RSS
15-10-2011, 09:20 PM
<div>
اول مشاركه منى لأعضاء وزوار الركن الاسلامى
اذا سـألك طــفـل أيـن الله ؟ فبماذا ستجيب؟
إذا سـألك طــفـل أيـن الله ؟ فبماذا ستجيب؟
نهــــايــــة ســــن الثــــانيـــة حتــــى ســـن الخــــامســـة
تكــــون تلـــك الأسئلـــة نــــاجمــــة عــــن عــــدة دوافــــع كخــــوف الطفـــــل ورغبتـــه بــــالاطمئنـــــان
أو رغبتــه بــــالمعــــرفــــة أو لجــــذب انتبـــــاه والـــــديـــه أو لسعـــادتــــه
انـــه استطـــاع أن يتقــــن الكـــلام والفهــــم غيـــرهـــا مـــن الأسباب .
و قــد يحـــرج الـــوالــديـــن أثنــــاء طــــرح الطفـــــل لبعـــض الأسئلـــة عليهمـــا
ولا يجــدان الإجـابــة المنـاسبــة للــــرد فيعمــــد بعضهــــم لإسكــــاتــــه
أو إعطــــائــــه معلــــومــــات خــــاطئــــة فيقتـلــون تلـــك الأسئلــة فـــي مهــــدهــا
ويكفــــون الطفـــل عـــن تكـــرارهـــا
وقـــد يشعــــر الطفــــــل بعـــدم الثقـــــة بــــوالــــديـــــه إذا مــــا اكتشـــف
انهمــــا يكــــذبـــــان عليـــه ويعطيـــــانـــــه معلـــــومـــــات خــــاطئــــة
ويـلجــــأ للخــــدم أو الأصــــدقــاء فــــي إعطــــائـــه تلـك المعلــــومـــات .
وعنــــدمـــا يكفــــانـــه ويمنعـــــانه عـــن الأسئلـــة يشعــر بــالــذنـب فيكـــون عــــرضـــة للقلــق أو الخجــــل وزعــــزعــــة ثقتـــه بنفســــه
فكــــل تلـــك الأســاليــب بـــلا شــــك خـــاطئــــة فمــــن المفتــــرض أن لا نهمـــل أسئلــــة الطفـــل
ولا نكفـــه عـــن الســـؤال بـــل يجـــب أن نشـــوق الطفــــل إلـــى المعــــرفـــة
النـــافعـــة و إجـــابتــه علـــــى قـــدر فهمـــه عــــن تلـك الأشيـــاء التــــي يســـأل عنهـــا
وأن تكـــون الإجــــابـــة محــــددة ومبسطــــة وقصيــــرة لا يتطلــــب الأمــــر فيهـــــا ، التــــدقيــــق والـــــدخـــــول فــــي تفــــاصيـــل و لا تفتــح للطفــــل الطــــريـــــق إلــــى التعمـــــق فــــي أسئلــــة أخــــرى .
سنــــدرج هنـــــا بعــ الأسئلــــــة الطفـــــل التــــي يســـألهــــا غــــالبــــــا وكيــــف يجيــب المــربــي عنهـــــا :
الطفـــــل : مــــن هـــــو الله ؟؟ وأيــــن يــــوجـــــد ؟؟.
المـــربـــــي :
الله هــــو الــــذي خلــــق كــــل شــيء وليـــس كمثلــــه شـــيء وهــــو غفــــور رحيـــم رزاق كــــريــــم يحــــب الأطفــــال ويــــأمــــر الكبـــــار بــــرعـــــايتهـــــم وإفهــــامهــــم الخيــــر لهــــم وللنـــــاس أجمعيـــن وهــــو يحــــاسبنــــا علــــى أعمــــالنـــــا الجيـــــدة والسيئــــة ثــــوابـــــا أو عقـــابــــا.والله يرانا وان كنــــا لانـــــراه.
الطفـــــل :هـــــل الله إنســـــان مثلنـــــا؟
المـــربـــــي :
لا ليــــس مثلنـــــا الله خلقنـــي وخلقـــــك وخلــــق كـــل النــــاس خلــــق الأشجـــار والأنهـــــار والبحــــار وكــل شــــيء فــــي هـــــذه الـــدنيــــــا هــــل أستطيـــع أنــــا أو أنـــت أو أي
شخــــص أن نخلــــق إنســـــان ؟ فــــالله ليـــس إنســـــان مثلنــــا بــــل هــــو مصــــدر القــــوة وإذا أراد قـــــال للشــــيء كـــن فيكـــــون.
