المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ـميلاد إمرأة ...



RSS
09-10-2011, 04:30 PM
<div>



http://albalace.com/up//uploads/images/domain-14e3bc1edd.gif




أزاحت عنها ستار الإقصاء وأفاقت من غيبوبة الغواية وتهمة الخطيئة لتُظهر وجهها للعالم وليحدث بعدها ما يحدث , فقوتها من الداخل قادرة على مجابهة العالم بأسره ,


هي إمرأة اليوم التي تعيد لذاكرتنا نساء طوتهم صفحات التاريخ كـ السيدة خديجة بنت خويلد و آسيا إمرأة فرعون وبلقيس ملكة سبأ و زنوبيا ملكة تدمر و شجرة الدر أول ملكة في الإسلام و أم عماره و رابعة العدوية و العذراء مريم إبنة عمران وغيرهن كثير ممن سطر التاريخ أفعالهن العظيمة


أسماء تُكتب بماء الذهب إنها حواء حين تتخلص من عبودية آدم وتنطلق في تحقيق ذاتها كما أراد لها الرب أن تكون ولا يعني هذا انني أحرض الأنثى على معاداة الرجل , الرجل هو المكمل للأنثى والأنثى هي المكملة للرجل على شريطة أن لا يطغى أحدهما على الآخر حينها نتجاوز فطرة الله و حكمته ..


وكما قرأت في نساء تحت العرش للأستاذة سالمة الموشي التي تحدثت بشكل ثري مختصر عن أول فيلسوفة فيثاغورسية ( ثيانو ) درست الفلسفة في مدرسة فيثاغورس وتزوجته لاحقاً , وأيضاً جوليا الفيلسوفة التي أطلق عليها المؤرخون هذا الإسم في القرن الثالث الميلادي وأجمل ما سطر تاريخ الفلاسفة النساء فيلسوفة الإسكندرية (هيباشيا ) عام 370م – التي أعتقد انها هيباتيا في رواية عزازيل ليوسف زيدان -


بما أنني أتحدث في أول مقال لي في مجلة المرأة لم أستطع تجاوز المرأة للحديث عن أي شيء آخر ففي حضرة المرأة يجب ان تتنظر كل العناوين الاخرى ..


http://dc01.arabsh.com/i/00139/z8iixa0y16bv.gif



قال جرير عن المرأة : يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به… وهن أضعف خلق الله أركانا


و في سفر التكوين نقرأ .. وَبَنَى الرَّبُّ الإِلهُ الضِّلْعَ الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ آدَمَ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى آدَمَ 2 : 22


ونجد من يفرق بين إثنين خلقهما الرب من نفس المادة بل خلق المرأة من ضلع آدم هل هناك أقرب من هذا .. ؟ لا أعتقد .


http://smiles.a7bk-a.com/smile_albums/seprate/11874882007269.gif
.


في هذه المساحة من المرأة أكتب وعنها وإليها إلى المرأة الروح المرأة العقل المرأة الوجدان المرأة التي نسيت أنوثتها الحقيقية


وسط ضجيج الميك أب وصالونات التجميل ، وبيوت الأزياء والموضة لا أريد أن يُفهم من كلامي أنني ضد كل هذا على العكس تماماً


ما أجمل أن تنظر المرأة طويلاً للمرآه ولا تنصرف عنها حتى ترضى تماماً عن شكلها الخارجي لكن لا تنسى جوهرها الذي هو أساس أنوثتها و إنسانيتها تجاه المحيط من حولها


دمتمم في حفظ الرحمن

قرأت هذا الموضوع و عجبني جداً

ميلاد إمرأة










منقول