RSS
17-10-2011, 03:00 AM
<div>
لذهب عيار 12 و14 أو ما يعرف بالذهب الصينى، ظاهرة جديدة توحشت فى السوق المصرية وأخذت فى الانتشار خاصة فى المناطق الشعبية، ففى مناطق كإمبابة، والوراق، وشبرا الخيمة، وبولاق، والسيدة زينب، إلخ، يبدو المشهد غير مسبوق لدى النساء فى الإقبال على شراء الذهب الصينى، خاصة بعد ارتفاع أسعار الذهب الحر، وتوافر هذا النوع من الذهب بأسعار تتراوح ما بين 20 إلى 800 جنيهاً، مما يسهل اقتناءه، وشراءه وبكميات كبيرة.
اليوم السابع يفتح ملف الذهب الصينى فى مصر منقباً عن أسرار الهوس المفاجئ به، وأضراره أيضاً. الذهب الصينى أو الذهب عيار 14 حذر منه أطباء الجلدية، خاصة لما يسببه من عمليات تسمم سريعة وحالات من الطفح والالتهاب الجلدى الخطيرة، فهو دهب مقلد يصنع من النحاس أو الألومنيوم أو الحديد المطلى بماء الذهب ويحمل نفس ألوان الذهب الأصفر والأحمر والأبيض، ويتميز بدقة كبيرة فى صنعه وجودة عالية جداً تجعله يحتفظ بجماله ورونقه ولا يستطيع تفرقته عن الذهب الحر سوى الخبراء.
الأمر الذى أكدته طبيبة الجلدية مهجة جرجس قائلة: "هذا النوع من المعادن أكثره يصنع من النحاس، وهو من المعادن ذات التأثير السلبى على الصحة الجلدية للسيدات لما يحدث به من عمليات أكسدة سريعة بفعل الأكسجين الموجود بالهواء ومن ثم يتعرض للصدأ، والجلد مكون رقيق وحساس جداً وقد يحدث هذا الصدأ التهابات وطفح جلدى قد يستمر لمدة طويلة أو قد يحدث ما هو أكثر من ذلك وهو امتصاص الجلد لهذا الصدأ ومن ثم يمتصها الدم مما تؤدى لحدوث حالات تسمم سريعة".
وفيما يتعلق بالسبب النفسى وراء تغير السيكولوجية المصرية واتجاه السيدات لهذا النوع من الذهب الفالصو لمجرد التزين به أمام أعين الآخرين، قال خبير الصحة النفسية الدكتور أحمد عبد لله: "يرجع سبب ارتداء النساء لحلى مزيف والادعاء بأنه حر إلى فكرة الادعاء التى أصبحت سمة أصيلة من سمات المكونة للشخصية المصرية المعاصرة، حيث أصبح الإدعاء يشمل جوانب عدة سواء بإدعاء العلم أو ادعاء الفضيلة أو ادعاء التدين.. إلخ". وأضاف عبد لله: "أن فكرة المنظرة والحكم على المظاهر هى فكرة مرسخة فى الشخصية المصرية المعاصرة كاقتناء أشياء ثمينة وإبرازها للآخرين، وفيما يتعلق بالزينة للمرأة فالزينة هى جزء أصيل من المرأة، وفى نفس الوقت ونتيجة لصعوبة ظروف المعيشة وغلو أسعار الذهب لجأت معظم النساء للذهب الصينى كحل مؤقت للتحايل على ظروف الواقع المرير والشعور بأنها كغيرها من النساء يستطعن التزين والظهور بمظهر راقى ، فهو حل أشبة بالأسبرينة".
منقول
لذهب عيار 12 و14 أو ما يعرف بالذهب الصينى، ظاهرة جديدة توحشت فى السوق المصرية وأخذت فى الانتشار خاصة فى المناطق الشعبية، ففى مناطق كإمبابة، والوراق، وشبرا الخيمة، وبولاق، والسيدة زينب، إلخ، يبدو المشهد غير مسبوق لدى النساء فى الإقبال على شراء الذهب الصينى، خاصة بعد ارتفاع أسعار الذهب الحر، وتوافر هذا النوع من الذهب بأسعار تتراوح ما بين 20 إلى 800 جنيهاً، مما يسهل اقتناءه، وشراءه وبكميات كبيرة.
اليوم السابع يفتح ملف الذهب الصينى فى مصر منقباً عن أسرار الهوس المفاجئ به، وأضراره أيضاً. الذهب الصينى أو الذهب عيار 14 حذر منه أطباء الجلدية، خاصة لما يسببه من عمليات تسمم سريعة وحالات من الطفح والالتهاب الجلدى الخطيرة، فهو دهب مقلد يصنع من النحاس أو الألومنيوم أو الحديد المطلى بماء الذهب ويحمل نفس ألوان الذهب الأصفر والأحمر والأبيض، ويتميز بدقة كبيرة فى صنعه وجودة عالية جداً تجعله يحتفظ بجماله ورونقه ولا يستطيع تفرقته عن الذهب الحر سوى الخبراء.
الأمر الذى أكدته طبيبة الجلدية مهجة جرجس قائلة: "هذا النوع من المعادن أكثره يصنع من النحاس، وهو من المعادن ذات التأثير السلبى على الصحة الجلدية للسيدات لما يحدث به من عمليات أكسدة سريعة بفعل الأكسجين الموجود بالهواء ومن ثم يتعرض للصدأ، والجلد مكون رقيق وحساس جداً وقد يحدث هذا الصدأ التهابات وطفح جلدى قد يستمر لمدة طويلة أو قد يحدث ما هو أكثر من ذلك وهو امتصاص الجلد لهذا الصدأ ومن ثم يمتصها الدم مما تؤدى لحدوث حالات تسمم سريعة".
وفيما يتعلق بالسبب النفسى وراء تغير السيكولوجية المصرية واتجاه السيدات لهذا النوع من الذهب الفالصو لمجرد التزين به أمام أعين الآخرين، قال خبير الصحة النفسية الدكتور أحمد عبد لله: "يرجع سبب ارتداء النساء لحلى مزيف والادعاء بأنه حر إلى فكرة الادعاء التى أصبحت سمة أصيلة من سمات المكونة للشخصية المصرية المعاصرة، حيث أصبح الإدعاء يشمل جوانب عدة سواء بإدعاء العلم أو ادعاء الفضيلة أو ادعاء التدين.. إلخ". وأضاف عبد لله: "أن فكرة المنظرة والحكم على المظاهر هى فكرة مرسخة فى الشخصية المصرية المعاصرة كاقتناء أشياء ثمينة وإبرازها للآخرين، وفيما يتعلق بالزينة للمرأة فالزينة هى جزء أصيل من المرأة، وفى نفس الوقت ونتيجة لصعوبة ظروف المعيشة وغلو أسعار الذهب لجأت معظم النساء للذهب الصينى كحل مؤقت للتحايل على ظروف الواقع المرير والشعور بأنها كغيرها من النساء يستطعن التزين والظهور بمظهر راقى ، فهو حل أشبة بالأسبرينة".
منقول