الطفــــــل :مـــــــا هــــو المـــــوت ؟
المـــربـــــي :
هــــو مثــــــل نــــومنــــا فــــي الليــــــل ، ولكنــــه نـــــوم أطــــول ، نصحــــو بعــــده عنــدمــا يـــريــــد الله فـــي يـــوم الحســاب أو يــــوم القيـــامـــة .
الطفــــل : مــــــا هــــــو يـــــوم الحســـــــاب يـــــوم القيــــــامــــة ؟
المـــربـــــي :
يــــوم الحســـــاب يـــــوم يحـــــاســــب فيــــه الله النــــاس علــــى مــــا قـــدمــــوا مـــن أعمــــــال فـــــي هــــذه الــــدنيـــــا مــــن عمـــــل خيـــر أو أطاع الله يــــدخلــــه الجنــــة
ومــــن عمـــل شــــرا وعصــــى الله يــــدخلــــه النـــــار .
الطفــــل : أيـــن تــــوجـــــد الجنــــة ومــــاذا فيهـــــا ؟؟
المـــربـــــي :
الجنــــــة مكـــــان جميــــــل وفيهـــــا كـــــل شــــيء تتمنــــــاه فيهـــــا يخبئهــــا ربنـــــا عنــــده يـــذهــب إليهــا النــــاس الصــــالحيـــــن الـــــذيــــــن يعملــــــون الخيــــر و يسمعـــون كـــلام مـــامــا و بـــابــــا و لا يـــؤذون أصحــــابهــــم .
الطفــــل : أيــــن تــــوجــــد النـــــار و مـــاذا فيهــــا ؟؟
المـــربـــــي :
النـــــار مكـــــان ســــىء وقبيــــح مــــا فيهــــا مكيـــــف حـــــارة و لا فيهــــا العــــاب و لا هــــواء و ولا أي شـــيء ربنــــا مخبئهــــا عنــــده عشـــــان يعــــاقــــب بهـــــا كــــل مــــن
يعمـــــل الشـــــر و لا يسمـــــع كـــلام مــــامــــا وبــــابـــــا أو يــــؤذي أصـــدقــــائــــه أو مـــــا يصلــــي أو مــــا يصــــوم ويعصــــي الله ومـــــا يطيــــع أوامـــــره.
الطفــــل : كيـــف جئــــت إلــــى الـــــدنيــــــا ؟؟
المـــربـــــي :
الله خلــــق كـــــل شــــيء زوجيــــن : أرنـــب و أرنبـــــة ، ديــــك ودجـــــاجــــة ، رجــــل وامـــــرأة ، يتـــــزوجــــــان علــــــى معـــــرفـــــة مــــــن النـــــاس بعقـــــد شـــــرعـــــي فتحمـــل المـــرأة فــــي بطنهــــا الطفـــــل تسعـــــة شهــــور و تلـــــده فيعيـــــش مــــع أمــــه و أبيــــه حتــــى يكبــــر ليعــــود مــــن جــــديــــد ويتــــزوج ويكــــــون أســـــرة جـــــديـــــدة.
الطفــــل : لمـــــاذا يـــــولــــــد بعـــــض النـــــاس مشــــوهيــــن
المـــربـــــي :
لكـــــي يـــــذكــــرنـــــا الله سبحــــانـــــه وتعــــالـــــى بـــــالنعمــــة التـــــي أنعمهــــا علينـــا بــــأن خلــــق معظمنـــــا أصحــــــاء فنشكـــــره علـــــى ذلـك وليـــــذكــــرنـــــا بضعفنــــا أمـــام قـــــدراتــــــه فـــــلا نصـــــاب بــــــالغـــــرور بــــل نتــــواضـــــع ويعـــــاون بعضنـــــا بعضـــــا وبعـــــد يــــوم الحســــاب سيعيــش الــــذيــــن يفعلـــــون الخيـــــر حيـــــاة أبـــــديـــــه أصحــــــاء فــــي جنــــات النعيـــم إن شـــــــاء الله.
