RSS
07-10-2011, 12:40 PM
<div>
http://www.iraqpics.net/images/8kg709sfdwdc2jwx18o.gif
ما يجب أن تعرفه كل زوجة
عن سبب رغبة زوجها بالابتعاد المفاجئ
تمعني أخيتي في قراءة الموضوع جيداً وستدخلين تغييراُ جذرياً جديداً
لحياتك الزوجية.
"هديل" و "حسام"
كانا متزوجين لمدة سنتين لقد قاما
بكل شيئ معاً . انهما لم يفترقا الا نادراً . وبعد مدة أصبح
زوجها ينأى بنفسه سريع التهيج سلبياً , ومتقلب المزاج.
تقول "هديل" :"انه لم يعد الشخص الذي عرفته لقد جربت كل شيئ لأدخل عليه البهجة.
ولكن دون فائدة أنا أريد أن نقوم بأشياء ممتعة
معاً ولكنه تغير نحن فقط نشاهد التلفزيون , وننام , ونعمل
ونخرج قليلا .انني أحاول أن أحبه , ولكني غاضبة , قلقة , وحزينة".
وتكمل:" لقد كان "حسام" ساحراً ,
حيوياً , وغرامياً اني لا أدري ما أفعل لاسعاده.
(ما يجب أن تعرفه كل زوجة عن زوجها)
زوجك كالحزام المطاطي فى اقترابه وابتعاده عنك !
الأزواج كالأحزمة المطاطية ان الحزام المطاطي هو الاختصار
المثالي لفهم ابتعاد واقتراب الزوج وايجاز هذه المثال هو
الاقتراب , ثم الابتعاد , ثم الاقتراب مرة أخرى وهذه هي الدورة الطبيعية لمشاعر الزوج
معظم الزوجات يندهشن حين يدركن أنه حتى عندما يحب
الزوج زوجته , فانه يحتاج الى أن ينسحب دوريا قبل أن يتمكن
من الاقتراب . والأزواج يشعرون فطرياً بهذه الدفعة الى الانسحاب.
انها ليست قراراً أو اختياراً انها تحدث فقط والأمر ليس خطأه ولا خطأها انها دورة طبيعية.
على سبيل المثال
كان "حسام" في بداية علاقته ب "هديل"مليئاً بالرغبة في الاقتراب
الحزام المطاطي مشدوداً بالكامل وكان يرغب بأن يرضيها
وأن يقترب أكثر وأكثر وحين حققا المحبة شعر بسعادة كبيرة ولكن بعد وقت حدث تغيير.
تخيلي ما حدث للحزام المطاطي أصبح مترهلاً لقد ذهبت قوة الحزام المطاطي وقدرته على التمدد و لم تعد هناك أية حركة هذا ما يحدث بالضبط بعد اقتراب الزوج وتحقيق المحبة.
على الرغم من أن هذا القرب مشبعاً للزوج فسيبدأ لا محالة بالمرور بتغيير داخلي سيبدأ في الشعور بالرغبة في الانسحاب وحيث أنه أشبع بمحبة فانه الآن يشعر بحاجته الشديدة الى الاستقلال
وهكذا فان النساء تسيئ تفسير انسحاب الرجل لأن المرأة
تنسحب عندما لا تثق بزوجها في فهم مشاعرها وعندما تكون مجروحة
وتخشى أن تجرح مرة أخرى أو عندما يرتكب خطأ ويخيب ظنها.
يمكن بالتأكيد أن ينسحب الرجل لنفس الأسباب ولكنه
ينسحب أيضا حتى ولو لم ترتكب هي أي خطأ أنه يحبها ويثق بها
ثم يبدأ فجأة بالانسحاب , انه هذه الدورة تشبه الحزام المطاطي يبتعد ثم يعود للاقتراب
يبدأ الزوج في حاجته الى الاستقلال
والحرية بعد الحب وبصورة آلية عندما يبدأ الزوج بالانسحاب تبدأ
الزوجة بالشعور بالذعر أن ما لا تدركه الزوجة هو أنه عندما ينسحب
سيشعر عندها فجأة بالرغبة في أن
يكون ودوداً مرة أخرى فالرجل يتعاقب بين حاجته للحب
وحاجته الى الاستقلال.
