RSS
02-10-2011, 04:30 PM
<div>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
إن نتائج اللقاء الذى دعا إليه المجلس الأعلى للقوات المسلحة مع بعض الأحزاب السياسية هو التفاف من قبل المجلس على ما أعلنه الثوار فى ميدان التحرير يوم الجمعة 30 سبتمبر من مطالب تبدأ بإلغاء فورى للعمل بحالة الطوارئ واقامة الانتخابات البرلمانية بنظام القائمة النسبية بنسبة 100 % ووضع جدول زمنى واضح فى أقرب وقت لانتقال السل...طة ووقف تقديم المدنيين للمحاكمات العسكرية وتفعيل العزل السياسى ضد فلول النظام السابق .
إن الالتفاف الواضح حول المطالب الجوهرية للثوار يتجلى فى عدم اتخاذ قرار واضح بالغاء حالة الطوارئ رغم انتهائها فعليا بحكم الاعلان الدستورى فى يوم 30 سبتمبر ، ولم يتم إقرار العزل السياسى لقيادات الحزب الوطنى المنحل بدعوى أنها "تحت الدراسة" رغم أن الدراسة مستمرة منذ عدة شهور ، كما لا تزال الاستجابة لوقف المحاكمات العسكرية للمدنيين مطاطة ، وتم الابقاء على نسبة الثلث للانتخابات البرلمانية بالنظام الفردى ، وتمت اطالة الفترة الزمنية للانتقال لسلطة مدنية بعدم تحديد موعد واضح لانتخابات رئاسة الجمهورية ، .
إن المجلس العسكرى الذى حدد بشكل واضح مواعيد محددة لإجراء الانتخابات البرلمانية وانعقاد مجلسى الشعب والشورى والجلسة المشتركة بينهما لتشكيل اللجنة التأسيسية للدستور الجديد كان بإمكانه أن يحدد أيضا مواعيد واضحة لإجراء الانتخابات الرئاسية وإنهاء المرحلة الانتقالية ، وكان بإمكانه كما عدل المادة الخامسة من قانون الانتخابات البرلمانية التى انهمكت الأحزاب - ولها الحق - فى الضغط من أجل تعديلها ، أن يقوم أيضا بتعديل الجدول الزمنى للانتخابات البرلمانية وضغطه بما يحقق تقليل فترة المرحلة الانتقالية بدلا من الاستمرار فى الانتخابات لمدة تزيد عن الأربع شهور .
إن البيان الصادر اليوم عن نتائج اللقاء بين المجلس العسكرى وبعض رؤساء الأحزاب لا يعبر فى رأينا عما تحتاجه الثورة فى تلك المرحلة الحرجة من تاريخ مصر والتى تأتى على رأس أولوياتها سرعة الانتهاء من المرحلة الانتقالية كى تنتهى حالة التخبط وعدم الاستقرار الحالية ، كما أنه لا يعبر بشكل حقيقى عن رأى مجمل قوى الثورة التى لم يشارك الكثير منها فى الاجتماع .
وبناءا عليه فإن حملة حمدين صباحى رئيسا لمصر تعلن رفضها لما توصل إليه اللقاء من اتفاق منقوص بين بعض رؤساء الأحزاب السياسية والمجلس الأعلى للقوات المسلحة ونطالب الجميع بتلبية مطالب الثوار بشكل واضح وفورى .
كما تعلن الحملة رفضها الكامل لصياغة الفقرة الأخيرة من البيان الصادر عن المجلس العسكرى والتى تنص على (التأييد الكامل للمجلس الأعلى للقوات المسلحة وكل التقدير للدور الذى يقوم به من أجل حماية الثورة والعمل على انتقال السلطة للشعب) خاصة وأن تأييد المجلس كان مرتبطا بإدارته لمرحلة إنتقالية تعهد فى بياناته للشعب المصرى أن تنتهى بشكل كامل خلال 6 شهور كحد أقصى ، وليس إستمرار سياسة انفراد المجلس العسكرى بالقرارات الجوهرية وادارته المتخبطة لشئون البلاد والتباطؤ الشديد فى تحقيق أهداف الثورة
منقول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
إن نتائج اللقاء الذى دعا إليه المجلس الأعلى للقوات المسلحة مع بعض الأحزاب السياسية هو التفاف من قبل المجلس على ما أعلنه الثوار فى ميدان التحرير يوم الجمعة 30 سبتمبر من مطالب تبدأ بإلغاء فورى للعمل بحالة الطوارئ واقامة الانتخابات البرلمانية بنظام القائمة النسبية بنسبة 100 % ووضع جدول زمنى واضح فى أقرب وقت لانتقال السل...طة ووقف تقديم المدنيين للمحاكمات العسكرية وتفعيل العزل السياسى ضد فلول النظام السابق .