الطفـــــل: لمـــــاذا هنـــــاك أغنيـــــاء وفقـــــراء ؟بــــل لمــــاذا يعيــــش بعــــض الأشــــرار فـــي قصــــور وبعـــــض الأخيــــار فـــــي أكـــــواخ ؟
المـــربـــــي :
أن كـــــل مـــــا فــــــي الحيـــــــاة الـــــدنيــــا مــــن زرق هــــو مـــــن الله سبحــانـــه, والله يمتحــــن عبـــاده ، فــأحيــانــا يعطــــي الإنســـــان الطيــــب الـــــرزق ليمتحــــن عطـــــاءه للآخــريــن ، وأحيـــانـــا يحـــــرمـــــه الــــرزق ليمتحـــــن صبـــــره وتحملــــه فــي إلا يســـرق ولا يحقـــد ، وكلمـــا عــــاش الإنســـــان الطيـــب فــــي هــــذه الحيــــاة المــــؤقتــــة صــــابــــرا عظـــم ثـــوابــــه يـــــوم الحســـــاب ، أمـــــا الإنســــــان الــــذي كثــــــر رزقـــــه ولـــــم يعـــــط الآخــــريــــن وأســـاء إليهــــــم ، فــــــإنـــــه سيعـــــذب يـــــوم الحســـــاب عـــــذابـــــا عظيمـــــا لأنــــه لــــم يقــــدر نعمـــــة الله .
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخي الداعية
يامن رحلت في رحلةٍ رحلها أشرفُ الخلق من أنبياء الله ورسله عليهم أفضل الصلاةِ وأزكى السلام
اصدق الله يصدقك !
أخي الداعية
يامن رغبت أن تبني الحياة بكل مافيها باسم الله ،ووددت أن يسود شرعُ الله السماوي العلوي الرشيد ليصون الإنسان والمجتمع ..وبذلت ولا تزال تبذل كل غالي نفيسٍ ممكن أوغير ممكن في سبيل دعوتك المباركة
اصدق الله يصدقك !
أخي الداعية
يامن رسمت مسار حياتك إلى موعد مماتك بفرشاةٍ لونها : التضحية ، وسمكها : عمرك الغالي ، وحبرها : طموحك العالي وهمتك الراقية لتبيلغ دين الله عزوجل
اصدق الله اصدقك !
هل راجعت نفسك التي بين جنبيك ،وكاشفتها عن حقيقة إن كان لها حظوظٌ ومكاسب دونيةً غير سماويةٍ في دعوتك أم لا..جرب أن تسألها بصراحة :
هل كلماتكِ يانفسُ من النصائح والمواعظ .. لله ؟
أم حتى يقال واعظٌ ناصح متمكن من قلوب الناس !
•هل كتاباتكِ ومقالتكِ عن الدعوة ونصرتها والتضحية لها ..لله ؟
أم حتى يقال داعيةٌ بعيدُ النظر يستشعر مسؤوليته في إرشاد الدعاة وبنائهم !
•هل سعيكِ لإقامة ذلك المنشط الدعوي ..أو إحياء ذلك النشاط التربوي ..لله ؟
أم حتى يقال تربويٌ نشيط في بناء الأجيال !
لا تسعد بكثير دعوةٍ وعمل خالطهما ذرةُ رياءٍ أو سمعةٍ أو مكانة أو حُب ثناءٍ أو رجاءُ مدح ..فإنَّ نصيحةً خرجت من سويداء قلبك ترجوا بها رضا الله عزوجل ، خيرٌ لك من مئات الخُطب والمواعظ المُدنَّسةِ بحظوظٍ دنئيةٍ من دنياك الفانية ..
قال ابن المبارك رحمه الله : "رُبَّ عملٍ صغيرٍ تُعظمَّه النية ..ورُبَّ عملٍ كبيرٍ تُصغرَّهُ النية " ، فليس العبرةُ بكثرةِ وعظمِ الأعمال والأقوال ، ولكن العبرة مازكى منها لله وحده لا لسواه ..
إن الواجب على كل مسلمٍ وخاصةً أنت يامن حملت لواء الدعوة في سبيل الله ..أن يقف قبل كل عمل صغيرٍ أو كبير ، كان كلمةً أو موعظة ..مقالاً أم تعقيباً ، كان تضحيةً بوقت أو بمال ..