( ماذا يحصل ان لم تعطي الزوجة زوجها الفرصة كي
ينسحب)؟
اذا لم يحصل الزوج على الفرصة للانسحاب
فانه لن يجد أبدا الشعور
برغبته القوية للاقتراب مرة أخرى من الضروري للزوجة أن تفهم
أنها اذا أصرت على مودة مستمرة وجرت باستمرار خلف زوجها
عندما يبتعد , فانه سيحاول دائماً أن يهرب وينأى بنفسه , حيث أنه
لن يجد الفرصة أبدا لكي يشعر بشوقه المتقد للحب.
وكالحزام المطاطي عندما يمتد بعيدا مسافة كاملة
فسيعود بالكثير من القوة والارتداد.
وهذا الرجل الذي بدا وكأنه لا يهتم بزوجته حين كان منسحباً
يصبح فجأة لا يستطيع العيش بدونها ! انه الآن يشعر مرة
مرة أخرى بحاجته الى الأقتراب مرة آخرى
وبعد أن عرفت "هديل" ونمت ثقتها بهذه
العملية أصبح من السهل
عليها أن لا تصاب بالذعر وعندما انسحب زوجها لم تجرى خلفه
أو حتى تفكر أن شيئا ما خطأ لقد تقبلت هذا الجانب في "حسام".
وكلما ازداد تقبلها له فحسب في هذه الأوقات كانت عودته أسرع
وحبه أكبر ولما بدأ "حسام" يفهم مشاعره وحاجاته المتغيرة للاستقلال
أصبح أكثر ثقةً فى علاقته بزوجته
كما اننا لا نقرر أن نكون جائعين فان الرجل لا يقرر
أن ينسحب انها نزعة فطرية لديه انه يستطيع أن يقترب جداً
ثم يبدأ يفقد ذاته عند هذه النقطة يبدأ بالشعور بحاجته الى
الاستقلال ويبدأ بالانسحاب والمرأة التى تفهم هذه العملية يصبح من السهل
عليها أن تفهم وتقدر هذا الانسحاب بطريقة ودودة.
( كيف تصبحين أكثر استقلالاً )؟
بهذا الوعي الجديد حصلت "هديل" على الرخصة التي كانت تحتاج اليها بأن لا تقلق كثيراً على "حسام" في الحقيقة
لقد بدأت تعتني بنفسها بصورة أفضل . لقد حررت غضبها من"حسام" وبعد سماعها عن فكرة الحزام المطاطي أدركت أنه كان يحتاج لبعض الوقت ليكون بمفرده كانت تضحياتها الودودة
لا تمنعه فقط من العودة بقوة ولكن موقفها الاتكالي أيضاً
كان يخنقه ! .
بدأت "هديل" بالقيام بأشياء ممتعة دون
"حسام".
والذي أذهلها كان مدى سرعة تغير علاقتهما أصبح "حسام" مهتما بها وأكثر لطفاً بكثير ويقول " أشعر
براحة وأنني محبوب ان كانت "هديل" خارجة مستمتعة بزيارة صديقة أو حفلة ما تعود وتكون سعيدة برؤيتي
وأشعر بمنتهى السعادة لأنني أفتقدها عندما تذهب وقبل ذلك كان يبدو لي أن لا شيئ أفعله يرضيها كانت "هديل"
دائما تجعلني أقوم بأشياء وتخبرني ماذا أفعل وتطرح الأسئلة".
وأخيراً تقول"هديل" : "لقد أدركت أنني
كنت ألومه لتعاستي.
