RSS
12-10-2011, 10:21 PM
<div>
سيظل اللون الآبيض لون البراءة المُفضل فلا تذبحوه !
لا تذبحوا اللون الآبيض
أتوقف أمام قاموس لغتنا الجميلة
و حوارتنا اليومية
فى محاولة منى .
.. لإعادة فهم و ترجمة لكلمة آياً كانت
و أتساااااااااااائل ؟؟؟
هل فقدت الكلمة الحلوة معناها و دلالتها ؟؟؟
فجأة أشعر بأنهم ذبحوا اللون الآبيض
فقد ضاع من الآبيض..
. النقاء و الطهر و الأمل الناصع
و أصبح الآبيض..
. لوناً مفضلاً لرذيلة الكذب
و جعلوا من الكذب الآبيض توليفة حنان
و ذوق و مُجاملة
و دخل الكذب الآبيض التاريخ اللغوى
مع كلمات أمثال " معلهش "
و " ما عليه شئ " .... إلخ
و تربع فى قاموس النفاق الإجتماعى
و التزلف المُصطنع .
و أصبح سوق الكذب الآبيض
رائجاً و مطلوباً بشدة
فى الآسواق العاطفية و الصفقات الغرامية
فرجال هذا الزمان ..
. أكثرهم يُفضلونها كاذبة و مُنافقة
رجل القرن الواحد و عشرون يُفضل
أن يغرق حتى أذنيه
فى بحر العسل " المغشوش " و " كلام عشق
" ليس صادراً من القلب
الشهرزادية التى لا تعرف الكذب الآبيض
و تُؤمنبأن الكذب له لون واحد هو لون
"الخديعة الأسود "
فيا ويلها ... قد تنتصر عليها من تحترف
فن الكذب الآبيض
و إستمراراً منى فى متابعة قاموسنا الحياتى
و اللغوى
فإن الصراحةأصبحت " تهمة
" و " طامة كبرى " بل" مُصيبة "
و من تمتلك " الصدق " و " الصراحة
" و " الفضيلة "
أصبحت " مُتهمة " بأنها "
شخصية مُعقدة "
و أقترنت " الصراحة " بصفة رذيلة "
صريحة زيادة عن اللزوم "
و كأن " الصدق " تهمة و " الصراحة "
شئ نسبى
بأختصار : أصبحت الصراحة و الصدق
تهمة و بلوى
بعض رجال القرن الواحد و العشرون
يٌفضلونها
إمرآة عقلها " أبيض "
و الآبيض هنا مُرادف لكلمة " فارغ "
مٌفرغ من الصدق و الصراحه
لأن الشهرزادية الصريحة .
.. ستوجع دماغه بصراحتها
فهو يُريد المُداهنة العاطفية فهى تُرضى
غروره و ذكورته
حتى لو كان تاريخها الآخلاقى بلون الخروب
و قلبها أسود قاتم
و أخيراً ... يُدمى قلبى على اللون الآبيض
المذبوح
و أردد أن الآبيض...
سيظل لون البراءة المُفضل
و هناك رجال أذكياء تعشق الصدق و الصراحة
و يستطيعون بذكائِهم .
.. أن يُقدروا
القلوب البيضاء الصافية النقي
و سيظل الآبيض..
. صباحاً و أملاً لغد مُشرق
منقول
سيظل اللون الآبيض لون البراءة المُفضل فلا تذبحوه !
لا تذبحوا اللون الآبيض
أتوقف أمام قاموس لغتنا الجميلة
و حوارتنا اليومية
فى محاولة منى .
.. لإعادة فهم و ترجمة لكلمة آياً كانت
و أتساااااااااااائل ؟؟؟
هل فقدت الكلمة الحلوة معناها و دلالتها ؟؟؟
فجأة أشعر بأنهم ذبحوا اللون الآبيض
فقد ضاع من الآبيض..
. النقاء و الطهر و الأمل الناصع
و أصبح الآبيض..
. لوناً مفضلاً لرذيلة الكذب
و جعلوا من الكذب الآبيض توليفة حنان
و ذوق و مُجاملة
و دخل الكذب الآبيض التاريخ اللغوى
مع كلمات أمثال " معلهش "
و " ما عليه شئ " .... إلخ
و تربع فى قاموس النفاق الإجتماعى
و التزلف المُصطنع .
و أصبح سوق الكذب الآبيض
رائجاً و مطلوباً بشدة
فى الآسواق العاطفية و الصفقات الغرامية
فرجال هذا الزمان ..
. أكثرهم يُفضلونها كاذبة و مُنافقة
رجل القرن الواحد و عشرون يُفضل
أن يغرق حتى أذنيه
فى بحر العسل " المغشوش " و " كلام عشق
" ليس صادراً من القلب
الشهرزادية التى لا تعرف الكذب الآبيض
و تُؤمنبأن الكذب له لون واحد هو لون
"الخديعة الأسود "
فيا ويلها ... قد تنتصر عليها من تحترف
فن الكذب الآبيض
و إستمراراً منى فى متابعة قاموسنا الحياتى
و اللغوى
فإن الصراحةأصبحت " تهمة
" و " طامة كبرى " بل" مُصيبة "
و من تمتلك " الصدق " و " الصراحة
" و " الفضيلة "
أصبحت " مُتهمة " بأنها "
شخصية مُعقدة "
و أقترنت " الصراحة " بصفة رذيلة "
صريحة زيادة عن اللزوم "
و كأن " الصدق " تهمة و " الصراحة "
شئ نسبى
بأختصار : أصبحت الصراحة و الصدق
تهمة و بلوى
بعض رجال القرن الواحد و العشرون
يٌفضلونها
إمرآة عقلها " أبيض "
و الآبيض هنا مُرادف لكلمة " فارغ "
مٌفرغ من الصدق و الصراحه
لأن الشهرزادية الصريحة .
.. ستوجع دماغه بصراحتها
فهو يُريد المُداهنة العاطفية فهى تُرضى
غروره و ذكورته
حتى لو كان تاريخها الآخلاقى بلون الخروب
و قلبها أسود قاتم
و أخيراً ... يُدمى قلبى على اللون الآبيض
المذبوح
و أردد أن الآبيض...
سيظل لون البراءة المُفضل
و هناك رجال أذكياء تعشق الصدق و الصراحة
و يستطيعون بذكائِهم .
.. أن يُقدروا
القلوب البيضاء الصافية النقي
و سيظل الآبيض..
. صباحاً و أملاً لغد مُشرق
منقول