RSS
20-09-2011, 01:10 PM
فند الناقد الرياضى اسامة خليل اسباب خروج الاهلى من بطولة دورى ابطال افريقيا على يد الترجى التونسى بالتعادل الايجابى 1/1 بالقاهرة .
وقال خليل فى مقالة بجريدة "التحرير" "إذا كانت الجماهير ستهدأ والإدارة ستنام بالها مرتاح وجوزيه سيخرج كالشعرة من العجين واللاعبون سيرضى ضميرهم بالقول إن الحكم السودانى هو السبب فى خروج الأهلى من البطولة الإفريقية وإن أخطاءه القاتلة واحتسابه هدفا غير صحيح لفريق الترجى هو الذى أطاح بالأهلى، فليكن،
وسأضيف إلى ذلك أنه ظالم وفاجر ومنتم إلى جماعة كروية إرهابية تكره الأهلى وتسعى لتدميره إفريقيا وعالميا وأن هذه الجماعة هى المسؤولة عن الخروج المبكر للأهلى فى السنوات الثلاث الماضية،
إذا كان هذا الكلام سيريح الناس وستجد الإدارة الكروية والفنية فيه الشماعة التى تعلّق عليها فشلها، فليكن، وليصدّق هذا من يريد أن يعيش معصوب العينين،
أما من يحب الأهلى فعليه أن يفتح أفقه ويوسع مداركه ويبحث عن إجابة حقيقية أو قريبة من الصحة عن سبب تراجع الأهلى إفريقيا فى السنوات الأخيرة، لأن إسناد الخطأ إلى الحكم السودانى فيه قفز على الواقع وتعدٍّ على الحقيقة التى تقول إن الأهلى لم يفز فى دور الثمانية إلا فى مباراة واحدة من جملة ست مباريات لعبها فى هذا الدور، وكان آخرها أول من أمس عندما وقع المستحيل وخسر الوداد المغربى بالثلاثة من مولودية الجزائر فى مفاجأه مثل بعض الظواهر الكونية التى تقع مرة كل مئة عام،
وبعد أن كان الأهلى يحتاج إلى الفوز بفارق هدفين قبل المباراة بات بعد مرور نصف ساعة من مباراة الوداد والمولودية لا يحتاج إلا إلى الفوز بأى نتيجة، وهو ما يعنى رفع الضغط العصبى والنفسى عن اللاعبين، إلا أن هذا الأمر لم يحرك فيهم ساكنا ولم يخرجوا من شرنقة غباء الاختراق من القلب أغلب فترات المباراة التى تحلل منها وليد سليمان فى بعض الفترات، فكانت الخطورة التى صنعت الفرص قابلتها رعونة فى استغلالها.
خرج الأهلى من البطولة الإفريقية لأنه يستحق الخروج، وهذا ليس كارثة، المهم أن نضع أيدينا على السبب ولا نترك أنفسنا للحجج والمبررات والشماعات، وهنا أتحدث عن ثلاثة أسباب وراء خروج الأهلى:
1- الخلل البدنى للفريق سواء للاعبين الجدد أو القدامى، فأهم ما يميز الأهلى فى فترات تألقه هى القدرة العالية على الضغط مما يربك المنافس ويجبره على الخطأ، وأول من أمس كان العكس، الترجى يقطع ويضغط والأهلى يرتجل ويفقد الكرة بسهولة.
