RSS
22-09-2011, 02:20 PM
فى أقل من أسبوع واحد.. خرج الأهلى من البطولة الثانية: بطولة كأس مصر، بعد أن ودع دورى أبطال إفريقيا الجمعة الماضى.. والغريب أن الخروج كان على أرض استاد القاهرة الملعب الرئيسى له ووسط جماهيره.. وهذا معناه أن الأهلى لم يعد يعترف بالعوامل المساعدة التى كانت أفضل أسلحته التى تعوض القصور الفنى فى كثير من الأحيان، وهو ما اعترف به جوزيه نفسه الذى قال إن التعادل مع الوداد بالقاهرة 3/3 هو السبب فى الخروج من بطولة إفريقيا، ولأن الأهلى كان من دون جمهور خلال هذه المباراة، تنفيذا لعقوبة الاتحاد الإفريقيى بعد شغب مباراة زيسكو.
وهناك أسباب كثيرة ساهمت فى هذا الإخفاق ..
الأول: مانويل جوزيه نفسه الذى زاد غطرسة وغرورا، ولم يعد يعترف بأنه أصبح أسدا عجوزا لا يخيف، فلا خطة ولا إدارة ولا تغييرات مفيدة.. كما أن كل تركيزه على الأدوات التى "شاخت" ولم تعد تجدى، حتى صفقاته التى قرر التعاقد معها.. لم تنصفه وخذلته فى كل المرات التى استعان بها فيه.جوزيه خسر كل مؤيديه.. حتى الجمهور لم يعد يهتف له.. وتأكد الجميع أنه قد أفلس تماما، ولولا أخطاء حسام وإبراهيم حسن عندما كانا يتوليان مسئولية الزمالك فى نهاية الموسم، وكذلك عدم طموح لاعبى الزمالك فى نهاية الدورى، ما حصل الأهلى على اللقب، ولكان رحيله الآن نتيجة منطقية، فحسام حسن هو الذى أطال ـ وسيطيل ـ عمر جوزيه فى الأهلى بهذا الدورى، فلو كان الزمالك قد حصل عليه، وخرج الأهلى من إفريقيا والكأس لرحل جوزيه فى أول طائرة، ولكن لأن جوزيه حقق الدورى المستحيل، وما كان غير مطلوب منه فإنه لن يتم حسابه على ما هو مطلوب منه مثل دورى أبطال إفريقيا والكأس، حيث قاد الفريق خلالهما من البداية للنهاية، وليس من منتصف الوسم كما حصل مع الدورى.
والملاحظ فى جوزيه أنه أصبح يتعامل مع بطريقة "تستخف" بالجماهير، فالاعتذار عن الخطأ بعد كل إخفاق لم يعد يجدى، فالاعتذار ينتج عن خطأ، والخطأ إذا تكرر يصبح كبيرة، ويبدو أن جوزيه تعود على الكبائر.. ولكن جمهور الأهلى وعى الدرس ولن يواصل الدفاع عنه.السبب الثانى: الإدارة التى تركت الحبل على الغارب لهذا المدرب يفعل ما يشاء بالفريق، ولست أدرى ما دور لجنة الكرة إذا كانت لم ترى الثغرات الدفاعية التى يعانى منها الفريق، وجعلها توافق على التعاقد مع كل هؤلاء لاعبى الوسط المهاجمين والمهاجمين بدون النظر إلى خط الدفاع المترهل.
كما أن الإدارة مسئولة أيضا عن رحيل النجوم الصغار بالإعارة إلى أكثر من ناد برغم أنهم كانوا ملء السمع والبصر مع حسام البدرى المدير الفنى الأسبق، كما أن الإدارة خسرت الأولتراس الذى وجد نفسه يعانى الحبس دون أن تحرك الإدارة ساكنا ففقد الأهلى أهم أسلحته الجبارة..ثالثا: النجوم: الذين اهتموا بمظهرهم وطريقة تسريحتهم التى أصبحت كلها واحدة كما لاحظ الجميع، ولم لا فقد شبعوا من كل شيء، فلماذا يهتمون بالحصول على البطولات وهم يجدون الجماهير والإعلام يساندهم برغم الإخفاقات، ويجدون دائما من يدافع عنهم بحق ومن دون حق... لذا انعدمت الروح، علاوة على أن كثرة النجوم بالفريق تجعلهم يبحثون عن أسمائهم فقط، فلماذا يتعبون ويجدون وهم أصلا نجوم؟!
خامسا: خطة لعب الأهلى أصبحت بلا ملامح، وزادت العناصر القوية فى الصفوف دون توظيف جيد ..فلا هجوم من العمق ولا هجوم من الأطراف..بصراحة ووضوح أكثر.. الأهلى أصبح فريقا من النجوم.. الباهتة، الذين أصبحوا يعتمدون على الإعلام فى الدفاع عن أنفسهم، وعلى نجوميتهم التى أصبحت كالتابوهات التى يمنع الاقتراب منها أو تصويرها.
