجنوبي في الدوحة في اياب نصف نهائي دوري ابطال اسيا لكرة القدم, وكان السد عاد من سوون بفوز ثمين بهدفين نظيفين ذهابا الاسبوع الماضي سجلهما مهاجمه السنغالي ممادو نيانغ في الدقيقتين 70 و81, الذي سيغيب عن مباراة الاياب بداعي الايقاف لنيله انذارين.
وسيكون السد امام فرصة ذهبية اذ يكفيه التعادل بأي نتيجة او حتى الخسارة بفارق هدف حتى يتأهل للمرة الاولى في تاريخه الى المباراة النهائية للبطولة بمسماها الجديد, بعد ان سبق وحقق لقبها عندما كان يطلق عليها بطولة الاندية الاسيوية عام 1989, يذكر ان ام صلال كان صاحب أفضل انجاز قطري في البطولة الجديدة حتى الان حين وصل الى نصف النهائي في نسخة 2009 قبل ان يتوقف مشواره امام بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي الذي توج لاحقا باللقب على حساب الاتحاد السعودي.
وكانت مباراة الذهاب شهدت احداثا مثيرة ومؤسفة خصوصا في الشوط الثاني, فبعد الهدف الثاني للسد القت الجماهير الكورية الزجاجات الفارغة على الملعب ثم نزل عدد من المشجعين الى ارض الملعب, كما اعتدى عدد من لاعبي سوون وادارييهم على لاعبي السد وفي مقدمتهم محمد كسولا, وتوقفت المباراة اكثر 10 دقائق وقام بعدها الحكم السنغافوري عبد الملك بشير بطرد المقدوني ريستيكي ستيفيكا من سوون فضلا عن العاجي عبد القادر كيتا من السد (88) , وبعد استئناف المباراة طرد ممادو نيانغ لنيله الانذار الثاني لتعمده اضاعة الوقت حيث احتسب الحكم 10 دقائق كوقت بدل ضائع.
وبدأت المشكلة بكرة اعتقد لاعبو سوون ان كيتا سيعيدها اليهم لكنه مررها الى نيانغ فانفرد وسجل الهدف الثاني , ويفتقد السد ايضا الظهير الايمن مسعد الحمد لتعرضه لكسر في أنفه جراء الاعتداء عليه في مباراة الذهاب. كما يغيب المهاجم يوسف احمد المصاب منذ فترة.
ولن تكون المباراة سهلة على الطرفين, السد سيقاتل لتأكيد تأهله رغم افتقاده عنصرين مؤثرين جدا هما نيانغ وكيتا, وسوون يريد التمسك بالامل حتى اللحظة الاخيرة , وحظي السد باهتمام كبير بدءا من الاتحاد القطري للكرة الذي قرر تأجيل مباراته مع العربي التي كانت مقررة الاحد الماضي افساحا امامه في المجال للاعداد جيدا للمواجهة التاريخية مع سوون و ويملك السد عددا من الاوراق التي تساعده على اجتياز المباراة الصعبة في مقدمتها خلفان ابراهيم, افضل لاعب في اسيا عام 2006, الذي استعاد الكثير من مستواه وتألقه, الى جانب المهاجمين الشباب حسن الهيدوس وعلى حسن عفيف وعبد العزيز الانصاري, واصحاب الخبرة الذين سيلعبون دورا هاما في المباراة ومنهم قائد الفريق وخط الوسط وسام رزق ولاعب الارتكاز طلال البلوشي, والمحترفين الجزائري نذير بلحاج والكوري الجنوبي تشونغ سون لي.
منقول
المباراة ستكون في غاية الصعوبة على الاتحاد اذ تبدو فرصته ضئيلة في التأهل الى النهائي, لكن المهمة ليست مستحيلة اذ سبق له ان خسر على ارضه امام فريق كوري جنوبي ايضا هو سيونغنام ايلهوا 1-3 في ذهاب الدور النهائي عام 2004 (كان يقام من مباراتين ذهابا وايابا), قبل ان يكتسحه بخمامسة نظيفة ايابا في عقر داره ويتوج بطلا.