أن يقف وقفةَ من ترتعدُ فرائصه من قول خالقه ومالك أمره "وقدمنا إلى ماعملوا من عملٍ فجعلناه هباءً منثورا " ..
أن يقف وقفةَ من يخافُ من قوله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل"من عمل عملاً أشرك فيه غيري ، فأنا منه بريء هو للذي أشرك"..
أن يقف وقفةَ من يحذر أن يكون ممن وصفهم الإمام ابن الجوزي رحمه الله : ( والله لقد رأيت من يكثر الصلاة والصوم والصمت والتخشع في نفسه ولباسه ..والقلوبُ تنبو عنه وقدره في النفوس ليس بذاك ، ورأيتُ من يلبسُ فاخر الثياب وليس له كثير نفل ولا تخشع والقلوبُ تتهافتُ على محبته ، فتدبرتُ السبب فوجدته السريرة !
فمن أصلح سريرته فاح عبيرُ فضله وعبقت القلوب بنشرِطيبه ، فالله الله في السرائر ، فإنه ما ينفعُ مع فسادها صلاحٌ ظاهر )..
فالسر ليس بالمظاهر الكاذبة ولا بالمشاهد الخادعة ..قال ابن القيم رحمه الله :
لا تغرنك اللحاءُ والصورُ تسعةُ أعشارُ من ترى بقرُ !
وإنما بصلاح بواطن الأنفس الأمارة بالسوء من التناقض ومخالفة القول العمل ..وسلامة القلوب من جحيم قسوتها وسُقمها وموتها ..
لقي رجلٌ يحيى بن أكثم ، وهو يومئذٍ على القضاء ، فقال : أصلح الله القاضي ، كم آكل ؟
قال : فوق الجوع ودون الشبع.
فقال : فكم أضحك ؟، قال : حتى يُسفر وجهك ، ولا يعلو صوتك .
فقال : فكم أبكي ؟ ، قال : لاتملّ من البكاء من خشية الله تعالى .
فقال : كم أخفي من عملي ؟ ، قال : ما استطعت .
فقال :فكم أظهر منه ؟ ، قال : مقدارُ مايقتدي بك البرّ والخيّر ، ويُؤمن عليك قول الناس .
فقال الرجل : سبحان الله ، قولٌ قاطن وعملٌ ظاعن ..
وإن أعظم ثمرات إخلاصك أخي الحبيب كما قال أحد الدعاة ماتجدهُ ( في تحصيلُ مرضاة الله "فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولايُشرك بعبادة ربه أحداً" أي الذي يرجو لقاء الله على خيرٍ ونعمة فعليه بالإخلاص ، وحين يرضى عنك الله تجني ثمرات :
•الإمداد الرباني ..
•والنجاةُ من المحنِ والشدائد .
•والثبات والطمأنية وسكينةُ النفس .
•جمع القلوب على المُخلص . ) .
واعلم أخي
أنه إذا حليّتَ عملك بالإخلاص ..وزينته بالمراقبة ..وألبسته بالخوف من عدم القبول ، هان والله عليك كل ماتجده من متاعب ومشاقَّ وعقباتٍ في مسار دعوتك ..
وكن قدوتك في دعوتك صلى الله عليه وسلم : " طوبى للمخلصين الذين إذا حضروا لم يُعرفوا ..وإذا غابوا لم يُفتقدوا ، أولئك مصابيحُ الهدى ، تنجلي عنهم كلُّ فتنةٍ ظلماء "، وتحلَّى بإخلاصٍ يصفه داعية " من أيقن بلقاء الله لا يتحامل على أحد ...إخلاصُ من يتقبل النقد بصدرٍ رحب ، وعلى لسانه القول : أخطأتُ وأصاب غيري ، وقصرتُّ ولم يُقصِّر سواي ، فإذا قصد إنساناً فللدعوة وإذا سالمه أو عاده فلها وإذا فرح أو حزن فمن أجلها " ، اللهم إنا نسألك الإخلاص في أقوالنا وأعمالنا وحركاتنا وسكناتنا ..إنك نعم المولى ونعم النصير .