إن الالتفاف الواضح حول المطالب الجوهرية للثوار يتجلى فى عدم اتخاذ قرار واضح بالغاء حالة الطوارئ رغم انتهائها فعليا بحكم الاعلان الدستورى فى يوم 30 سبتمبر ، ولم يتم إقرار العزل السياسى لقيادات الحزب الوطنى المنحل بدعوى أنها "تحت الدراسة" رغم أن الدراسة مستمرة منذ عدة شهور ، كما لا تزال الاستجابة لوقف المحاكمات العسكرية للمدنيين مطاطة ، وتم الابقاء على نسبة الثلث للانتخابات البرلمانية بالنظام الفردى ، وتمت اطالة الفترة الزمنية للانتقال لسلطة مدنية بعدم تحديد موعد واضح لانتخابات رئاسة الجمهورية ، .
إن المجلس العسكرى الذى حدد بشكل واضح مواعيد محددة لإجراء الانتخابات البرلمانية وانعقاد مجلسى الشعب والشورى والجلسة المشتركة بينهما لتشكيل اللجنة التأسيسية للدستور الجديد كان بإمكانه أن يحدد أيضا مواعيد واضحة لإجراء الانتخابات الرئاسية وإنهاء المرحلة الانتقالية ، وكان بإمكانه كما عدل المادة الخامسة من قانون الانتخابات البرلمانية التى انهمكت الأحزاب - ولها الحق - فى الضغط من أجل تعديلها ، أن يقوم أيضا بتعديل الجدول الزمنى للانتخابات البرلمانية وضغطه بما يحقق تقليل فترة المرحلة الانتقالية بدلا من الاستمرار فى الانتخابات لمدة تزيد عن الأربع شهور .
إن البيان الصادر اليوم عن نتائج اللقاء بين المجلس العسكرى وبعض رؤساء الأحزاب لا يعبر فى رأينا عما تحتاجه الثورة فى تلك المرحلة الحرجة من تاريخ مصر والتى تأتى على رأس أولوياتها سرعة الانتهاء من المرحلة الانتقالية كى تنتهى حالة التخبط وعدم الاستقرار الحالية ، كما أنه لا يعبر بشكل حقيقى عن رأى مجمل قوى الثورة التى لم يشارك الكثير منها فى الاجتماع .
وبناءا عليه فإن حملة حمدين صباحى رئيسا لمصر تعلن رفضها لما توصل إليه اللقاء من اتفاق منقوص بين بعض رؤساء الأحزاب السياسية والمجلس الأعلى للقوات المسلحة ونطالب الجميع بتلبية مطالب الثوار بشكل واضح وفورى .
كما تعلن الحملة رفضها الكامل لصياغة الفقرة الأخيرة من البيان الصادر عن المجلس العسكرى والتى تنص على (التأييد الكامل للمجلس الأعلى للقوات المسلحة وكل التقدير للدور الذى يقوم به من أجل حماية الثورة والعمل على انتقال السلطة للشعب) خاصة وأن تأييد المجلس كان مرتبطا بإدارته لمرحلة إنتقالية تعهد فى بياناته للشعب المصرى أن تنتهى بشكل كامل خلال 6 شهور كحد أقصى ، وليس إستمرار سياسة انفراد المجلس العسكرى بالقرارات الجوهرية وادارته المتخبطة لشئون البلاد والتباطؤ الشديد فى تحقيق أهداف الثورة
منقول