وعندما توليت مسؤولية سعادتي أدركت أن "حسام" أصبح أكثرسعادة ونشاطاً وحباً وحيوية
http://www.iraqpics.net/images/j1z4fjlg2tc1ac2mwnc0.gif
منقول
http://www.iraqpics.net/images/8kg709sfdwdc2jwx18o.gif
ما يجب أن تعرفه كل زوجة
عن سبب رغبة زوجها بالابتعاد المفاجئ
تمعني أخيتي في قراءة الموضوع جيداً وستدخلين تغييراُ جذرياً جديداً
لحياتك الزوجية.
"هديل" و "حسام"
كانا متزوجين لمدة سنتين لقد قاما
بكل شيئ معاً . انهما لم يفترقا الا نادراً . وبعد مدة أصبح
زوجها ينأى بنفسه سريع التهيج سلبياً , ومتقلب المزاج.
تقول "هديل" :"انه لم يعد الشخص الذي عرفته لقد جربت كل شيئ لأدخل عليه البهجة.
ولكن دون فائدة أنا أريد أن نقوم بأشياء ممتعة
معاً ولكنه تغير نحن فقط نشاهد التلفزيون , وننام , ونعمل
ونخرج قليلا .انني أحاول أن أحبه , ولكني غاضبة , قلقة , وحزينة".
وتكمل:" لقد كان "حسام" ساحراً ,
حيوياً , وغرامياً اني لا أدري ما أفعل لاسعاده.
(ما يجب أن تعرفه كل زوجة عن زوجها)
زوجك كالحزام المطاطي فى اقترابه وابتعاده عنك !
الأزواج كالأحزمة المطاطية ان الحزام المطاطي هو الاختصار
المثالي لفهم ابتعاد واقتراب الزوج وايجاز هذه المثال هو
الاقتراب , ثم الابتعاد , ثم الاقتراب مرة أخرى وهذه هي الدورة الطبيعية لمشاعر الزوج
معظم الزوجات يندهشن حين يدركن أنه حتى عندما يحب
الزوج زوجته , فانه يحتاج الى أن ينسحب دوريا قبل أن يتمكن
من الاقتراب . والأزواج يشعرون فطرياً بهذه الدفعة الى الانسحاب.
انها ليست قراراً أو اختياراً انها تحدث فقط والأمر ليس خطأه ولا خطأها انها دورة طبيعية.
على سبيل المثال
كان "حسام" في بداية علاقته ب "هديل"مليئاً بالرغبة في الاقتراب
الحزام المطاطي مشدوداً بالكامل وكان يرغب بأن يرضيها
وأن يقترب أكثر وأكثر وحين حققا المحبة شعر بسعادة كبيرة ولكن بعد وقت حدث تغيير.
تخيلي ما حدث للحزام المطاطي أصبح مترهلاً لقد ذهبت قوة الحزام المطاطي وقدرته على التمدد و لم تعد هناك أية حركة هذا ما يحدث بالضبط بعد اقتراب الزوج وتحقيق المحبة.
على الرغم من أن هذا القرب مشبعاً للزوج فسيبدأ لا محالة بالمرور بتغيير داخلي سيبدأ في الشعور بالرغبة في الانسحاب وحيث أنه أشبع بمحبة فانه الآن يشعر بحاجته الشديدة الى الاستقلال
وهكذا فان النساء تسيئ تفسير انسحاب الرجل لأن المرأة
تنسحب عندما لا تثق بزوجها في فهم مشاعرها وعندما تكون مجروحة
وتخشى أن تجرح مرة أخرى أو عندما يرتكب خطأ ويخيب ظنها.
يمكن بالتأكيد أن ينسحب الرجل لنفس الأسباب ولكنه
ينسحب أيضا حتى ولو لم ترتكب هي أي خطأ أنه يحبها ويثق بها
ثم يبدأ فجأة بالانسحاب , انه هذه الدورة تشبه الحزام المطاطي يبتعد ثم يعود للاقتراب
يبدأ الزوج في حاجته الى الاستقلال
والحرية بعد الحب وبصورة آلية عندما يبدأ الزوج بالانسحاب تبدأ
الزوجة بالشعور بالذعر أن ما لا تدركه الزوجة هو أنه عندما ينسحب
سيشعر عندها فجأة بالرغبة في أن
يكون ودوداً مرة أخرى فالرجل يتعاقب بين حاجته للحب
وحاجته الى الاستقلال.