اخوكم في الله ..محمود
http://forum.sh3bwah.maktoob.com/mwaextraedit2/frames/tl14.gif
http://i10.photobucket.com/albums/a107/karkoura/nameofallah.gif
http://img482.imageshack.us/img482/7207/93ei0.gif
http://2adm.jeeran.com/lukesmark.gif
منقول
اول مشاركه منى لأعضاء وزوار الركن الاسلامى
اذا سـألك طــفـل أيـن الله ؟ فبماذا ستجيب؟
إذا سـألك طــفـل أيـن الله ؟ فبماذا ستجيب؟
نهــــايــــة ســــن الثــــانيـــة حتــــى ســـن الخــــامســـة
تكــــون تلـــك الأسئلـــة نــــاجمــــة عــــن عــــدة دوافــــع كخــــوف الطفـــــل ورغبتـــه بــــالاطمئنـــــان
أو رغبتــه بــــالمعــــرفــــة أو لجــــذب انتبـــــاه والـــــديـــه أو لسعـــادتــــه
انـــه استطـــاع أن يتقــــن الكـــلام والفهــــم غيـــرهـــا مـــن الأسباب .
و قــد يحـــرج الـــوالــديـــن أثنــــاء طــــرح الطفـــــل لبعـــض الأسئلـــة عليهمـــا
ولا يجــدان الإجـابــة المنـاسبــة للــــرد فيعمــــد بعضهــــم لإسكــــاتــــه
أو إعطــــائــــه معلــــومــــات خــــاطئــــة فيقتـلــون تلـــك الأسئلــة فـــي مهــــدهــا
ويكفــــون الطفـــل عـــن تكـــرارهـــا
وقـــد يشعــــر الطفــــــل بعـــدم الثقـــــة بــــوالــــديـــــه إذا مــــا اكتشـــف
انهمــــا يكــــذبـــــان عليـــه ويعطيـــــانـــــه معلـــــومـــــات خــــاطئــــة
ويـلجــــأ للخــــدم أو الأصــــدقــاء فــــي إعطــــائـــه تلـك المعلــــومـــات .
وعنــــدمـــا يكفــــانـــه ويمنعـــــانه عـــن الأسئلـــة يشعــر بــالــذنـب فيكـــون عــــرضـــة للقلــق أو الخجــــل وزعــــزعــــة ثقتـــه بنفســــه
فكــــل تلـــك الأســاليــب بـــلا شــــك خـــاطئــــة فمــــن المفتــــرض أن لا نهمـــل أسئلــــة الطفـــل
ولا نكفـــه عـــن الســـؤال بـــل يجـــب أن نشـــوق الطفــــل إلـــى المعــــرفـــة
النـــافعـــة و إجـــابتــه علـــــى قـــدر فهمـــه عــــن تلـك الأشيـــاء التــــي يســـأل عنهـــا
وأن تكـــون الإجــــابـــة محــــددة ومبسطــــة وقصيــــرة لا يتطلــــب الأمــــر فيهـــــا ، التــــدقيــــق والـــــدخـــــول فــــي تفــــاصيـــل و لا تفتــح للطفــــل الطــــريـــــق إلــــى التعمـــــق فــــي أسئلــــة أخــــرى .
سنــــدرج هنـــــا بعــ الأسئلــــــة الطفـــــل التــــي يســـألهــــا غــــالبــــــا وكيــــف يجيــب المــربــي عنهـــــا :
الطفـــــل : مــــن هـــــو الله ؟؟ وأيــــن يــــوجـــــد ؟؟.
المـــربـــــي :
الله هــــو الــــذي خلــــق كــــل شــيء وليـــس كمثلــــه شـــيء وهــــو غفــــور رحيـــم رزاق كــــريــــم يحــــب الأطفــــال ويــــأمــــر الكبـــــار بــــرعـــــايتهـــــم وإفهــــامهــــم الخيــــر لهــــم وللنـــــاس أجمعيـــن وهــــو يحــــاسبنــــا علــــى أعمــــالنـــــا الجيـــــدة والسيئــــة ثــــوابـــــا أو عقـــابــــا.والله يرانا وان كنــــا لانـــــراه.
الطفـــــل :هـــــل الله إنســـــان مثلنـــــا؟
المـــربـــــي :
لا ليــــس مثلنـــــا الله خلقنـــي وخلقـــــك وخلــــق كـــل النــــاس خلــــق الأشجـــار والأنهـــــار والبحــــار وكــل شــــيء فــــي هـــــذه الـــدنيــــــا هــــل أستطيـــع أنــــا أو أنـــت أو أي
شخــــص أن نخلــــق إنســـــان ؟ فــــالله ليـــس إنســـــان مثلنــــا بــــل هــــو مصــــدر القــــوة وإذا أراد قـــــال للشــــيء كـــن فيكـــــون.
