RSS
17-09-2011, 09:23 PM
وأخيرا انتقل عبد الله السعيد إلى النادى الأهلى، الذى بات يحلم به منذ سنوات. أخيرا أسدل الستار على أفضل صفقة حققها النادى الأهلى فى آخر خمس سنوات، هنيئا للأهلى وإصراره، هنئيا لمجلس إدارته ورجل المواقف محمد عبد الوهاب، هنئيا للسعيد انتقاله إلى الفانلة التى تمناها، وهذا كلامه لى شخصيا، وأنا أتمنى له التوفيق لأنه لاعب يتمتع بإمكانيات ممتازة فنيا وأخلاقيا على مستوى رائع، وهذا بحكم قربى منه، لكن ما أتحفظ عليه هو مخطط السماسرة فى إيصال السعيد إلى المكان الذى كان يحلم به، وهو فى المقام الأول رغبة اللاعب وأتذكر هنا سمير نصرى مع الأرسنال وانتقاله إلى مان سيتى رغما عن أنف إدارته ومدربه أيضا، لأن الكرة واللاعبين ليسوا للعبودية. ولكن لِمَ كل هذا الكذب والرياء والنفاق واللف والدوران من جانب هؤلاء المستفيدين من الزمالك والإسماعيلى واللاعب، وأيضا الأهلى، الذين باتوا يدمرون مستقبل كرة القدم المصرية ويستفزون الجماهير؟
فى كل بلاد العالم مسلسل انتقال اللاعبين تتحكم فيه سوق اللاعبين من عرض وطلب، وفى كل مصطلحات كرة القدم الحديثة هناك شىء اسمه رغبة اللاعب، وهنا يتحقق بند كان من الممكن أن يسهل من انتقال اللاعب بسهولة ويسر إلى الأهلى دون الكذب والتضليل. السماسرة بدؤوا اللعبة بجلسة تدبير المكيدة بحنكة ودهاء، وبدأ المخطط باستئجار أشخاص من أجل سب السعيد فى إحدى الوديات، وذلك بداعى إيجاد عذر أمام جمهور الإسماعيلى بأن اللاعب يريد البقاء، لكنه يتعرض إلى سب من دون سبب! نعم نجحت أولى الخطط التى دبرها السمسار الذى اتخذ من الإسماعيلية مقرا لتجارته، والذى يتحيل بثوب الدين والصدق!
وليقوم السمسار بدفع اللاعب إلى الاختفاء، وجعله يغيب عن النظر تماما، رافضا حتى جلوسه مع مسؤولى ناديه، وليجعل من اللاعب خاتما فى إصبعه، منددا بذلك بأن معنوياته سيئة، وأن اللاعب يرغب فى الجلوس مع كل الأندية والاستماع للعروض، لكن لا يوجد على لسان اللاعب سوى كلمة «لأ لأ لأ، أنا مش موافق، هافكر وهاصلى استخارة.. إلخ».
وجمهور الإسماعيلى يقف مشاهدا، ولا يعلم ما الحقيقة، وينتظر حتى مجرد سماع شىء عن انتقال السعيد لمجرد المعرفة، لكن الكلمة العليا للسماسرة، ولم يريحوا الجمهور، فتلاعبوا بالزمالك، وسخروا من المصرى، حتى الإسماعيلى الذى بات فى خانة «اليك» أصبح تحت رحمة هؤلاء الذين جعلوا الكلمة واحدة فقط، «يا توافقوا دلوقتى.. يا اشربوا بقى فى يناير»!
وانتقل السعيد فى النهاية إلى النادى الأهلى المقرب لقلبه، والذى يحلم أن ينعم بالبطولات معه، وهذه من حقه كلاعب كبير.. ما المشكلة التى كانت ستحدث إن حدثت جلسة للمرة الأولى وتم الاتفاق على التفاصيل؟ ماذا سيحدث لو كان اللاعب قد أعلن أنه يريد الأهلى ولن ينتقل إلا إليه؟ لماذا نخرج إلى أن جمهور الإسماعيلى هو من يقف فى مصلحة اللاعب، ولا يريد رحيله رغما عن أنفه؟! هل نزيد من الكراهية أم نقلل منها؟ لماذا نشعل فتيل التعصب مرة تانية وتالتة بين جماهير الأهلى والإسماعيلى، وحاليا الزمالك الذى يشعر بالخيانة من قبل مجلس إدارة الإسماعيلى؟!
