RSS
03-10-2011, 05:53 AM
<div>
فاز يوفنتوس على ميلان بهدفين مقابل لاشيء اليوم الأحد في ختام الجولة السادسة من الدوري الإيطالي في المباراة التي أقيمت على استاد يوفنتوس في تورينو.
الفوز مستحق بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فقد قدم يوفنتوس مباراة رائعة وكان الأقوى طوال شوطيها، ولم يكن لميلان العملاق كلمة فيها. فوز سيدفع اليوفي لإكمال مشواره نحو اللقب بكل تأكيد.
أنتونيو كونتي مدرب اليوفي قدم اليوم يوفنتوس الذي نعرفه وأعاد لنا الذاكرة للبيانكونيري بأيام عزه. خطة محكمة جعلت ميلان لا يعرف سوى الدفاع بعدما غيب كونتي كلا من إبراهيموفيتش وكاسانو تماما.
ولعب كونتي بمهاجم واحد وهو فوجينيتش والذي قدم مباراة قوية أثبت فيها أنه يمكن الاعتماد عليه حتى لو كان وحيدا. أسلوب كونتي بمهاجم واحد أعطى قوة وسيطرة على وسط الملعب فاستحوذ اليوفي على مجريات الشوطين، وجعل بيرلو وفيدال يأخذان الحرية الكاملة بالضغط والتمرير وحتى التسديد.
التغييرات التي أجراها كونتي أيضا كانت في محلها، فعندما دخل جياكيريني في الشوط الثاني بديلا لكراسيتش، وجدنا القادم الجديد لليوفي حرك هجوم الفريق ونشط يوفنتوس في لحظة هبوط مستوى المباراة.
الجانب البدني لليوفي كان على مستوى الحدث، فلاحظنا إصرار بدني وذهني قوي للاعبين وقتالية حتى الثواني الأخيرة ولو أضاف الحكم عشر دقائق أخرى لشهدنا اليوفي كما كان في أول دقائق المباراة.
بشكل عام، كونتي أعاد روح يوفنتوس الذي نعرفه وله الحق من اليوم فصاعدا أن يفكر في لقب الإسكوديتو، فقد نجح في أول اختبار حقيقي للفريق أمام عملاق مثل ميلان.
سؤال أخير: هل ندم ميلان فعليا على التخلي عن بيرلو؟
منقول
فاز يوفنتوس على ميلان بهدفين مقابل لاشيء اليوم الأحد في ختام الجولة السادسة من الدوري الإيطالي في المباراة التي أقيمت على استاد يوفنتوس في تورينو.
الفوز مستحق بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فقد قدم يوفنتوس مباراة رائعة وكان الأقوى طوال شوطيها، ولم يكن لميلان العملاق كلمة فيها. فوز سيدفع اليوفي لإكمال مشواره نحو اللقب بكل تأكيد.
أنتونيو كونتي مدرب اليوفي قدم اليوم يوفنتوس الذي نعرفه وأعاد لنا الذاكرة للبيانكونيري بأيام عزه. خطة محكمة جعلت ميلان لا يعرف سوى الدفاع بعدما غيب كونتي كلا من إبراهيموفيتش وكاسانو تماما.
ولعب كونتي بمهاجم واحد وهو فوجينيتش والذي قدم مباراة قوية أثبت فيها أنه يمكن الاعتماد عليه حتى لو كان وحيدا. أسلوب كونتي بمهاجم واحد أعطى قوة وسيطرة على وسط الملعب فاستحوذ اليوفي على مجريات الشوطين، وجعل بيرلو وفيدال يأخذان الحرية الكاملة بالضغط والتمرير وحتى التسديد.
التغييرات التي أجراها كونتي أيضا كانت في محلها، فعندما دخل جياكيريني في الشوط الثاني بديلا لكراسيتش، وجدنا القادم الجديد لليوفي حرك هجوم الفريق ونشط يوفنتوس في لحظة هبوط مستوى المباراة.
الجانب البدني لليوفي كان على مستوى الحدث، فلاحظنا إصرار بدني وذهني قوي للاعبين وقتالية حتى الثواني الأخيرة ولو أضاف الحكم عشر دقائق أخرى لشهدنا اليوفي كما كان في أول دقائق المباراة.
بشكل عام، كونتي أعاد روح يوفنتوس الذي نعرفه وله الحق من اليوم فصاعدا أن يفكر في لقب الإسكوديتو، فقد نجح في أول اختبار حقيقي للفريق أمام عملاق مثل ميلان.
سؤال أخير: هل ندم ميلان فعليا على التخلي عن بيرلو؟
منقول