الطفــــــل :مـــــــا هــــو المـــــوت ؟
المـــربـــــي :
هــــو مثــــــل نــــومنــــا فــــي الليــــــل ، ولكنــــه نـــــوم أطــــول ، نصحــــو بعــــده عنــدمــا يـــريــــد الله فـــي يـــوم الحســاب أو يــــوم القيـــامـــة .
الطفــــل : مــــــا هــــــو يـــــوم الحســـــــاب يـــــوم القيــــــامــــة ؟
المـــربـــــي :
يــــوم الحســـــاب يـــــوم يحـــــاســــب فيــــه الله النــــاس علــــى مــــا قـــدمــــوا مـــن أعمــــــال فـــــي هــــذه الــــدنيـــــا مــــن عمـــــل خيـــر أو أطاع الله يــــدخلــــه الجنــــة
ومــــن عمـــل شــــرا وعصــــى الله يــــدخلــــه النـــــار .
الطفــــل : أيـــن تــــوجـــــد الجنــــة ومــــاذا فيهـــــا ؟؟
المـــربـــــي :
الجنــــــة مكـــــان جميــــــل وفيهـــــا كـــــل شــــيء تتمنــــــاه فيهـــــا يخبئهــــا ربنـــــا عنــــده يـــذهــب إليهــا النــــاس الصــــالحيـــــن الـــــذيــــــن يعملــــــون الخيــــر و يسمعـــون كـــلام مـــامــا و بـــابــــا و لا يـــؤذون أصحــــابهــــم .
الطفــــل : أيــــن تــــوجــــد النـــــار و مـــاذا فيهــــا ؟؟
المـــربـــــي :
النـــــار مكـــــان ســــىء وقبيــــح مــــا فيهــــا مكيـــــف حـــــارة و لا فيهــــا العــــاب و لا هــــواء و ولا أي شـــيء ربنــــا مخبئهــــا عنــــده عشـــــان يعــــاقــــب بهـــــا كــــل مــــن
يعمـــــل الشـــــر و لا يسمـــــع كـــلام مــــامــــا وبــــابـــــا أو يــــؤذي أصـــدقــــائــــه أو مـــــا يصلــــي أو مــــا يصــــوم ويعصــــي الله ومـــــا يطيــــع أوامـــــره.
الطفــــل : كيـــف جئــــت إلــــى الـــــدنيــــــا ؟؟
المـــربـــــي :
الله خلــــق كـــــل شــــيء زوجيــــن : أرنـــب و أرنبـــــة ، ديــــك ودجـــــاجــــة ، رجــــل وامـــــرأة ، يتـــــزوجــــــان علــــــى معـــــرفـــــة مــــــن النـــــاس بعقـــــد شـــــرعـــــي فتحمـــل المـــرأة فــــي بطنهــــا الطفـــــل تسعـــــة شهــــور و تلـــــده فيعيـــــش مــــع أمــــه و أبيــــه حتــــى يكبــــر ليعــــود مــــن جــــديــــد ويتــــزوج ويكــــــون أســـــرة جـــــديـــــدة.
الطفــــل : لمـــــاذا يـــــولــــــد بعـــــض النـــــاس مشــــوهيــــن
المـــربـــــي :
لكـــــي يـــــذكــــرنـــــا الله سبحــــانـــــه وتعــــالـــــى بـــــالنعمــــة التـــــي أنعمهــــا علينـــا بــــأن خلــــق معظمنـــــا أصحــــــاء فنشكـــــره علـــــى ذلـك وليـــــذكــــرنـــــا بضعفنــــا أمـــام قـــــدراتــــــه فـــــلا نصـــــاب بــــــالغـــــرور بــــل نتــــواضـــــع ويعـــــاون بعضنـــــا بعضـــــا وبعـــــد يــــوم الحســــاب سيعيــش الــــذيــــن يفعلـــــون الخيـــــر حيـــــاة أبـــــديـــــه أصحــــــاء فــــي جنــــات النعيـــم إن شـــــــاء الله.
