RSS
17-09-2011, 04:10 PM
سعادة كبرى غمرت أنصار الترجي التونسي بتأهل فريقها إلى نصف نهائي دوري الأبطال للعام الثاني على التوالي.
وخرجت جماهير الترجي في عديد المدن والقرى التونسية وفي الشوارع الرئيسية للعاصمة حاملين أعلام الترجي ومتغنّين بالشعارات المعروفة والشهيرة تحت أصوات أبواق السيارات والألعاب النارية.
وتواصلت الاحتفالات عقب المباراة وحتى اليوم التالي.
وغطّت الصحف التونسية الصادرة السبت عناوين ومانشتّات متفائلة ومهللة لإنجاز الأحمر والأصفر.
ومن أبرز العناوين المحتفية بإنجاز الترجي: "الترجي غول على أرض أبو الهول"، "الترجي فارس إفريقيا"، "إنجاز أكبر من المتوقّع"، "الترجي لا يبيع ولا يشتري" في إشارة لتمسّك أبناء معلول بالتعادل ورفضهم "إهداء" الفوز للأهلي رغم تأكّدهم من التأهل.
ويتطلّع أنصار الترجي إلى معرفة منافس فريقهم في نصف النهائي وعبّر أغلبهم عن سعادتهم بتفادي إينييمبا النيجيري، صاحب المركز الأول في المجموعة الأولى، بسبب ذكرياتهم السيئة معهم حيث انسحب الترجي مرتين ضد هذا الفريق في دورتي 2003 و2004.
ويتمنّى الترجي إجراء إياب نصف النهائي والنهائي، في صورة التأهل، في تونس.
موسم تاريخي
الطريف في مسيرة الترجي هذا الموسم أن بداية نبيل على رأس الفريق انتهت بهزيمة مذلّة (5-1) ضد النجم الساحلي في سوسة في يناير الماضي.
ورغم هذه الهزيمة، نجح معلول في قيادة الفريق إلى الفوز بثنائي الدوري والكأس وها هو على قاب قوسين من بلوغ النهائي وربّما الفوز باللقب الثالث هذا الموسم ليكون إنجازا تاريخيا بكل المقاييس.
ويجني الترجي ثمار استقرار الرصيد البشري حيث لم يتغير الفريق كثيرا في المواسم الثلاثة الماضية وثمار التواصل الإداري والمالي حيث عرف رئيسه حمدي المدب بجديته وقدرته على إدارة الأمور والتعامل مع المشاكل والصراعات الداخلية وخصوصا في توفير الموارد المالية الضرورية حتى في فترة الانفلات الأمني وتوقف الأنشطة الاقتصادية بين يناير ومايو الماضيين وتوقف الأنشطة الرياضية.
لكن كل هذه التضحيات والإنجازات لن يكون لها معنى دون الفوز بدوري الأبطال وهو اللقب الوحيد الذي ينقص سجل الترجي الحافل.
وكثيرا ما أكّد حمدي المدب أن الترجي ناد بمقاييس عالمية لكن ينقصه هذا اللقب الغالي ليدخل دائرة العالمية نهائيا بالمشاركة في كأس العالم للأندية.
منقول
وخرجت جماهير الترجي في عديد المدن والقرى التونسية وفي الشوارع الرئيسية للعاصمة حاملين أعلام الترجي ومتغنّين بالشعارات المعروفة والشهيرة تحت أصوات أبواق السيارات والألعاب النارية.
وتواصلت الاحتفالات عقب المباراة وحتى اليوم التالي.
وغطّت الصحف التونسية الصادرة السبت عناوين ومانشتّات متفائلة ومهللة لإنجاز الأحمر والأصفر.
ومن أبرز العناوين المحتفية بإنجاز الترجي: "الترجي غول على أرض أبو الهول"، "الترجي فارس إفريقيا"، "إنجاز أكبر من المتوقّع"، "الترجي لا يبيع ولا يشتري" في إشارة لتمسّك أبناء معلول بالتعادل ورفضهم "إهداء" الفوز للأهلي رغم تأكّدهم من التأهل.
ويتطلّع أنصار الترجي إلى معرفة منافس فريقهم في نصف النهائي وعبّر أغلبهم عن سعادتهم بتفادي إينييمبا النيجيري، صاحب المركز الأول في المجموعة الأولى، بسبب ذكرياتهم السيئة معهم حيث انسحب الترجي مرتين ضد هذا الفريق في دورتي 2003 و2004.
ويتمنّى الترجي إجراء إياب نصف النهائي والنهائي، في صورة التأهل، في تونس.
موسم تاريخي
الطريف في مسيرة الترجي هذا الموسم أن بداية نبيل على رأس الفريق انتهت بهزيمة مذلّة (5-1) ضد النجم الساحلي في سوسة في يناير الماضي.
ورغم هذه الهزيمة، نجح معلول في قيادة الفريق إلى الفوز بثنائي الدوري والكأس وها هو على قاب قوسين من بلوغ النهائي وربّما الفوز باللقب الثالث هذا الموسم ليكون إنجازا تاريخيا بكل المقاييس.
ويجني الترجي ثمار استقرار الرصيد البشري حيث لم يتغير الفريق كثيرا في المواسم الثلاثة الماضية وثمار التواصل الإداري والمالي حيث عرف رئيسه حمدي المدب بجديته وقدرته على إدارة الأمور والتعامل مع المشاكل والصراعات الداخلية وخصوصا في توفير الموارد المالية الضرورية حتى في فترة الانفلات الأمني وتوقف الأنشطة الاقتصادية بين يناير ومايو الماضيين وتوقف الأنشطة الرياضية.
لكن كل هذه التضحيات والإنجازات لن يكون لها معنى دون الفوز بدوري الأبطال وهو اللقب الوحيد الذي ينقص سجل الترجي الحافل.
وكثيرا ما أكّد حمدي المدب أن الترجي ناد بمقاييس عالمية لكن ينقصه هذا اللقب الغالي ليدخل دائرة العالمية نهائيا بالمشاركة في كأس العالم للأندية.
منقول