RSS
22-09-2011, 02:20 PM
قالت الرئيسة الجديدة للجنة الإشراف على المشروعات الاولمبية لدورة 2016 المقرر اقامتها في ريو دي جانيرو أمس الأربعاء إن المدينة البرازيلية لا تحتاج لتمويل أجنبي لاستضافة الألعاب بعدما تخلت عن خطط لإصدار "سندات اولمبية" تبلغ قيمتها ملياري دولار للمساعدة في توفير أموال لمشروعات البنية التحتية.
وأضافت ماريا سيفيا باستوس ماركيز المسؤولة السابقة بشركة للصلب والتي تولت المنصب الجديد في اغسطس اب الماضي إن ريو تركز على إنشاء علاقات شراكة مع مؤسسات خاصة لإكمال أعمال تطوير الاستاد ووسائل النقل والمواصلات المطلوبة لاستضافة أول دورة اولمبية في البرازيل.
وقالت في مقابلة مع رويترز "بالنظر لمشروعاتنا لا أرى حاجة لأي تمويل أجنبي."
وأضافت في إشارة إلى الأزمة المالية والاقتصادية في العالم المتقدم "أحد الأسباب لهذا هو الوضع غير الجيد للعالم حاليا.. فالحصول على تمويل من الخارج أمر معقد بعض الشيء."
وقالت حكومة المدينة في بداية العام الحالي إن عشرة بنوك مهتمة بالمشاركة في تمويل الألعاب الاولمبية لكن تغييرات قانونية مطلوبة للموافقة على الخطة اصطدمت بعقبات بيروقراطية.
ومن المشروعات التي بدأت فعلا تطوير كامل لمنطقة ميناء المدينة ومنطقة سامبادروم وهي منطقة معروفة بأنها استاد السامبا. ويتم تمويل هذا المشروع من جانب القطاع الخاص.
ويتوقع تشييد القرية الاولمبية والمتنزة الاولمبي حيث ستقام معظم الأحداث من خلال شراكة بين القطاعين العام والخاص.
ويجري أيضا حاليا العمل في توسيع نظام قطارات الأنفاق بالمدينة وبناء نظام للحافلات السريعة للتخفيف من حدة الزحام.
ونالت استعدادات ريو للألعاب الاولمبية استحسانا من قبل اللجنة الاولمبية الدولية وهو أمر يناقض ما تمر به الاستعدادات لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2014 حيث انتقد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) خطط البرازيل.
وقالت ماركيز إن المدينة لا تخطط للاستفادة من قانون جديد أقره البرلمان ويسمح بتيسير عملية التقدم بعطاءات للمشروعات وهو تغيير واجه انتقادات في البداية بسبب المخاوف من التبذير والفساد.
وأضافت "المدينة تسجل بالفعل تقدما في الجدول الزمني لاكمال المشروعات."
وقال مسؤولو عرض ريو في البداية إن ألعاب 2016 ستكلف 23 مليار ريال برازيلي (12.8 مليار دولار).
وقالت ماركيز إن هذا الرقم سيتغير بسبب تعديلات عديدة أدخلت على خطط ريو منذ فوزها بحق الاستضافة في 2009 مضيفة أنه سيتم الإعلان عن القيمة الجديدة للتكلفة في نهاية العام الحالي.
منقول
وأضافت ماريا سيفيا باستوس ماركيز المسؤولة السابقة بشركة للصلب والتي تولت المنصب الجديد في اغسطس اب الماضي إن ريو تركز على إنشاء علاقات شراكة مع مؤسسات خاصة لإكمال أعمال تطوير الاستاد ووسائل النقل والمواصلات المطلوبة لاستضافة أول دورة اولمبية في البرازيل.
وقالت في مقابلة مع رويترز "بالنظر لمشروعاتنا لا أرى حاجة لأي تمويل أجنبي."
وأضافت في إشارة إلى الأزمة المالية والاقتصادية في العالم المتقدم "أحد الأسباب لهذا هو الوضع غير الجيد للعالم حاليا.. فالحصول على تمويل من الخارج أمر معقد بعض الشيء."
وقالت حكومة المدينة في بداية العام الحالي إن عشرة بنوك مهتمة بالمشاركة في تمويل الألعاب الاولمبية لكن تغييرات قانونية مطلوبة للموافقة على الخطة اصطدمت بعقبات بيروقراطية.
ومن المشروعات التي بدأت فعلا تطوير كامل لمنطقة ميناء المدينة ومنطقة سامبادروم وهي منطقة معروفة بأنها استاد السامبا. ويتم تمويل هذا المشروع من جانب القطاع الخاص.
ويتوقع تشييد القرية الاولمبية والمتنزة الاولمبي حيث ستقام معظم الأحداث من خلال شراكة بين القطاعين العام والخاص.
ويجري أيضا حاليا العمل في توسيع نظام قطارات الأنفاق بالمدينة وبناء نظام للحافلات السريعة للتخفيف من حدة الزحام.
ونالت استعدادات ريو للألعاب الاولمبية استحسانا من قبل اللجنة الاولمبية الدولية وهو أمر يناقض ما تمر به الاستعدادات لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2014 حيث انتقد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) خطط البرازيل.
وقالت ماركيز إن المدينة لا تخطط للاستفادة من قانون جديد أقره البرلمان ويسمح بتيسير عملية التقدم بعطاءات للمشروعات وهو تغيير واجه انتقادات في البداية بسبب المخاوف من التبذير والفساد.
وأضافت "المدينة تسجل بالفعل تقدما في الجدول الزمني لاكمال المشروعات."
وقال مسؤولو عرض ريو في البداية إن ألعاب 2016 ستكلف 23 مليار ريال برازيلي (12.8 مليار دولار).
وقالت ماركيز إن هذا الرقم سيتغير بسبب تعديلات عديدة أدخلت على خطط ريو منذ فوزها بحق الاستضافة في 2009 مضيفة أنه سيتم الإعلان عن القيمة الجديدة للتكلفة في نهاية العام الحالي.
منقول