الطفـــــل: لمـــــاذا هنـــــاك أغنيـــــاء وفقـــــراء ؟بــــل لمــــاذا يعيــــش بعــــض الأشــــرار فـــي قصــــور وبعـــــض الأخيــــار فـــــي أكـــــواخ ؟
المـــربـــــي :
أن كـــــل مـــــا فــــــي الحيـــــــاة الـــــدنيــــا مــــن زرق هــــو مـــــن الله سبحــانـــه, والله يمتحــــن عبـــاده ، فــأحيــانــا يعطــــي الإنســـــان الطيــــب الـــــرزق ليمتحــــن عطـــــاءه للآخــريــن ، وأحيـــانـــا يحـــــرمـــــه الــــرزق ليمتحـــــن صبـــــره وتحملــــه فــي إلا يســـرق ولا يحقـــد ، وكلمـــا عــــاش الإنســـــان الطيـــب فــــي هــــذه الحيــــاة المــــؤقتــــة صــــابــــرا عظـــم ثـــوابــــه يـــــوم الحســـــاب ، أمـــــا الإنســــــان الــــذي كثــــــر رزقـــــه ولـــــم يعـــــط الآخــــريــــن وأســـاء إليهــــــم ، فــــــإنـــــه سيعـــــذب يـــــوم الحســـــاب عـــــذابـــــا عظيمـــــا لأنــــه لــــم يقــــدر نعمـــــة الله .
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخي الداعية
يامن رحلت في رحلةٍ رحلها أشرفُ الخلق من أنبياء الله ورسله عليهم أفضل الصلاةِ وأزكى السلام
اصدق الله يصدقك !
أخي الداعية
يامن رغبت أن تبني الحياة بكل مافيها باسم الله ،ووددت أن يسود شرعُ الله السماوي العلوي الرشيد ليصون الإنسان والمجتمع ..وبذلت ولا تزال تبذل كل غالي نفيسٍ ممكن أوغير ممكن في سبيل دعوتك المباركة
اصدق الله يصدقك !
أخي الداعية
يامن رسمت مسار حياتك إلى موعد مماتك بفرشاةٍ لونها : التضحية ، وسمكها : عمرك الغالي ، وحبرها : طموحك العالي وهمتك الراقية لتبيلغ دين الله عزوجل
اصدق الله اصدقك !
هل راجعت نفسك التي بين جنبيك ،وكاشفتها عن حقيقة إن كان لها حظوظٌ ومكاسب دونيةً غير سماويةٍ في دعوتك أم لا..جرب أن تسألها بصراحة :
هل كلماتكِ يانفسُ من النصائح والمواعظ .. لله ؟
أم حتى يقال واعظٌ ناصح متمكن من قلوب الناس !
•هل كتاباتكِ ومقالتكِ عن الدعوة ونصرتها والتضحية لها ..لله ؟
أم حتى يقال داعيةٌ بعيدُ النظر يستشعر مسؤوليته في إرشاد الدعاة وبنائهم !
•هل سعيكِ لإقامة ذلك المنشط الدعوي ..أو إحياء ذلك النشاط التربوي ..لله ؟
أم حتى يقال تربويٌ نشيط في بناء الأجيال !
لا تسعد بكثير دعوةٍ وعمل خالطهما ذرةُ رياءٍ أو سمعةٍ أو مكانة أو حُب ثناءٍ أو رجاءُ مدح ..فإنَّ نصيحةً خرجت من سويداء قلبك ترجوا بها رضا الله عزوجل ، خيرٌ لك من مئات الخُطب والمواعظ المُدنَّسةِ بحظوظٍ دنئيةٍ من دنياك الفانية ..
قال ابن المبارك رحمه الله : "رُبَّ عملٍ صغيرٍ تُعظمَّه النية ..ورُبَّ عملٍ كبيرٍ تُصغرَّهُ النية " ، فليس العبرةُ بكثرةِ وعظمِ الأعمال والأقوال ، ولكن العبرة مازكى منها لله وحده لا لسواه ..
إن الواجب على كل مسلمٍ وخاصةً أنت يامن حملت لواء الدعوة في سبيل الله ..أن يقف قبل كل عمل صغيرٍ أو كبير ، كان كلمةً أو موعظة ..مقالاً أم تعقيباً ، كان تضحيةً بوقت أو بمال ..
أن يقف وقفةَ من ترتعدُ فرائصه من قول خالقه ومالك أمره "وقدمنا إلى ماعملوا من عملٍ فجعلناه هباءً منثورا " ..