( ماذا يحصل ان لم تعطي الزوجة زوجها الفرصة كي
ينسحب)؟
اذا لم يحصل الزوج على الفرصة للانسحاب
فانه لن يجد أبدا الشعور
برغبته القوية للاقتراب مرة أخرى من الضروري للزوجة أن تفهم
أنها اذا أصرت على مودة مستمرة وجرت باستمرار خلف زوجها
عندما يبتعد , فانه سيحاول دائماً أن يهرب وينأى بنفسه , حيث أنه
لن يجد الفرصة أبدا لكي يشعر بشوقه المتقد للحب.
وكالحزام المطاطي عندما يمتد بعيدا مسافة كاملة
فسيعود بالكثير من القوة والارتداد.
وهذا الرجل الذي بدا وكأنه لا يهتم بزوجته حين كان منسحباً
يصبح فجأة لا يستطيع العيش بدونها ! انه الآن يشعر مرة
مرة أخرى بحاجته الى الأقتراب مرة آخرى
وبعد أن عرفت "هديل" ونمت ثقتها بهذه
العملية أصبح من السهل
عليها أن لا تصاب بالذعر وعندما انسحب زوجها لم تجرى خلفه
أو حتى تفكر أن شيئا ما خطأ لقد تقبلت هذا الجانب في "حسام".
وكلما ازداد تقبلها له فحسب في هذه الأوقات كانت عودته أسرع
وحبه أكبر ولما بدأ "حسام" يفهم مشاعره وحاجاته المتغيرة للاستقلال
أصبح أكثر ثقةً فى علاقته بزوجته
كما اننا لا نقرر أن نكون جائعين فان الرجل لا يقرر
أن ينسحب انها نزعة فطرية لديه انه يستطيع أن يقترب جداً
ثم يبدأ يفقد ذاته عند هذه النقطة يبدأ بالشعور بحاجته الى
الاستقلال ويبدأ بالانسحاب والمرأة التى تفهم هذه العملية يصبح من السهل
عليها أن تفهم وتقدر هذا الانسحاب بطريقة ودودة.
( كيف تصبحين أكثر استقلالاً )؟
بهذا الوعي الجديد حصلت "هديل" على الرخصة التي كانت تحتاج اليها بأن لا تقلق كثيراً على "حسام" في الحقيقة
لقد بدأت تعتني بنفسها بصورة أفضل . لقد حررت غضبها من"حسام" وبعد سماعها عن فكرة الحزام المطاطي أدركت أنه كان يحتاج لبعض الوقت ليكون بمفرده كانت تضحياتها الودودة
لا تمنعه فقط من العودة بقوة ولكن موقفها الاتكالي أيضاً
كان يخنقه ! .
بدأت "هديل" بالقيام بأشياء ممتعة دون
"حسام".
والذي أذهلها كان مدى سرعة تغير علاقتهما أصبح "حسام" مهتما بها وأكثر لطفاً بكثير ويقول " أشعر
براحة وأنني محبوب ان كانت "هديل" خارجة مستمتعة بزيارة صديقة أو حفلة ما تعود وتكون سعيدة برؤيتي
وأشعر بمنتهى السعادة لأنني أفتقدها عندما تذهب وقبل ذلك كان يبدو لي أن لا شيئ أفعله يرضيها كانت "هديل"
دائما تجعلني أقوم بأشياء وتخبرني ماذا أفعل وتطرح الأسئلة".
وأخيراً تقول"هديل" : "لقد أدركت أنني
كنت ألومه لتعاستي.
وعندما توليت مسؤولية سعادتي أدركت أن "حسام" أصبح أكثرسعادة ونشاطاً وحباً وحيوية
http://www.iraqpics.net/images/j1z4fjlg2tc1ac2mwnc0.gif
منقول