RSS
22-09-2011, 04:11 AM
الحمام التركي التقليدي من اكثر ما يطلبه السائح في تركيا.
http://rixontourdiary.com/wp-****************************/uploads/HLIC/73360ea6103ab7c05dbaee47e48f8b8e.jpg
حمامات البخار شهيرة جدا في أوساط زائري إسطنبول في أشهر الصيف الحارة. لكن عدد الأتراك الذين يذهبون إلى حمامات المدينة آخذ في الانخفاض بصورة مستمرة، وتحولت معظم الحمامات التاريخية إلى استخدامات أخرى أو أغلقت أبوابها بشكل كامل.
وتنساب الثرثرة الممتعة والأحاديث خلال الهواء الساخن المعبأ بالبخار.
ويجلس عدد قليل من النساء إلى جانب حوض الاستحمام، يسكبن المياه على أجسادهن وعلى أطفالهن قبل التحرك صوب لوح الرخام الكبير الموجود في وسط الحمام. وتستخدم المساعدات إسفنجات خشنة لتنظيف بشرة الزائرين.
http://rixontourdiary.com/wp-****************************/uploads/HLIC/7a301b2aa414f518ad11af9617939c45.jpg
وربما تنتقل الأحاديث تجاه اختيار مرشحات للزواج من أبنائهن أو تعليقات على الأجساد العارية للنساء الشابات. وبعد الانتهاء من الإسفنجة، تأتي مرحلة الصابون والتدليك القوي. كل هذا كان هو المشهد الشائع في الحمامات التركية في إسطنبول في العقود الغابرة.
أما اليوم، فزيارة أحد الحمامات تجربة مختلفة تماما، أول ما تلحظه عندما تذهب لحمام «سمبرليتس» في وسط إسطنبول القديم هو الرفوف الزجاجية المملوءة بعناية بمنتجات الاستحمام الملونة والمعروضة للبيع. نساء من ذوات البشرة الفاتحة يرقدن على حجر أملس في غرفة دافئة، التي تكون عادة ساخنة بصورة جيدة، حتى خلال أشهر الصيف الحارة.
http://rixontourdiary.com/wp-****************************/uploads/HLIC/a30c690ef20337acf8a78c43c0913b3d.jpg
وتلمع شمس النهار من خلال نوافذ في قبة وسقف الحمام وتسقط أشعتها على التصميم الداخلي للحمام المزدان بالرخام الأبيض. وتفرك العاملات في الحمام اللائي يرتدين ملابس «بكيني» برفق أجساد الضيفات من النساء بالصابون. ولا تسمع همسا في الحمام، واختفى دور الحمام كمكان للتعارف وتبادل المعلومات كما كان قديما.
http://rixontourdiary.com/wp-****************************/uploads/HLIC/6b02302dd4ec494b02d7fba4e22b7b6d.jpg
ويقول روسن بالتاجي، مالك حمام «سمبرليتس»: «عصر الحمامات القديمة انتهى». ففي الماضي، كانت زيارة الحمام هي الوقت الوحيد الذي يمكن أن تقضي فيه التركيات الوقت مع أنفسهن بحرية، «لكن في هذه الأيام يمكنهن ارتياد الحانات ودور العرض والأسواق التجارية»، كما أن أغلب المنازل أصبح بها حماماتها الخاصة، مما يقلل من أهمية الحمامات العامة. وهذا يوضح السبب في أن هذه الحمامات التركية التقليدية تحولت إلى مصدر جذب للسائحين.
منقول
http://rixontourdiary.com/wp-****************************/uploads/HLIC/73360ea6103ab7c05dbaee47e48f8b8e.jpg
حمامات البخار شهيرة جدا في أوساط زائري إسطنبول في أشهر الصيف الحارة. لكن عدد الأتراك الذين يذهبون إلى حمامات المدينة آخذ في الانخفاض بصورة مستمرة، وتحولت معظم الحمامات التاريخية إلى استخدامات أخرى أو أغلقت أبوابها بشكل كامل.
وتنساب الثرثرة الممتعة والأحاديث خلال الهواء الساخن المعبأ بالبخار.
ويجلس عدد قليل من النساء إلى جانب حوض الاستحمام، يسكبن المياه على أجسادهن وعلى أطفالهن قبل التحرك صوب لوح الرخام الكبير الموجود في وسط الحمام. وتستخدم المساعدات إسفنجات خشنة لتنظيف بشرة الزائرين.
http://rixontourdiary.com/wp-****************************/uploads/HLIC/7a301b2aa414f518ad11af9617939c45.jpg
وربما تنتقل الأحاديث تجاه اختيار مرشحات للزواج من أبنائهن أو تعليقات على الأجساد العارية للنساء الشابات. وبعد الانتهاء من الإسفنجة، تأتي مرحلة الصابون والتدليك القوي. كل هذا كان هو المشهد الشائع في الحمامات التركية في إسطنبول في العقود الغابرة.
أما اليوم، فزيارة أحد الحمامات تجربة مختلفة تماما، أول ما تلحظه عندما تذهب لحمام «سمبرليتس» في وسط إسطنبول القديم هو الرفوف الزجاجية المملوءة بعناية بمنتجات الاستحمام الملونة والمعروضة للبيع. نساء من ذوات البشرة الفاتحة يرقدن على حجر أملس في غرفة دافئة، التي تكون عادة ساخنة بصورة جيدة، حتى خلال أشهر الصيف الحارة.
http://rixontourdiary.com/wp-****************************/uploads/HLIC/a30c690ef20337acf8a78c43c0913b3d.jpg
وتلمع شمس النهار من خلال نوافذ في قبة وسقف الحمام وتسقط أشعتها على التصميم الداخلي للحمام المزدان بالرخام الأبيض. وتفرك العاملات في الحمام اللائي يرتدين ملابس «بكيني» برفق أجساد الضيفات من النساء بالصابون. ولا تسمع همسا في الحمام، واختفى دور الحمام كمكان للتعارف وتبادل المعلومات كما كان قديما.
http://rixontourdiary.com/wp-****************************/uploads/HLIC/6b02302dd4ec494b02d7fba4e22b7b6d.jpg
ويقول روسن بالتاجي، مالك حمام «سمبرليتس»: «عصر الحمامات القديمة انتهى». ففي الماضي، كانت زيارة الحمام هي الوقت الوحيد الذي يمكن أن تقضي فيه التركيات الوقت مع أنفسهن بحرية، «لكن في هذه الأيام يمكنهن ارتياد الحانات ودور العرض والأسواق التجارية»، كما أن أغلب المنازل أصبح بها حماماتها الخاصة، مما يقلل من أهمية الحمامات العامة. وهذا يوضح السبب في أن هذه الحمامات التركية التقليدية تحولت إلى مصدر جذب للسائحين.
منقول