المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ـقصة أصحاب الرَّسِّ ...



RSS
28-09-2011, 05:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



مواقع ذكرهم في القرآن الكريم
سورة الفرقان و سورة ق

: الأقاويل كثيرة فى كينونة أصحاب الرس ولا يهمنا سوي العبره
فمن يكفر بالله فيكون جزاءه كجزاء عاد وثمود واصحاب الرس ومن هذه الاقاويل


- قيل انهم أصحاب قرية من قرى ثمود أقيمت على الرس وهو البئر وأرسل اليهم رسول فكذبوه وقتلوه ورموه فى ذلك البئر واغلقوه فوقه فرسا فيه (وقيل رموه فيه حيا) فأهلكهم الله بكفرهم.

- وقيل أنهم من أهل مدين بعث الله اليهم نبيه شعيب عليه السلام كما بعثه إلى أصحاب الأيكة (شجرة يعبدونها) فكذبوه .. فعذبهما الله بعذابين مختلفين.
(سبق ذكر قصة أصحاب الأيكة قوم شعيب)

- وقيل هم قوم عبدوا الأصنام وطغوا فى كفرهم وعصيانهم وكانوا يبنون منازلهم حول بئر ، فبينما هم حول البئر في منازلهم انهارت بهم وبديارهم ، فخسف الله بهم فهلكوا جميعاً.

- وقيل هم أصحاب الأخدود
ا(وهو قول بعيد لأن أصحاب الاخدود قوم آمنوا بالله فقتلهم ملكهم – وقد أقسم الله بهم فى القرآن – فكيف يكونوا هم من أهلكهم الله؟)ا
(سبق ذكر القصة في البوم قصص من القرأن الكريم)

(وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌِ) والمؤمنين هنا هم أصحاب الأخدود
والله تعالى أعلى أعلم



: تفسير القرطبى
-------------------

قوله تعالى : وَعَاداً وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً،

أي اذكر عاداً الذين كذبوا هوداً فأهلكم الله بالريح العقيم ، وثموداً كذبوا صالحاً فأهلكوا بالرجفة.

وأصحاب الرس والرس في كلام العرب البئر التي تكون غير مطوية ، والجمع رساسقال : تنابلة يحفرون الرساسا يعني آبار المعادن.

وقال علي رضي الله عنه : هم قوم كانوا يعبدون شجرة صنوبر فدعا عليهم نبيهم ، وكان من ولد يهوذا ، فيبست الشجرة فقتلوه ورسوه في البئر ، فأظلتهم سحابة سوداء فأحرقتهم.

وقال ابن عباس : هم قوم بأذربيجان قتلوا أنبياء فجفت أشجارهم وزروعهم فماتوا جوعاً وعطشاً.

وقيل : هم أصحاب الأخدود الذين حفروا الأخاديد وحرقوا فيها المؤمنين.

وقيل : هم بقايا من ثوم ثمود ، وأن الرس البئر المذكورة في الحج في قوله : وبئر معطلة
[ الحج : 45 ] على ما تقدم .


اما الرس هو اسم واد :
بكرن بكورا واستحرن بسحرة فمن لوادي الرس كاليد للفم

ورست رسا : حفرت بئراً.

ورس الميت أي قبر.

والرس : الإصلاح بين الناس ، والإفساد أيضاً وقد رسست بينهم ، فهو من الأضداد.

وقد قيل في أصحاب الرس غير ما ذكرنا ، ذكره الثعلبي وغيره.

وقرونا بين ذلك كثيرا أي أمماً يعلمهم إلا الله بين قوم نوح وعد وثمود وأصحاب الرس.

وعن الربيع بن خيثم اشتكى فقيل له : ألا تتداوى فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر به ؟
قال : لقد هممت بذلك ثم فكرت فيما بيني وبين نفسي فإذا عاد وثمود وأصحاب الرس وقروناً بين ذلك كثيراً كانوا أكثر وأشد حرصاً على جميع المال فكان فيهم أطباء ، فلا الناعت منهم بقي ولا المنعوت ، فأبى أن يتداوى فما مكث إلا خمسة أيام حتى مات ، رحمه الله.






منقول