2- عدم اكتمال الانسجام بين اللاعبين، وهو أمر يحتاج إلى وقت، فما لا يدركه أصحاب المبررات جاهزة التصنيع أن الأهلى فى مرحلة إعادة بناء، وهناك عملية تبديل وإحلال، وهى عملية لها آثار فنية ونفسية سلبية تأخذ بعض الوقت حتى يستقر وينسجم اللاعبون ويتوحد النسيج، ولو تذكرون أن الأهلى فى أيام عزه وبطولاته الإفريقية وصولاته العالمية كان لديه تشكيل قوى وشاب،
أما الآن فقوة النجوم خارت والجدد ما زالوا يعانون صدمة المفاجأة للعب فى الأهلى، وهنا أتفق تماما مع ما قاله مانويل جوزيه من أن اللاعبين المنضمين حديثا من فرق صغيرة وليس لديهم روح البطولة، ويحتاجون إلى وقت حتى يتحملوا ثقل فانلة الأهلى، إلا أننى أعيب عليه فى الوقت نفسه أنه لم يقل هذا من قبل،
وأذكر هنا ما قاله بعد مباراة الترجى الأولى من أنه لا يستطيع أن يعد ببطولة أو يحقق نتائج طيبة إذا لم تقم الإدارة بتدعيم الفريق باللاعبين الذين طلبهم، وقد أوفت الإدارة بوعدها ودفعت 30 مليون جنيه لشراء لاعبين تم قيدهم جميعا إفريقيا باستثناء أحمد شديد قناوى بناء على رغبة جوزيه، وعبد الله السعيد نفحة السماء التى جاءت بعد إغلاق باب القيد الإفريقى، إلا أنه لم يكن فى حسابات البرتغالى هذا الموسم، المهم أن الإدارة وفرت بغض النظر عن الثمن المدفوع، إلا أن جوزيه لم يوف بعهده وجاء ليفاجئنا بالقول إن الجدد من فرق صغيرة.
3- ما زال دفاع الأهلى يعانى خللا كبيرا، وبات من السهل على أى فريق أن يخترقه من العمق إذا أراد ويحرز بكرات عرضية إذا أحب، ويمر ويراوغ ويحصل على ضربة جزاء مثل التى لم يحتسبها الحكم السودانى على وائل جمعة، مايضرش، فالسكة مفتوحة من جميع الجهات وهذه ليست دفاعات الفرق الأبطال، أضف إلى ذلك ضعف حالة حارس مرمى، أعانه الله على ما ابتلاه.
(تحقق ما توقعت ومرت المباراة بسلام وكانت جماهير الألتراس وغيرها على مستوى المسؤولية، وعلى رأى المثل: اللى تخاف منه مايجيش أحسن منه).
منقول
وقال خليل فى مقالة بجريدة "التحرير" "إذا كانت الجماهير ستهدأ والإدارة ستنام بالها مرتاح وجوزيه سيخرج كالشعرة من العجين واللاعبون سيرضى ضميرهم بالقول إن الحكم السودانى هو السبب فى خروج الأهلى من البطولة الإفريقية وإن أخطاءه القاتلة واحتسابه هدفا غير صحيح لفريق الترجى هو الذى أطاح بالأهلى، فليكن،
وسأضيف إلى ذلك أنه ظالم وفاجر ومنتم إلى جماعة كروية إرهابية تكره الأهلى وتسعى لتدميره إفريقيا وعالميا وأن هذه الجماعة هى المسؤولة عن الخروج المبكر للأهلى فى السنوات الثلاث الماضية،
إذا كان هذا الكلام سيريح الناس وستجد الإدارة الكروية والفنية فيه الشماعة التى تعلّق عليها فشلها، فليكن، وليصدّق هذا من يريد أن يعيش معصوب العينين،
أما من يحب الأهلى فعليه أن يفتح أفقه ويوسع مداركه ويبحث عن إجابة حقيقية أو قريبة من الصحة عن سبب تراجع الأهلى إفريقيا فى السنوات الأخيرة، لأن إسناد الخطأ إلى الحكم السودانى فيه قفز على الواقع وتعدٍّ على الحقيقة التى تقول إن الأهلى لم يفز فى دور الثمانية إلا فى مباراة واحدة من جملة ست مباريات لعبها فى هذا الدور، وكان آخرها أول من أمس عندما وقع المستحيل وخسر الوداد المغربى بالثلاثة من مولودية الجزائر فى مفاجأه مثل بعض الظواهر الكونية التى تقع مرة كل مئة عام،
وبعد أن كان الأهلى يحتاج إلى الفوز بفارق هدفين قبل المباراة بات بعد مرور نصف ساعة من مباراة الوداد والمولودية لا يحتاج إلا إلى الفوز بأى نتيجة، وهو ما يعنى رفع الضغط العصبى والنفسى عن اللاعبين، إلا أن هذا الأمر لم يحرك فيهم ساكنا ولم يخرجوا من شرنقة غباء الاختراق من القلب أغلب فترات المباراة التى تحلل منها وليد سليمان فى بعض الفترات، فكانت الخطورة التى صنعت الفرص قابلتها رعونة فى استغلالها.