ويدخل الاتحاد المباراة برغبة الفوز دون سواه لتعويض نتيجة الذهاب, وقام مدربه البلجيكي ديمتري بتصحيح الأخطاء وتلافي الكثير من السلبيات, وسيعتمد على الارجح على الهجوم السريع ومباغتة الفريق المنافس بهدف مبكر لخلط الأوراق , ويبرز في الاتحاد عدد كبير من لاعبي الخبرة أصحاب المستويات الجيدة أمثال محمد نور وأسامة المولد ومشعل السعيد وسعود كريري ونايف هزازي, إلى جانب البرتغالي باولو جورج والبرازيلي ويندل جيرالدو والكويتي فهد العنزي, في حين تبقى مشاركة الجزائري عبدالملك زيايه رهنا بشفائه من الإصابة التي لحقت به في مباراة الذهاب.
من جانبه يخوض السد القطري اهم مباراة في تاريخه عندما يستضيف سوون بلوينغز الكوري الجنوبي في الدوحة في اياب نصف نهائي دوري ابطال اسيا لكرة القدم, وكان السد عاد من سوون بفوز ثمين بهدفين نظيفين ذهابا الاسبوع الماضي سجلهما مهاجمه السنغالي ممادو نيانغ في الدقيقتين 70 و81, الذي سيغيب عن مباراة الاياب بداعي الايقاف لنيله انذارين.
وسيكون السد امام فرصة ذهبية اذ يكفيه التعادل بأي نتيجة او حتى الخسارة بفارق هدف حتى يتأهل للمرة الاولى في تاريخه الى المباراة النهائية للبطولة بمسماها الجديد, بعد ان سبق وحقق لقبها عندما كان يطلق عليها بطولة الاندية الاسيوية عام 1989, يذكر ان ام صلال كان صاحب أفضل انجاز قطري في البطولة الجديدة حتى الان حين وصل الى نصف النهائي في نسخة 2009 قبل ان يتوقف مشواره امام بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي الذي توج لاحقا باللقب على حساب الاتحاد السعودي.
وكانت مباراة الذهاب شهدت احداثا مثيرة ومؤسفة خصوصا في الشوط الثاني, فبعد الهدف الثاني للسد القت الجماهير الكورية الزجاجات الفارغة على الملعب ثم نزل عدد من المشجعين الى ارض الملعب, كما اعتدى عدد من لاعبي سوون وادارييهم على لاعبي السد وفي مقدمتهم محمد كسولا, وتوقفت المباراة اكثر 10 دقائق وقام بعدها الحكم السنغافوري عبد الملك بشير بطرد المقدوني ريستيكي ستيفيكا من سوون فضلا عن العاجي عبد القادر كيتا من السد (88) , وبعد استئناف المباراة طرد ممادو نيانغ لنيله الانذار الثاني لتعمده اضاعة الوقت حيث احتسب الحكم 10 دقائق كوقت بدل ضائع.
وبدأت المشكلة بكرة اعتقد لاعبو سوون ان كيتا سيعيدها اليهم لكنه مررها الى نيانغ فانفرد وسجل الهدف الثاني , ويفتقد السد ايضا الظهير الايمن مسعد الحمد لتعرضه لكسر في أنفه جراء الاعتداء عليه في مباراة الذهاب. كما يغيب المهاجم يوسف احمد المصاب منذ فترة.
ولن تكون المباراة سهلة على الطرفين, السد سيقاتل لتأكيد تأهله رغم افتقاده عنصرين مؤثرين جدا هما نيانغ وكيتا, وسوون يريد التمسك بالامل حتى اللحظة الاخيرة , وحظي السد باهتمام كبير بدءا من الاتحاد القطري للكرة الذي قرر تأجيل مباراته مع العربي التي كانت مقررة الاحد الماضي افساحا امامه في المجال للاعداد جيدا للمواجهة التاريخية مع سوون و ويملك السد عددا من الاوراق التي تساعده على اجتياز المباراة الصعبة في مقدمتها خلفان ابراهيم, افضل لاعب في اسيا عام 2006, الذي استعاد الكثير من مستواه وتألقه, الى جانب المهاجمين الشباب حسن الهيدوس وعلى حسن عفيف وعبد العزيز الانصاري, واصحاب الخبرة الذين سيلعبون دورا هاما في المباراة ومنهم قائد الفريق وخط الوسط وسام رزق ولاعب الارتكاز طلال البلوشي, والمحترفين الجزائري نذير بلحاج والكوري الجنوبي تشونغ سون لي.
منقول