وسيدفع الجمهور ثمن لعبة السماسرة، لأن الجمهور لم يبد جزءا من رأيه حتى فى الانتقال، لأن من سب السعيد لم يكن جمهور الإسماعيلى يا حضرات، دول أرزقية السماسرة.. يا جماهير مصر لكم الله فى كل من يفسد الرياضة المصرية!
منقول
فى كل بلاد العالم مسلسل انتقال اللاعبين تتحكم فيه سوق اللاعبين من عرض وطلب، وفى كل مصطلحات كرة القدم الحديثة هناك شىء اسمه رغبة اللاعب، وهنا يتحقق بند كان من الممكن أن يسهل من انتقال اللاعب بسهولة ويسر إلى الأهلى دون الكذب والتضليل. السماسرة بدؤوا اللعبة بجلسة تدبير المكيدة بحنكة ودهاء، وبدأ المخطط باستئجار أشخاص من أجل سب السعيد فى إحدى الوديات، وذلك بداعى إيجاد عذر أمام جمهور الإسماعيلى بأن اللاعب يريد البقاء، لكنه يتعرض إلى سب من دون سبب! نعم نجحت أولى الخطط التى دبرها السمسار الذى اتخذ من الإسماعيلية مقرا لتجارته، والذى يتحيل بثوب الدين والصدق!
وليقوم السمسار بدفع اللاعب إلى الاختفاء، وجعله يغيب عن النظر تماما، رافضا حتى جلوسه مع مسؤولى ناديه، وليجعل من اللاعب خاتما فى إصبعه، منددا بذلك بأن معنوياته سيئة، وأن اللاعب يرغب فى الجلوس مع كل الأندية والاستماع للعروض، لكن لا يوجد على لسان اللاعب سوى كلمة «لأ لأ لأ، أنا مش موافق، هافكر وهاصلى استخارة.. إلخ».
وجمهور الإسماعيلى يقف مشاهدا، ولا يعلم ما الحقيقة، وينتظر حتى مجرد سماع شىء عن انتقال السعيد لمجرد المعرفة، لكن الكلمة العليا للسماسرة، ولم يريحوا الجمهور، فتلاعبوا بالزمالك، وسخروا من المصرى، حتى الإسماعيلى الذى بات فى خانة «اليك» أصبح تحت رحمة هؤلاء الذين جعلوا الكلمة واحدة فقط، «يا توافقوا دلوقتى.. يا اشربوا بقى فى يناير»!
وانتقل السعيد فى النهاية إلى النادى الأهلى المقرب لقلبه، والذى يحلم أن ينعم بالبطولات معه، وهذه من حقه كلاعب كبير.. ما المشكلة التى كانت ستحدث إن حدثت جلسة للمرة الأولى وتم الاتفاق على التفاصيل؟ ماذا سيحدث لو كان اللاعب قد أعلن أنه يريد الأهلى ولن ينتقل إلا إليه؟ لماذا نخرج إلى أن جمهور الإسماعيلى هو من يقف فى مصلحة اللاعب، ولا يريد رحيله رغما عن أنفه؟! هل نزيد من الكراهية أم نقلل منها؟ لماذا نشعل فتيل التعصب مرة تانية وتالتة بين جماهير الأهلى والإسماعيلى، وحاليا الزمالك الذى يشعر بالخيانة من قبل مجلس إدارة الإسماعيلى؟!
وسيدفع الجمهور ثمن لعبة السماسرة، لأن الجمهور لم يبد جزءا من رأيه حتى فى الانتقال، لأن من سب السعيد لم يكن جمهور الإسماعيلى يا حضرات، دول أرزقية السماسرة.. يا جماهير مصر لكم الله فى كل من يفسد الرياضة المصرية!
منقول