خرج الأهلى من البطولة الإفريقية لأنه يستحق الخروج، وهذا ليس كارثة، المهم أن نضع أيدينا على السبب ولا نترك أنفسنا للحجج والمبررات والشماعات، وهنا أتحدث عن ثلاثة أسباب وراء خروج الأهلى:
1- الخلل البدنى للفريق سواء للاعبين الجدد أو القدامى، فأهم ما يميز الأهلى فى فترات تألقه هى القدرة العالية على الضغط مما يربك المنافس ويجبره على الخطأ، وأول من أمس كان العكس، الترجى يقطع ويضغط والأهلى يرتجل ويفقد الكرة بسهولة.
2- عدم اكتمال الانسجام بين اللاعبين، وهو أمر يحتاج إلى وقت، فما لا يدركه أصحاب المبررات جاهزة التصنيع أن الأهلى فى مرحلة إعادة بناء، وهناك عملية تبديل وإحلال، وهى عملية لها آثار فنية ونفسية سلبية تأخذ بعض الوقت حتى يستقر وينسجم اللاعبون ويتوحد النسيج، ولو تذكرون أن الأهلى فى أيام عزه وبطولاته الإفريقية وصولاته العالمية كان لديه تشكيل قوى وشاب،
أما الآن فقوة النجوم خارت والجدد ما زالوا يعانون صدمة المفاجأة للعب فى الأهلى، وهنا أتفق تماما مع ما قاله مانويل جوزيه من أن اللاعبين المنضمين حديثا من فرق صغيرة وليس لديهم روح البطولة، ويحتاجون إلى وقت حتى يتحملوا ثقل فانلة الأهلى، إلا أننى أعيب عليه فى الوقت نفسه أنه لم يقل هذا من قبل،
وأذكر هنا ما قاله بعد مباراة الترجى الأولى من أنه لا يستطيع أن يعد ببطولة أو يحقق نتائج طيبة إذا لم تقم الإدارة بتدعيم الفريق باللاعبين الذين طلبهم، وقد أوفت الإدارة بوعدها ودفعت 30 مليون جنيه لشراء لاعبين تم قيدهم جميعا إفريقيا باستثناء أحمد شديد قناوى بناء على رغبة جوزيه، وعبد الله السعيد نفحة السماء التى جاءت بعد إغلاق باب القيد الإفريقى، إلا أنه لم يكن فى حسابات البرتغالى هذا الموسم، المهم أن الإدارة وفرت بغض النظر عن الثمن المدفوع، إلا أن جوزيه لم يوف بعهده وجاء ليفاجئنا بالقول إن الجدد من فرق صغيرة.
3- ما زال دفاع الأهلى يعانى خللا كبيرا، وبات من السهل على أى فريق أن يخترقه من العمق إذا أراد ويحرز بكرات عرضية إذا أحب، ويمر ويراوغ ويحصل على ضربة جزاء مثل التى لم يحتسبها الحكم السودانى على وائل جمعة، مايضرش، فالسكة مفتوحة من جميع الجهات وهذه ليست دفاعات الفرق الأبطال، أضف إلى ذلك ضعف حالة حارس مرمى، أعانه الله على ما ابتلاه.
(تحقق ما توقعت ومرت المباراة بسلام وكانت جماهير الألتراس وغيرها على مستوى المسؤولية، وعلى رأى المثل: اللى تخاف منه مايجيش أحسن منه).
منقول