RSS
10-10-2011, 02:52 AM
<div>
دعوتك كثيراً صديقتي ، ولم أكن أعلم أن هذا الاسم لم يكن لكِ
يا سيدة قصورك العتيدة
فتحت لي كذباً مدينتك
وناديتني :
صغيرتي اسكني فيها حيث تشائين ،
سأعلمك من فنون الحياة مالم ترين ، سأصعد بك للأعلى
سنسكن القمر بيتاً .. والسماء فناءً
ونفترش السحاب وساداً
لم لا ونحن صديقتان !
!!!
لن اسمح لأي من النساء الماكرات بكسرك ،
ولن أدع حسد إحداهن يمسك
لم لا ونحن صديقتان !
!!!
سنعلّم الجميع معنى الصداقة الحقة التي هي أقوى من رابط الدم بيننا
سأكسر حاجز وحدتك
وسأهبك دم الوطن بدلاً عن غربتك
لم لا ونحن صديقتان !
!!!
وبدأتِ فنون الحياة تقصين
وتسردين..
شكواكِ من مكر الماكرين.. والنفاق الذي تعافين .. والكذب الذي لا تجيدين
ورددتي كثيراً: الطفل الذي بداخلنا يجب ألا يكبر!
ومر الوقت ، وكانت المسافة البعيدة تغطي ما تخفين ...
وحين عدت وليتك لم تفعلين ...
ظهر لي أسوأ ما فيكِ ، ظهر لي ما كنت أنكره طويلاً عنكِ:
المكر لك ينحني !
والنفاق لا يفارق ابتسامتك الجميلة !
الكذب يلتصق بلسانك !
والطفلة التي بداخلك هي أنانية لا تعرف سوى البكاء للحصول على ما تريد ...
مبدئك الغاية تبرر الوسيلة
و خطأي أني سمحت أن أكون أنا الوسيلة!
لن أذكر كعادتي في رسالتي اسمك وأعيده بتدليلك
ولكن ...
هذه الحروف هي الأخيرة لأجلك
أعدك أني سأحرم على قلمي ذكرك ، أعدك أني لن أبكي عند فراقك
أعدك أني سأقتلعك من حياتي وأنسحب من حياتك و لن أترك خلفي أثر
و لن أبكي على جثمان صداقتك الكاذبة
....
شكراً
للصفعة التي كرمتي خدي بها ، كان خداً مدللاً لم يجرب صفعة الخيانة قط إلا على يدكِ
...
..
.
شكراً
لأني عرفت اليوم معنى كلمة ((مصلحة)) ومفهوم ((الكذب ))على الطريقة الحديثة!
الكذب باحتراف ، مع شيئ من الدموع ، وبعض من إظهار الحب والاهتمام
تحت غطاء الإحساس المرهف والقلب الحنون ...
مع خالص بعدي واقتناعي بأننا لسنا في المدينة الفاضلة
أنا
منقول
دعوتك كثيراً صديقتي ، ولم أكن أعلم أن هذا الاسم لم يكن لكِ
يا سيدة قصورك العتيدة
فتحت لي كذباً مدينتك
وناديتني :
صغيرتي اسكني فيها حيث تشائين ،
سأعلمك من فنون الحياة مالم ترين ، سأصعد بك للأعلى
سنسكن القمر بيتاً .. والسماء فناءً
ونفترش السحاب وساداً
لم لا ونحن صديقتان !
!!!
لن اسمح لأي من النساء الماكرات بكسرك ،
ولن أدع حسد إحداهن يمسك
لم لا ونحن صديقتان !
!!!
سنعلّم الجميع معنى الصداقة الحقة التي هي أقوى من رابط الدم بيننا
سأكسر حاجز وحدتك
وسأهبك دم الوطن بدلاً عن غربتك
لم لا ونحن صديقتان !
!!!
وبدأتِ فنون الحياة تقصين
وتسردين..
شكواكِ من مكر الماكرين.. والنفاق الذي تعافين .. والكذب الذي لا تجيدين
ورددتي كثيراً: الطفل الذي بداخلنا يجب ألا يكبر!
ومر الوقت ، وكانت المسافة البعيدة تغطي ما تخفين ...
وحين عدت وليتك لم تفعلين ...
ظهر لي أسوأ ما فيكِ ، ظهر لي ما كنت أنكره طويلاً عنكِ:
المكر لك ينحني !
والنفاق لا يفارق ابتسامتك الجميلة !
الكذب يلتصق بلسانك !
والطفلة التي بداخلك هي أنانية لا تعرف سوى البكاء للحصول على ما تريد ...
مبدئك الغاية تبرر الوسيلة
و خطأي أني سمحت أن أكون أنا الوسيلة!
لن أذكر كعادتي في رسالتي اسمك وأعيده بتدليلك
ولكن ...
هذه الحروف هي الأخيرة لأجلك
أعدك أني سأحرم على قلمي ذكرك ، أعدك أني لن أبكي عند فراقك
أعدك أني سأقتلعك من حياتي وأنسحب من حياتك و لن أترك خلفي أثر
و لن أبكي على جثمان صداقتك الكاذبة
....
شكراً
للصفعة التي كرمتي خدي بها ، كان خداً مدللاً لم يجرب صفعة الخيانة قط إلا على يدكِ
...
..
.
شكراً
لأني عرفت اليوم معنى كلمة ((مصلحة)) ومفهوم ((الكذب ))على الطريقة الحديثة!
الكذب باحتراف ، مع شيئ من الدموع ، وبعض من إظهار الحب والاهتمام
تحت غطاء الإحساس المرهف والقلب الحنون ...
مع خالص بعدي واقتناعي بأننا لسنا في المدينة الفاضلة
أنا
منقول