وأخيرا.. برغم اقتناع جمهور الأهلى بأن الفريق لم يعد مرعبا.. فإن هذا الجمهور فى قرارة نفسه يشعر بذلك ويعلم أن زمن البطولات راح، ولأنه جمهور أصيل فإنه مضطر للوقوف إلى جوار فريقه حتى يعلم... آخرتها إيه... مع جوزيه.....
منقول
وهناك أسباب كثيرة ساهمت فى هذا الإخفاق ..
الأول: مانويل جوزيه نفسه الذى زاد غطرسة وغرورا، ولم يعد يعترف بأنه أصبح أسدا عجوزا لا يخيف، فلا خطة ولا إدارة ولا تغييرات مفيدة.. كما أن كل تركيزه على الأدوات التى "شاخت" ولم تعد تجدى، حتى صفقاته التى قرر التعاقد معها.. لم تنصفه وخذلته فى كل المرات التى استعان بها فيه.جوزيه خسر كل مؤيديه.. حتى الجمهور لم يعد يهتف له.. وتأكد الجميع أنه قد أفلس تماما، ولولا أخطاء حسام وإبراهيم حسن عندما كانا يتوليان مسئولية الزمالك فى نهاية الموسم، وكذلك عدم طموح لاعبى الزمالك فى نهاية الدورى، ما حصل الأهلى على اللقب، ولكان رحيله الآن نتيجة منطقية، فحسام حسن هو الذى أطال ـ وسيطيل ـ عمر جوزيه فى الأهلى بهذا الدورى، فلو كان الزمالك قد حصل عليه، وخرج الأهلى من إفريقيا والكأس لرحل جوزيه فى أول طائرة، ولكن لأن جوزيه حقق الدورى المستحيل، وما كان غير مطلوب منه فإنه لن يتم حسابه على ما هو مطلوب منه مثل دورى أبطال إفريقيا والكأس، حيث قاد الفريق خلالهما من البداية للنهاية، وليس من منتصف الوسم كما حصل مع الدورى.
والملاحظ فى جوزيه أنه أصبح يتعامل مع بطريقة "تستخف" بالجماهير، فالاعتذار عن الخطأ بعد كل إخفاق لم يعد يجدى، فالاعتذار ينتج عن خطأ، والخطأ إذا تكرر يصبح كبيرة، ويبدو أن جوزيه تعود على الكبائر.. ولكن جمهور الأهلى وعى الدرس ولن يواصل الدفاع عنه.السبب الثانى: الإدارة التى تركت الحبل على الغارب لهذا المدرب يفعل ما يشاء بالفريق، ولست أدرى ما دور لجنة الكرة إذا كانت لم ترى الثغرات الدفاعية التى يعانى منها الفريق، وجعلها توافق على التعاقد مع كل هؤلاء لاعبى الوسط المهاجمين والمهاجمين بدون النظر إلى خط الدفاع المترهل.
كما أن الإدارة مسئولة أيضا عن رحيل النجوم الصغار بالإعارة إلى أكثر من ناد برغم أنهم كانوا ملء السمع والبصر مع حسام البدرى المدير الفنى الأسبق، كما أن الإدارة خسرت الأولتراس الذى وجد نفسه يعانى الحبس دون أن تحرك الإدارة ساكنا ففقد الأهلى أهم أسلحته الجبارة..ثالثا: النجوم: الذين اهتموا بمظهرهم وطريقة تسريحتهم التى أصبحت كلها واحدة كما لاحظ الجميع، ولم لا فقد شبعوا من كل شيء، فلماذا يهتمون بالحصول على البطولات وهم يجدون الجماهير والإعلام يساندهم برغم الإخفاقات، ويجدون دائما من يدافع عنهم بحق ومن دون حق... لذا انعدمت الروح، علاوة على أن كثرة النجوم بالفريق تجعلهم يبحثون عن أسمائهم فقط، فلماذا يتعبون ويجدون وهم أصلا نجوم؟!
خامسا: خطة لعب الأهلى أصبحت بلا ملامح، وزادت العناصر القوية فى الصفوف دون توظيف جيد ..فلا هجوم من العمق ولا هجوم من الأطراف..بصراحة ووضوح أكثر.. الأهلى أصبح فريقا من النجوم.. الباهتة، الذين أصبحوا يعتمدون على الإعلام فى الدفاع عن أنفسهم، وعلى نجوميتهم التى أصبحت كالتابوهات التى يمنع الاقتراب منها أو تصويرها.
وأخيرا.. برغم اقتناع جمهور الأهلى بأن الفريق لم يعد مرعبا.. فإن هذا الجمهور فى قرارة نفسه يشعر بذلك ويعلم أن زمن البطولات راح، ولأنه جمهور أصيل فإنه مضطر للوقوف إلى جوار فريقه حتى يعلم... آخرتها إيه... مع جوزيه.....
منقول