أن يقف وقفةَ من يخافُ من قوله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل"من عمل عملاً أشرك فيه غيري ، فأنا منه بريء هو للذي أشرك"..
أن يقف وقفةَ من يحذر أن يكون ممن وصفهم الإمام ابن الجوزي رحمه الله : ( والله لقد رأيت من يكثر الصلاة والصوم والصمت والتخشع في نفسه ولباسه ..والقلوبُ تنبو عنه وقدره في النفوس ليس بذاك ، ورأيتُ من يلبسُ فاخر الثياب وليس له كثير نفل ولا تخشع والقلوبُ تتهافتُ على محبته ، فتدبرتُ السبب فوجدته السريرة !
فمن أصلح سريرته فاح عبيرُ فضله وعبقت القلوب بنشرِطيبه ، فالله الله في السرائر ، فإنه ما ينفعُ مع فسادها صلاحٌ ظاهر )..
فالسر ليس بالمظاهر الكاذبة ولا بالمشاهد الخادعة ..قال ابن القيم رحمه الله :
لا تغرنك اللحاءُ والصورُ تسعةُ أعشارُ من ترى بقرُ !
وإنما بصلاح بواطن الأنفس الأمارة بالسوء من التناقض ومخالفة القول العمل ..وسلامة القلوب من جحيم قسوتها وسُقمها وموتها ..
لقي رجلٌ يحيى بن أكثم ، وهو يومئذٍ على القضاء ، فقال : أصلح الله القاضي ، كم آكل ؟
قال : فوق الجوع ودون الشبع.
فقال : فكم أضحك ؟، قال : حتى يُسفر وجهك ، ولا يعلو صوتك .
فقال : فكم أبكي ؟ ، قال : لاتملّ من البكاء من خشية الله تعالى .
فقال : كم أخفي من عملي ؟ ، قال : ما استطعت .
فقال :فكم أظهر منه ؟ ، قال : مقدارُ مايقتدي بك البرّ والخيّر ، ويُؤمن عليك قول الناس .
فقال الرجل : سبحان الله ، قولٌ قاطن وعملٌ ظاعن ..
وإن أعظم ثمرات إخلاصك أخي الحبيب كما قال أحد الدعاة ماتجدهُ ( في تحصيلُ مرضاة الله "فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولايُشرك بعبادة ربه أحداً" أي الذي يرجو لقاء الله على خيرٍ ونعمة فعليه بالإخلاص ، وحين يرضى عنك الله تجني ثمرات :
•الإمداد الرباني ..
•والنجاةُ من المحنِ والشدائد .
•والثبات والطمأنية وسكينةُ النفس .
•جمع القلوب على المُخلص . ) .
واعلم أخي
أنه إذا حليّتَ عملك بالإخلاص ..وزينته بالمراقبة ..وألبسته بالخوف من عدم القبول ، هان والله عليك كل ماتجده من متاعب ومشاقَّ وعقباتٍ في مسار دعوتك ..
وكن قدوتك في دعوتك صلى الله عليه وسلم : " طوبى للمخلصين الذين إذا حضروا لم يُعرفوا ..وإذا غابوا لم يُفتقدوا ، أولئك مصابيحُ الهدى ، تنجلي عنهم كلُّ فتنةٍ ظلماء "، وتحلَّى بإخلاصٍ يصفه داعية " من أيقن بلقاء الله لا يتحامل على أحد ...إخلاصُ من يتقبل النقد بصدرٍ رحب ، وعلى لسانه القول : أخطأتُ وأصاب غيري ، وقصرتُّ ولم يُقصِّر سواي ، فإذا قصد إنساناً فللدعوة وإذا سالمه أو عاده فلها وإذا فرح أو حزن فمن أجلها " ، اللهم إنا نسألك الإخلاص في أقوالنا وأعمالنا وحركاتنا وسكناتنا ..إنك نعم المولى ونعم النصير .
اخوكم في الله ..محمود
http://forum.sh3bwah.maktoob.com/mwaextraedit2/frames/tl14.gif
http://i10.photobucket.com/albums/a107/karkoura/nameofallah.gif
http://img482.imageshack.us/img482/7207/93ei0.gif
http://2adm.jeeran.com/lukesmark.gif
منقول